Open toolbar

السفينة السورية "لاوديكيا" في ميناء طرابلس شمال لبنان - 29 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بيروت-

سمحت السلطات اللبنانية، الأربعاء، لسفينة تتهمها أوكرانيا بأنها محملة بحبوب "مسروقة"، بمغادرة البلاد، رغم مطالبة السفارة الأوكرانية لدى بيروت، بإعادة فتح تحقيق في الأمر بعد تقديم ما قالت إنه دليل جديد.

وقال علي حمية وزير النقل اللبناني لـ"رويترز"، إن سلطات ميناء طرابلس سمحت للسفينة بالإبحار. وأضاف عبر "تويتر" أن القرار جاء "وفقاً للأصول القانونية اللبنانية، انطلاقاً من سيادتنا على برنا وبحرنا وجونا".

وفي وقت سابق الأربعاء، طلبت أوكرانيا من المدعي العام اللبناني إعادة فتح تحقيق حول السفينة "لاوديكيا" التي ترفع العلم السوري، والتي تقول كييف إنها تحمل نحو 10 آلاف طن من الدقيق (الطحين) والشعير الذي تتهم روسيا بـ"سرقته" بعد الغزو في فبراير.

وقال سفير أوكرانيا لدى لبنان إيهور أوستاش، في مؤتمر صحافي، إن طلب إجراء مزيد من التحقيقات يستند إلى أدلة جديدة جمعها قاض أوكراني وسلمها إلى لبنان الاثنين.

ورفع المدعي العام اللبناني غسان عويدات أمر الحجز الأول للسفينة "لاوديكيا" الذي كان قد أصدره الأسبوع الماضي، بعدما تبين له عدم وجود شبهة جنائية.

وقال قاض في طرابلس لـ"رويترز" إن أمر احتجاز آخر لمدة 72 ساعة صدر الاثنين، لم يعد سارياً، وإن بوسع السفينة المغادرة الآن.

روسيا تنفي

ونفت موسكو في السابق تهمة سرقة الحبوب. وقالت السفارة الروسية في لبنان، إنه ليس لديها معلومات عن السفينة أو الشحنة. كما نفى مسؤول في الشركة المالكة للشحنة سرقتها وقال إن السفينة ستبحر إلى سوريا.

وتقول السلطات الأوكرانية إن "لاوديكيا" سافرت إلى ميناء مغلق أمام حركة الشحن الدولية في شبه جزيرة القرم التي يسطير عليها انفصاليون موالون لروسيا، وإنها نقلت شحنة من هناك قبل أن تبحر إلى لبنان.

وقال أوستاش، إن أوكرانيا عرضت بيع شحنة السفينة كاملة للبنان، بنحو نصف سعرها العالمي، إذا صادرها لبنان.

وأشار السفير إلى أن أوكرانيا لا تزال ملتزمة بدعم لبنان بشحنات الحبوب في الوقت الذي يتصدى فيه لمشكلة نقص السلع الأساسية بما في ذلك القمح منذ الانهيار المالي قبل ثلاث سنوات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.