Open toolbar

متظاهر يحمل إشارتين على شكل مسدس خلال مظاهرة لدعم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو في برازيليا - 9 يوليو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
برازيليا -

نزل مئات المتظاهرين المؤيدين لحرية حمل السلاح إلى شوارع العاصمة في البرازيل، السبت، داعين إلى تمديد القوانين ذات الصلة والتي وسعها الرئيس اليميني جايير بولسونارو.

ونظمت التظاهرة مجموعة "برو آرمز" التي تصف نفسها بأنها أكبر المجموعات المدافعة عن حمل السلاح في أميركا اللاتينية، وتزامنت التظاهرة مع اليوم العالمي لتدمير السلاح.

وكانت المجموعة قد دعت البرازيليين للنزول إلى العاصمة والسير باتجاه مبنى مجلس الشيوخ تحت شعار "الحرية"، الذي ردده المشرع إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس.

وقال نجل الرئيس أمام الحشود، إن "اليسار لم يتخيل إطلاقاً أن ينزل العديد من الأشخاص إلى الشارع ليقولوا: نعم أريد أن أكون مسلحاً لأنني أفضل أن أكون بلطجياً مدفوناً على أن تُغتصب زوجتي".

وأضاف: "المجرم لا يحترم إلا ما يخشاه والجميع يخافون من تعرضهم لإطلاق نار.. إذا كنا مسلحين فسيفكرون ملياً في الأمر".

منذ وصوله السلطة في 2019 أصدر الرئيس بولسونارو العديد من المراسم التي تسهّل على البرازيليين حيازة السلاح، كما رفع عدد الأسلحة وكمية الذخائر التي يُسمح لكل شخص باقتناءها.

والزعيم اليميني الذي يتقدم عليه حالياً، الرئيس اليساري السابق لولا دا سيلفا في استطلاعات الرأي، شجّع المواطنين على حمل السلاح مكرراً القول إن "شعباً مسلحاً لن يُستعبد".

وعبر الأستاذ البرتغالي أندريه لاجو (45 عاماً) أحد المشاركين في التظاهرة عن موافقته الرأي، وقال لوكالة "فرانس برس": "كل ديكتاتورية تبدأ بنزع سلاح السكان".

وأضاف لاجو الذي كان يرتدي قميصاً قطنياً كتب عليه "بولسونارو رئيساً في 2022" وربط علم البرازيل حول رقبته: "نريد أن يتمتع الجميع بحرية التمكن من الدفاع عن ممتلكاتهم وعائلاتهم".

وبين عامي 2018 و2022، ارتفع عدد المواطنين الذين يمتلكون السلاح في البرازيل بنحو 5 أضعاف، بحسب معطيات المنظمة غير الحكومية "المنتدى البرازيلي للأمن العام" استناداً إلى معلومات من الجيش والشرطة الفيدرالية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.