Open toolbar
مسؤول ليبي يكشف: هذا ما يهدد الانتخابات الرئاسية
العودة العودة

مسؤول ليبي يكشف: هذا ما يهدد الانتخابات الرئاسية

ليبيون في وسط العاصمة طرابلس يحملون أعلام بلادهم، 25 فبراير 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، الاثنين، نقلاً عن مسؤول في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، بأن الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر المقبل "قد تتأجل"، في حال عدم الاتفاق على قواعد تنظيمها.

يأتي ذلك بعد فشل اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي في وقت سابق من الشهر الجاري، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الأسس الدستورية التي سيتمّ على أساسها تنظيم انتخابات.

وقال وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية الليبي، وليد اللافي لـ"بلومبرغ"، إنه في حال عدم التوافق على "الإطار القانوني في بداية سبتمبر، فستكون هناك مشكلة في تنظيم الانتخابات".

وأضاف اللافي، الذي يرأس اللجنة الحكومية المشرفة على تنظيم الانتخابات، أن كل الأطراف الليبية ملتزمة بتنظيم الانتخابات في موعدها المحدد، مشيراً إلى أنه ما زال متفائلاً بعقد الانتخابات من دون تأجيل.

وانتهى اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي يوم 11 أغسطس الجاري من دون التوصّل إلى اتفاق نهائي، بشأن الأسس الدستورية التي سيتمّ على أساسها تنظيم انتخابات نهاية العام الجاري.

ولم يحدد موعد الاجتماع المقبل، الذي تعتزم الأمم المتحدة عقده في القريب العاجل، لاتخاذ قرارات نهائية بشأن المسائل الخلافية البالغة الأهمية، ما يمكن من إجراء الانتخابات الوطنية في موعدها.

"مصالح حزبية"

وانتقدت البعثة الأممية في ليبيا أطراف ملتقى الحوار الوطني الليبي، وقالت في بيان عقب فشل الاجتماع الأخير، إنهم في بعض الأحيان يتبعون "مصالحهم الحزبية الخاصة".

وجاء في البيان أن أعضاء ملتقى الحوار السياسي، الذين وضعوا خارطة الطريق، غالباً ما يقترحون أفكاراً وحلولاً "تحيد عن خارطة الطريق" لإجراء انتخابات وطنية، مشيراً إلى أن "بعضاً من هذه الأفكار يثير التساؤلات حول المبادئ الأساسية لخارطة الطريق، بحجة أنها لا تنسجم مع معطيات الواقع الحالي"، وأن "خارطة الطريق كانت مغالية في طموحها".

وأضاف أن البعثة "تُذكر باستمرار ملتقى الحوار السياسي وأعضاءه، والمؤسسات الأخرى ذات الصلة، باحترام مقترحاتهم وطموحهم المعبر عنه في خارطة الطريق، للعمل من أجل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر  المقبل".

وقالت البعثة إنها مستعدة للوساطة "شريطة أن تكون الأطراف مستعدة للوساطة والعمل من أجل التوصل إلى حل وسط"، مضيفةً أن الأطراف"في كثير من الأحيان يتبعون مصالحهم الحزبية والخاصة، عوضاً عن العمل من أجل التوصل إلى  حل وسط بما يتماشى مع خارطة الطريق".

وأوضحت أنها تخطط لعقد وإدارة الاجتماع القادم لملتقى الحوار السياسي الليبي، ضمن جهودها للعمل من أجل إجراء الانتخابات، لكنها أكدت أن "ملتقى الحوار السياسي الليبي وأعضائه هم المسؤولون عن نتائج هذا الاجتماع".

البحث عن "إطار دستوري"

وبعد انتهاء العمليات العسكرية، تمّ التوصل الى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار نهاية أكتوبر. وأعقب ذلك توافق الفرقاء الليبيين في جنيف على خارطة طريق، أدت الى اختيار سلطة سياسية موحدة "موقتاً" تحضّر للانتخابات.

ويتعين على أعضاء ملتقى الحوار، وضع إطار دستوري لآلية إجراء الانتخابات، في ظل عدم وجود دستور في ليبيا، إذ ألغى الرئيس الراحل معمر القذافي دستور البلاد لدى وصوله إلى السلطة عام 1969. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.