Open toolbar

المسجد الذي حصل فيه التفجير بمدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان- 21 أبريل 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كابول-

قال مسؤول بقطاع الصحة الأفغاني إن انفجاراً أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه في مسجد "سه دكان" الشيعي بمدينة مزار الشريف في شمال البلاد، الخميس، أودى بحياة ما لا يقل عن 11 شخصاً وذلك في واحد من سلسلة تفجيرات وقعت بأنحاء البلاد.

وأوضح مسؤول محلي بقطاع الصحة، أن تفجيراً منفصلاً بمدينة قندوز الواقعة بشمال البلاد أيضاً أوقع ما لا يقل عن 11 شخصاً بين قتيل وجريح.

وقع الانفجاران في شهر رمضان وبعد يومين من وقوع انفجارات في مدرسة ثانوية بمنطقة تسكنها أغلبية من طائفة الهزارة الشيعية في غرب كابول ما أسفر عن سقوط 6 أشخاص على الأقل.

وقال محمد آصف وزيري المتحدث باسم قائد طالبان في مزار الشريف لوكالة "رويترز"، إن "الانفجار وقع في المنطقة الثانية داخل مسجد شيعي".

وأكد ضياء زنداني المتحدث باسم السلطة الصحية في الإقليم أن "11 قتلوا وأصيب 32 آخرون في الانفجار".

وقال نجيب الله ساهل من السلطة الصحية المحلية في قندوز، إن "المستشفيات في قندوز استقبلت 11 شخصاً بين قتيل وجريح بعد انفجار منفصل.

ولفت متحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن "قنبلة زرعت على جانب الطريق انفجرت في سيارة (فان) للمدرعات العسكرية في قندوز"، مشيراً إلى أن "تلاميذ مدرسة من بين المصابين".

وأضاف أن "انفجاراً آخر لقنبلة زرعت على جانب الطريق في العاصمة كابول أصاب 3 من بينهم طفل".

وذكر وزيري أيضاً أن "قوات طالبان تعرضت لهجوم مسلحين مجهولين بمنشأة في مدينة مزار الشريف عاصمة الإقليم مساء الخميس، وتبادل الجانبان إطلاق النار"، في حين لم يؤكد إذا كان المهاجمون على صلة بالتفجيرات، وقال إن "هويتهم لم تعرف بعد".

وندد ريتشارد بنيت مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان بهذه الانفجارات، وقال في تغريدة على تويتر: "اليوم مزيد من الانفجارات تهز أفغانستان... هجمات موجهة بمنهجية لمدارس ومساجد مزدحمة ما يدعو لضرورة التحقيق الفوري والمحاسبة ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان".

وقالت إحدى سكان مزار الشريف إنها كانت تشتري احتياجاتها ومعها شقيقتها من سوق قريبة عندما سمعت دوي انفجار ضخم ورأت الدخان ينبعث من المنطقة المحيطة بالمسجد.

وأفادت المرأة التي رفضت الإفصاح عن اسمها: "تهشم زجاج المتاجر وكانت السوق مزدحمة للغاية وأخذ الجميع يركضون".

وتقول طالبان إنها حققت الأمن منذ سيطرتها على السلطة في أغسطس الماضي، لكن مسؤولين دوليين ومحللين يقولون إن خطر عنف المتشددين ما زال قائماً، كما أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن العديد من الهجمات منذ ذلك الوقت.

وفي مايو 2021 ، وقعت سلسلة انفجارات أمام مدرسة للبنات في نفس الحي الشيعي بكابول الذي استهدف الثلاثاء، ما أسفر عن سقوط 85 شخصاً معظمهم من طالبات المرحلة الثانوية وإصابة أكثر من 300 بجروح.

وانفجرت أولاً سيارة مفخخة أمام المدرسة ثم قنبلتان أخريان بينما هرعت الطالبات إلى الخارج. ويشتبه في أن يكون تنظيم "داعش" الذي أعلن مسؤوليته عن هجوم في أكتوبر 2020 على مركز تعليمي أسفر عن (24 ضحية) في المنطقة نفسها، نفذ هذا الهجوم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.