Open toolbar

داني ألفيس يقبل قميص برشلونة خلال حفل تقديمه بملعب كامب نو - 17 نوفمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن المدافع البرازيلي داني ألفيس رحيله عن برشلونة للمرة الثانية، بعدما أبلغه النادي الكتالوني أنه لن يجدد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو الجاري.

ونشر النجم البرازيلي البالغ من العمر 39 عاماً رسالة وداع على حسابه في إنستجرام كاتباً "الآن حان وقت وداعنا. لقد تم تخصيص أكثر من 8 ​​سنوات لهذا النادي، وتلك الألوان وهذا المنزل. ولكن مثل كل شيء في الحياة، تمر السنوات، وتتباعد المسارات ويتم كتابة القصص لبعض الوقت في أماكن مختلفة، وهذا ما كان عليه الحال".

وأضاف "حاولوا طردي لكنهم لم يستطيعوا (مازحاً)، لأنك لا تستطيع أن تتخيل، هل يمكنك ذلك، كم أنا مرن. مرت سنوات عديدة حتى كرة القدم والحياة، التي كانت دائماً ممتنة جداً لأولئك الذين يحترمونها، قررت منحي الفرصة للعودة إلى هنا لأقول وداعاً".

وتابع ألفيس "لكنه لن يكون وداعاً دون توجيه الشكر أولاً لكل من هم وراء الكواليس، كل أولئك الذين يجعلون كل شيء لدينا مثالياً، للجميع، شكراً لكم".

ولم يحدد الفائز بـ23 لقباً مع برشلونة وجهته المقبلة لكنه أكد أنه سيستمر في الملاعب "تم الفوز بـ23 لقباً منها ثلاثيتان وسداسية واحدة، أغلق مرحلة وأبدأ مرحلة جديدة، أتمنى ألا ينسى العالم: الأسد حتى لو كان عمره 39 عاماً، يبقى هو نفسه الأسد المجنون.. إلى الأبد، فيسكا بارسا".

وأشارت التقارير إلى أن ألفيس كان ينتظر عقد اجتماع أخير مع المدرب تشافي هيرنانديز لمناقشة مسألة استمراره، وأنه كان على استعداد للتفاوض على أي شروط في العقد الجديد مع البارسا، قبل حسم أمر رحيله.

وكان ألفيس يرغب في الاستمرار في اللعب مع ناديه المفضل كي يضمن مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2022 في قطر نهاية العام الجاري، لكن النادي لم يرغب بذلك.

ولعب ألفيس مع برشلونة بين 2008 و2016 في فترة حافلة بالألقاب، ثم لعب بعد ذلك ليوفنتوس وباريس سان جيرمان ليكمل 17 عاماً من النجاح في أوروبا بدأها مع إشبيلية في عام 2002.

وانضم ألفيس إلى ساو باولو البرازيلي في 2019، لكنه فسخ عقده في سبتمبر الماضي بعد خلاف بشأن مستحقات مالية.

وعاد المدافع البرازيلي المخضرم إلى صفوف برشلونة في يناير الماضي بعقد حتى نهاية الموسم في صفقة انتقال مجانية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.