الديمقراطيون يعززون أغلبيتهم في مجلس النواب الأميركي بمقعد جديد
العودة العودة

الديمقراطيون يعززون أغلبيتهم في مجلس النواب الأميركي بمقعد جديد

ميلاني ستانسبري الفائزة في الانتخابات بمقعد مدينة ألباكركي - Twitter/MelanieforNM

شارك القصة
Resize text
دبي -

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن فوز ميلاني ستانسبري بمقعد في مجلس النواب عن مدينة ألباكركي، يعطي الديمقراطيين 220 مقعداً في مجلس النواب، مقابل 211 مقعداً للجمهوريين، ما يمنح رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي متنفساً أكبر قبل الضغط المتوقع لتمرير خطة الإنفاق على البنية التحتية الصيف المُقبل. 

واحتفظ الديمقراطيون بأحد مقاعد ولاية نيو مكسيكو، في المجلس، بعدما حققت ستانسبري فوزاً سهلاً، الثلاثاء، في الانتخابات على مقعد المدينة، والذي شغلته وزيرة الداخلية الأميركية، ديب هالاند، حتى مارس الماضي.

وقالت الصحيفة، إن ستانسبري تفوقت على المرشح الجمهوري مارك موريس، الذي عمل على تحويل الانتخابات إلى استفتاء على ارتفاع معدلات الجريمة في مدينة ألباكركي.

وكان الجمهوريون يأملون أن يتخلى ناخبو الضواحي عن الديمقراطيين، بسبب تأييدهم لإصلاح الشرطة، ولكنهم اصطدموا بحملة ستانسبري التي أكدت على دعمها لتمويل "إنفاذ القانون". 

وأشارت الصحيفة إلى منافسة عضوين جمهوريين في جولة الإعادة في الانتخابات على مقعد شاغر آخر في مجلس النواب بولاية تكساس في 27 يوليو المقبل، بالإضافة إلى وجود مقعدين شاغرين في ولاية أوهايو حتى نوفمبر المقبل، وآخر في ولاية فلوريدا حتى يناير 2022. 
 
وتفوقت ستانسبري على موريس بأكثر من 28 نقطة، بعد فرز ما يقرب من 80% من الأصوات، وقالت في خطاب لمؤيديها، الخميس الماضي: "كل شيء على المحك في هذه الانتخابات، الأغلبية في مجلسنا على المحك، ومستقبل بلدنا على المحك، ومستقبل مجتمعاتنا على المحك".  
 
واختيرت ستانسبري للترشح في الانتخابات من قبل المسؤولين الديمقراطيين في ولاية نيو مكسيكو في أبريل الماضي، حيث يسمح قانون الولاية للأحزاب باختيار مرشحيها بدلاً من إجراء انتخابات أولية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.