Open toolbar

الملياردير إيلون ماسك - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

أثار خبر استحواذ رجل الأعمال إيلون ماسك على شبكة تويتر، اهتماماً كبيراً في وسائل الإعلام العالمية على مدى الساعات الماضية، كما فتح نقاشات موسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تأثير الصفقة على تجربة المستخدمين، وسياسات المنصة في ضوء المواقف السابقة للرجل الذي كلفته الصفقة 44 مليار دولار أميركي.

وارتبط اسم أغنى رجل في العالم بمواقف مثيرة للجدل خلال الأشهر الماضية مع عدد من أبرز القادة السياسين، وعلى رأسهم الرئيسان السابق والحالي للولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترمب وجو بايدن على التوالي.

كما تشمل قائمة الشخصيات مجلس إدارة تويتر، الذي قاوم عملية الاستحواذ، والمدير التنفيذي للمنصة باراج أجراوال.

جو بايدن

منذ توليه السلطة في يناير 2021، لم يكن الرئيس الأميركي جو بايدن على وفاق مع إيلون ماسك، فرغم عدم وجود خلاف صريح وظاهر في العلن، إلا أن بايدن تجاهل ذكر شركة "تيسلا"، الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية، ما دفع ماسك إلى مهاجمة الرئيس الأميركي في أكثر من مناسبة بشكل صريح عبر تغريداته.

كما تجاهل بايدن التعليق بشكل رسمي على رحلة Crew-1 التي حملت 4 من رواد الفضاء الأميركيين إلى وكالة الفضاء الدولية من داخل الحدود الأميركية بعد غياب طويل لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، وكان ذلك بفضل مركبة شركة "سبيس إكس" Crew Dragon، المملوكة لإيلون ماسك، الذي لم يتردد في السخرية مباشرة من الرئيس الأميركي، معللاً تجاهله بأنه "كان نائماً".

وجاءت التغريدة الأكثر إثارة للجدل من ماسك رداً على مقطع مصور نشره بايدن في يناير الماضي، يمدح خلاله شركات مثل فورد وجنرال موتورز، بأنها تصنع سيارات كهربائية بمعدلات كبيرة غير مسبوقة، إذ رد ماسك وكأنه يساعد بايدن على تذكر اسم شركة تيسلا، الذي أغفله الرئيس الأميركي.

ولكن في النهاية، اعترف بايدن في بداية فبراير الماضي بأن "تيسلا" هي المصنع الأكبر للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب

بعد مرور عام على حظره من مختلف الشبكات الاجتماعية وفي مقدمتها تويتر، يعتبر الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترمب من أهم الشخصيات المثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يترقب الجميع معرفة مصيره على المنصة، بعد انتقال ملكية تويتر إلى ماسك.

ترقب قرار المنصة مع الرئيس الأميركي يأتي على الرغم من إعلان ترمب نفسه بشكل صريح، بحسب رويترز، أنه لا ينوي العودة مرة أخرى إلى تويتر، حتى وإن تم إعادة تفعيل حسابه على المنصة، مشيراً إلى أنه سيبقى مستمراً على شبكته الاجتماعية الخاصة Truth Social، التي أطلقها مطلع العام الجاري.

وأشار الرئيس الأميركي السابق إلى أنه يرى أن صفقة استحواذ ماسك على تويتر، إضافة جيدة ستفيد شبكة "تويتر" الاجتماعية، وستضيف تحديثات عديدة إلى شبكة التغريدات خلال الفترة المقبلة.

مجلس إدارة تويتر

لعب مجلس إدارة تويتر دوراً مهماً في مقاومة عملية استحواذ ماسك على الشبكة الاجتماعية طوال الأسابيع الماضية، بداية من تأييد قرار تراجع ماسك عن الانضمام إلى إدارة تويتر، مروراً بتفعيل استراتيجية "الحبة السامة Poison Pill" لجعل تمرير الصفقة أكثر صعوبة، وصولاً إلى الدخول في حالة ضغط شديد من جانب المستثمرين لإتمام الصفقة.

كما تعهد ماسك بأنه لن يدفع سنتاً واحداً لأعضاء مجلس إدارة تويتر حال نجاحه في شراء الشبكة الاجتماعية، وذلك سيوفر لشبكة التغريدات حوالي 3 ملايين دولار سنوياً.

باراج أجراوال

ويعتبر المدير التنفيذي للمنصة باراج أجراوال من الشخصيات التي يعتبر مصيرها غير واضح مع تحليق ماسك فوق عصفور تويتر، إذ إنه على الرغم من ترحيبه الواضح بانضمام مدير تيسلا إلى صفوف المستثمرين مطلع أبريل الجاري، أظهر وجهة نظر مختلفة تجاه أسلوب ماسك في البيان الخاص بإعلان تراجعه عن الانضمام إلى مجلس الإدارة.

وقال "أجراوال" في البيان الذي أرسله إلى عموم موظفي تويتر، إن رفض ماسك الانضمام إلى مجلس الإدارة يعتبر "القرار الأمثل"، كما ألمح إلى أنه يتوقع رغم ذلك حدوث "العديد من محاولات تشتيت الانتباه مستقبلاً". وأضاف أن "القرار الأول والأخير في الإدارة سيكون مع مجلس الإدارة فقط وليس أي شخص آخر".

وتولى أجراوال مهام منصبه كمدير تنفيذي لتويتر منذ نوفمبر الماضي، بعد استقالة المدير السابق لتويتر وأحد مؤسسيه جاك دورسي، الذي يعد أحد أهم الداعمين لإيلون ماسك.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.