Open toolbar
مسؤول أميركي: لا إشارات إيجابية من إيران بشأن استئناف محادثات فيينا
العودة العودة

مسؤول أميركي: لا إشارات إيجابية من إيران بشأن استئناف محادثات فيينا

عدد من أجهزة الطرد المركزي التي تستعمل في البرنامج النووي الإيراني - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال مسؤول أميركي كبير إنه لا توجد مؤشرات على رغبة إيران في العودة إلى محادثات فيينا، لافتاً إلى أن جميع أعضاء الاتفاق النووي ما عدا إيران، أوضحوا ضرورة استئناف محادثات فيينا في أسرع وقت ممكن، من نقطة توقفها.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الذي لم تكشف عن اسمه بناءً على طلبه، أن الفرصة "ما زالت قائمة" أمام إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، لكن طهران لم تطرح بعد موعداً لاستئناف المحادثات، أو تقل ما إذا كانت ستستأنفها من حيث انتهت، أو تعيّن مفاوضاً لها.

وأضاف المسؤول أن صبر واشنطن "لن يظل إلى الأبد"، لكنه أحجم عن تحديد موعد نهائي. وقال إن الأمر يعتمد على التقدم التقني في البرنامج النووي الإيراني، وعلى تقييم أوسع نطاقاً من جانب الولايات المتحدة وشركائها بشأن ما إذا كانت إيران راغبة في إحياء الاتفاق.

وقال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية في إفادة عبر الهاتف: "لا نزال مهتمين. ما زلنا نريد العودة إلى الطاولة. الفرصة قائمة. لكنها لن تظل قائمة إلى ما لا نهاية إذا اتخذت إيران مساراً مختلفاً".

وامتنع المسؤول عن الخوض في تفاصيل "الخطة البديلة"، وهي خطة تحدد ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة إذا رفضت إيران العودة إلى المفاوضات، أو إذا تبين استحالة العودة للاتفاق الأصلي. 

وقال إن "الخطة البديلة التي نحن قلقون منها ربما تكون هي ما تفكر فيه إيران، عندما ترغب في المضي في بناء برنامجها النووي وعدم المشاركة الجدية في محادثات العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة" وهي الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

وكان موقع "أكسيوس" نقل الأربعاء، عن مسؤولين إسرائيليين، أن تل أبيب أجرت "مباحثات سرية" مع واشنطن بشأن إيران، الأسبوع الماضي، لمناقشة "خطة بديلة" أو "خطة ب" محتملة، في حال رفضت طهران استئناف محادثات فيينا الخاصة بإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وقال موقع "أكسيوس"، إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، عقد، الأسبوع الماضي، اجتماعاً مع نظيره الإسرائيلي إيال حولاتا، خلال مكالمة جماعية مؤمنة عبر الفيديو، مشيراً إلى أن حولاتا شدد على "ضرورة التقدم في الخطة البديلة بشأن إيران"، بسبب الجمود في المحادثات الدبلوماسية بعد توقف محادثات فيينا، في يونيو الماضي، وتسريع إيران وتيرة برنامجها النووي.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن "الجانب الأميركي أكد أنه سيفرض عقوبات إضافية على إيران إذا لم يتم استئناف المحادثات النووية قريباً"، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي أكد قلقه بشأن الجمود في المحادثات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي لـ"أكسيوس"، إن بلادها "ما زالت منخرطة في مشاورات مستمرة مع الحكومة الإسرائيلية بخصوص مجموعة من القضايا المتعلقة بالتحدي الذي تفرضه إيران".

وبدأت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى الموقعة على اتفاق عام 2015 (ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا) في أبريل الماضي، بالعاصمة النمساوية فيينا، بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق. لكن المحادثات تعثرت، منذ يونيو الماضي، بعد فوز الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الثلاثاء، أن مفاوضات فيينا "ستبدأ من جديد خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، مؤكداً إحاطة كافة الأطراف المنضوية في الاتفاق بذلك.

والثلاثاء، أيضاً التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في نيويورك مع منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، وسيجتمع هذا الأسبوع مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة لمناقشة استئناف المحادثات.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.