Open toolbar

فيكي بومان، سفيرة بريطانيا السابقة لدى ميانمار - mizzima.com

شارك القصة
Resize text
رانجون -

قال شخصان مطلعان، الخميس، إن السلطات في ميانمار احتجزت السفيرة البريطانية السابقة لدى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وذكر المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الموضوع، أن فيكي بومان، التي تدير حالياً مركز ميانمار للأعمال التجارية المسؤولة، وزوجها هتين لين وهو فنان من ميانمار وسجين سياسي سابق، اعتقلا، الأربعاء.

ولم يتسن لوكالة "رويترز" تحديد الاتهامات الموجهة لهما أو المدة التي سيحتجزان فيها، ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري في ميانمار على المكالمات التي تطلب التعليق.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية: "نحن قلقون من اعتقال امرأة بريطانية في ميانمار. نحن على اتصال بالسلطات المحلية ونقدم المساعدة القنصلية". ولم يذكر المتحدث اسم المرأة.

وعملت بومان سفيرة في ميانمار من 2002 إلى 2006 وتتمتع بأكثر من 3 عقود من الخبرة في البلاد.

وقبل توليها ذلك المنصب، كانت بومان دبلوماسية برتبة سكرتير ثان في السفارة البريطانية من 1990 إلى 1993.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن بومان وزوجها نقلا إلى سجن إنسين في رانجون وستوجه إليهما تهمة انتهاك قوانين الهجرة.

ولم يرد ناطق باسم المجموعة العسكرية على طلبات وكالة فرانس برس للتعليق.

وتعمل بومان مديرة في "مركز ميانمار للأعمال المسؤولة" وتتحدث اللغة البورمية بطلاقة.

عقوبات بريطانية جديدة

من جهة أخرى، أعلنت بريطانيا الخميس حزمة جديدة من العقوبات، تستهدف الشركات المرتبطة بالجيش في ميانمار دعماً لمجتمع الروهينجا، وذلك في محاولة للحد من وصول الجيش إلى الأسلحة والعائدات.

وقالت الوزيرة البريطانية المختصة بشؤون آسيا، أماندا ميلينج في بيان: "نواصل التضامن مع أقلية الروهينجا وندين حملة التطهير العرقي المروعة التي يشنها العسكريون هناك".

تعيش ميانمار في حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية منذ أن أطاح الجيش بحكومة منتخبة في أوائل عام 2021.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.