Open toolbar
واشنطن تحذر رعاياها في إثيوبيا: "غادروا فوراً"
العودة العودة

واشنطن تحذر رعاياها في إثيوبيا: "غادروا فوراً"

عناصر من الشرطة الإثيوبية خلال تجمع لأنصار الحكومة في العاصمة أديس أبابا- 7 نوفمبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أصدرت السفارة الأميركية بأديس أبابا الأحد، بياناً أمنياً طالبت من خلاله رعاياها بمغادرة إثيوبياً على الفور، باستخدام الوسائل المتاحة تجارياً، بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك.

وقالت السفارة عبر موقعها الإلكتروني: "على مواطني الولايات المتحدة بإثيوبيا المغادرة الآن باستخدام الخيارات المتاحة تجارياً، إذ إنه من غير المرجح أن تكون السفارة قادرة على مساعدة الراغبين في المغادرة، إذا كانت الخيارات التجارية غير متاحة".

وأعلنت إثيوبيا الأسبوع الماضي، حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 6 أشهر، مع تزايد المخاوف من تقدم مقاتلي "جبهة تحرير شعب تيجراي" وحلفائهم نحو العاصمة أديس أبابا.

ودعت عدة دول رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا، في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً.

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي فشلوا قبل أيام في الاتفاق على تبني بيان يدعو لوقف إطلاق النار بإقليم تيجراي، ويعرب عن القلق حيال اعتقالات مزعومة على أساس الهوية العرقية، حسب ما قالت مصادر دبلوماسية.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن مصدر دبلوماسي طلب عدم كشف هويته، أن مسودة النص التي قدمتها إيرلندا، العضو غير الدائم في المجلس، لاقت رفضاً صينياً روسياً، و"تم التخلي عنها"، في وقت أكدت عدة مصادر دبلوماسية أخرى أنه "لا يوجد اتفاق"، ورأى بعضها أنه تم التسرع بالمسودة.

انهيار إثيوبيا

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال الجمعة، إن الوضع في إثيوبيا "صعب للغاية"، لأن "هناك خطراً حقيقياً إذا استمرت الأطراف كافة في الاعتقاد أن هناك حلاً عسكرياً لمشكلتهم، فنحن نخاطر برؤية زيادة العنف وزيادة المعاناة، وربما تفكك دولة إثيوبيا".

وذكر بلينكن خلال مقابلة مع "بي بي سي إفريقيا"، أنه "لا تزال هناك فرصة للتوصّل إلى حل، وتوقف الجهود العسكرية".

وكشف أن واشنطن تبذل جهوداً إضافية لدعم ممثل الاتحاد الإفريقي الخاص بالقرن الإفريقي، الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية "على تواصل وثيق معه، ومع القادة الآخرين الذين يلعبون دوراً مهماً في السعي نحو الوصول بالطرفين إلى وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإجراء مفاوضات للوصول إلى حل سياسي دائم".

وحذّر وزير الخارجية الأميركي من أنه "إذا استمر ما يحدث في إثيوبيا حتى 1 يناير المقبل، فإنه سيتعين على الإدارة الأميركية بموجب بنود قانون النمو والفرص في إفريقيا (أجوا)، انتزاع المزايا التي تحصل عليها إثيوبيا بالقانون، وهي مزايا يفترض أن تستمر في الظروف العادية حتى عام 2025".

وبدأت المعارك بإثيوبيا في 4 نوفمبر 2020، بعدما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجيش الفيدرالي إلى تيجراي، للإطاحة بالسلطات المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيجراي.

ويشهد الإقليم منذ ذلك الحين ما تصفه الأمم المتحدة بأنه "حصار فعلي" يمنع إيصال المساعدات الإنسانية.

كما حذّرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية الطيارين المدنيين من أن الطائرات التي تعمل في مطار أديس أبابا بولي الدولي، يمكن أن "تتعرض بشكل مباشر أو غير مباشر لنيران الأسلحة الأرضية أو نيران أرض جو"، مع اقتراب الحرب من العاصمة الإثيوبية، حسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية. 

وذكرت الإدارة أنه لم ترد أي تقارير عن حدوث اضطرابات بمطار العاصمة الإثيوبية، و"لا يوجد مؤشر على وجود نية لتهديد الطيران المدني"، لكنها قالت إن الخطر على الطائرات القادمة والمغادرة، ربما يزداد إذا حاصر مقاتلو تيجراي العاصمة.

وردت إثيوبيا، الجمعة، بالقول إن مجالها الجوي آمن، ورفضت هيئة الطيران المدني الإثيوبية التحذير الأميركي، ووصفته بأنه "لا أساس له ويتناقض تماماً مع الواقع".

وقالت: "تود هيئة الطيران المدني الإثيوبية، أن تعلن أن أي رحلة جوية في المجال الجوي الإثيوبي بما في ذلك مطار أديس أبابا الدولي آمنة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.