Open toolbar

إيفانا ترمب الزوجة السابقة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال حفل خيري في فيينا- 16 مايو 2009 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الخميس، وفاة أول زوجة له إيفانا ترمب، عن 73 عاماً.

وعبر موقعه للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، كتب ترمب: "أشعر بحزن شديد وأنا أبلغ كل من أحبوها، وهم كثر، أن إيفانا ترمب توفيت في منزلها بمدينة نيويورك".

وتابع: "كان فخرها وسعادتها أطفالها الثلاثة.. لقد كانت فخورة جداً بهم، لأننا كنا جميعاً فخورين بها".

وتم طلاق الزوجين في العام 1992 ولديهما 3 أبناء هم دونالد الابن، وإيفانكا، وإريك.

وبحسب شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، قالت عائلة ترمب في بيان: "كانت والدتنا امرأة رائعة. قوية في مجال الأعمال، ورياضية من الطراز العالمي، وجمال متألق، وأم وصديقة مهتمة".

وأضاف البيان: "إيفانا ترمب نجت. فرت من الشيوعية واحتضنت هذا البلد. علمت أطفالها الشجاعة والصلابة والرحمة والتصميم. سوف تفتقدها أمها وأطفالها الثلاثة وأحفادها العشرة كثيراً".

ونشأت زوجة الرئيس الأميركي السابق تحت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا السابقة، قبل أن تُغادر في السبعينيات، ومن ثم تتزوج دونالد ترمب عام 1977.

وتُشير سيرتها الذاتية إلى أنها عملت لسنوات في إمبراطورية ترمب، وشغلت موقع كبيرة المسؤولين التنفيذيين.

كما عُينت في مرحلة لاحقة على رأس أحد الكازينوهات الفندقية التابعة لترمب في أتلانتيك سيتي، وساعدت في تصميم الديكورات الداخلية لفندق جراند حياة وبرج ترمب.

وألّفت إيفانا ترمب العديد من الكتب، ومن بينها مذكراتها التي حققت شعبية كبيرة، وأنشأت خلال حياتها خط ملابس خاص بها.

ونقلت الشبكة الأميركية مقاطع من مذكرات إيفانا ترمب تقول في أحدها "بغض النظر عن مدى انشغالي، كنت أتناول الإفطار مع أطفالي كل يوم. جلست معهم على العشاء كل ليلة وساعدتهم في أداء واجباتهم المدرسية (أحببت الجبر) قبل الخروج في ثوب فيرساتشي لحضور حدث خيري.

وأضافت في مقطع آخر: "احتفلنا أنا والأولاد، وسافرنا، وحزنا معاً. كان ترابطنا، ولا يزال، أثمن ممتلكاتنا".

وانفصل الزوجان عام 1992، وذلك وسط شائعات انتشرت آنذاك عن أن الرئيس السابق كان على علاقة غرامية مع المذيعة التلفزيونية مارلا ميبلز، التي ستصبح زوجته الثانية.

وفي مقابلة عام 2017 مع شبكة "إيه بي سي نيوز"، قالت إيفانا إنها سامحت زوجها السابق.

وأضافت: "لقد كان أباً محباً. لا تفهموني خطأ، كان معيلاً جيداً، لكنه لم يكن الأب الذي كان يتجول ويذهب إلى سنترال بارك أو يذهب للعب البيسبول معهم (أطفاله) أو شيء من هذا القبيل. كانا (دونالد الابن وإيفانكا) يبلغان من العمر 18 عاماً تقريباً. كان بإمكانه التواصل معهم لأنه يستطيع البدء في الحديث معهم عن الأعمال التجارية".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.