Open toolbar

طفلة ترسم على نافذة غرفة نومها في منزلها بإقليم لومبارديا شمال إيطاليا، خلال فترة الإغلاق العام - ديسمبر 2020. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع مايو كلينيك -

يعد قلق الانفصال فترة طبيعية في مرحلة نمو الأطفال الصغار والكبار، إذ يمكن أن يمر الأطفال الصغار بفترة من قلق الانفصال، لكن معظمهم يتغلبون عليه عند بلوغهم سن الثالثة. 

وفي بعض الأطفال، يعد قلق الانفصال علامة على حالة أكثر خطورة تُعرَف باضطراب قلق الانفصال، وتبدأ في سنٍّ مبكرة من قبل دخول المدرسة.

وفي حال كان قلق الانفصال على الطفل يبدو قاسياً أو استمر فترة طويلة، خاصة لو بدأ التأثير على أنشطته المدرسية أو اليومية، فإنه ربما يعاني من متلازمة قلَق الانفصال.

ويرجع ذلك غالباً إلى قلَق الطفل على أحد والديه، ويمكن أيضاً أن يرجع لقلقه على مقدِّم عناية آخر، ويمكن أن يحدث قلق الانفصال أيضاً بشكل نادر بين المراهقين والبالغين، ما ينتج عنه مشاكل كبيرة. 

الأعراض

  • كوابيس متكررة تتعلق بالانفصال.
  • القلق المستمر من حدوث شيء سيئ. 
  • الشكاوى المتكررة من الصداع وآلام المعدة.
  • اضطراب متكرر ومفرط من كونه بعيداً عن المنزل.
  • القلق المستمر والمفرط بشأن فقدان أحد الوالدين. 
  • الامتناع أو عدم الرغبة في النوم بعيداً عن المنزل. 
  • عدم الرغبة في البقاء وحيداً من دون وجود أحد من الوالدين.

الأسباب

في بعض الأحيان يمكن أن يحدث اضطراب القلق الانفصالي للطفل بسبب ضغوط الحياة التي تؤدي إلى الانفصال عن شخص عزيز، وقد يلعب علم الوراثة أيضاً دوراً في تطوير الاضطراب.

المضاعفات

  • الاكتئاب.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • اضطرابات قلق آخر مثل اضطراب القلق المعمم أو نوبات الهلع أو الرهاب.

* هذا المحتوى من مايو كلينيك 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.