Open toolbar
الأمم المتحدة.. وزير خارجية تونس: أوضاع البلاد دفعت للإجراءات الاستثنائية (تغطية مستمرة)
العودة العودة

الأمم المتحدة.. وزير خارجية تونس: أوضاع البلاد دفعت للإجراءات الاستثنائية (تغطية مستمرة)

جانب من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة - Getty Images

شارك القصة
Resize text
دبي -
أهم التطورات
  • وزير خارجية تونس: أوضاع البلاد دفعت للإجراءات الاستثنائية ونحترم الديمقراطية
  • الإمارات تدعو لحشد الدعم الدولي من أجل حلول سلمية للنزاعات
  • رئيس وزراء إسرائيل: إيران تسعى للهيمنة على المنطقة من خلال السلاح النووي
  • وزير الخارجية اليمني: الحوثيون يرفضون مبادرات السلام بأوامر إيرانية
  • عباس يمنح إسرائيل "مهلة" للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة
  • عون يطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب لبنان في ترسيم الحدود
  • أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال جلسة الافتتاح: العالم يزداد انقساماً
  • جوتيريش يحض الصين والولايات المتحدة على الحوار والتفاهم
  • الرئيس الأميركي: لا نسعى لحرب باردة جديدة وملتزمون بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
وزير خارجية تونس: أوضاع البلاد دفعت للإجراءات الاستثنائية ونحترم الديمقراطية

قال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، إن "الأوضاع المتردية التي شهدتها بلاده في الجوانب الاقتصادية والصحية والاجتماعية هي ما دفعت الرئيس قيس سعيّد إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مشدداً على احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وأضاف الجرندي في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين: "شرعنا في تونس في بناء قدرات على الثبات للأمل بالتأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة تستجيب لإرادة الشعب التونسي وحده وتطلعاته المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحريته وكرامته".

وأشار وزير الخارجية التونسي إلى أن "الوضع الخطير الذي تردت إليه الدولة وأصبح يُهدد البلاد والمجتمع جراء التجاذبات السياسية العقيمة والأزمة الاقتصادية والاجتماعية والصحية، استوجب تدخل رئيس الجمهورية قيس سعيّد واتخاذ جملة من القرارات والإجراءات الاستثنائية استناداً إلى نص الدستور لتصحيح المسار الديمقراطي، وفقاً لإرادة الشعب التونسي"، بحسب تعبيره.

وتابع: "أؤكد لكم بأن الديمقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه، وأن حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد، وهو ما فتئ الرئيس قيس سعيّد يُشدد عليه في جميع المناسبات".

وشدد الجرندي على أنه "لا سبيل إلى إرساء نظام ديمقراطي حقيقي وسليم دون مكافحة الفساد والتصدي لسياسة الإفلات من العقاب، التي أنهكت الدولة التونسية وأضعفت هيبتها ومؤسساتها ونظامها القضائي"، لافتاً إلى أن "بناء دولة مستقرة حاضنة لجميع مواطنيها على قدم المساواة هو الشرط الأساسي لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان". 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
المغرب: ملتزمون بالعمل على تسوية نهائية للنزاع بشأن الصحراء

قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الاثنين، في كلمة بلاده بالجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، إن المملكة المغربية "ستبقى ملتزمة بالعمل من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار احترام تام لوحدتها الترابية وسيادتها الوطنية".

وأوضح بوريطة أن المغرب "شهد انتخابات تشريعية وجهوية ومحلية في سبتمبر، بما في ذلك في منطقة الصحراء المغربية التي سجلت أعلى نسبة مشاركة على المستوى الوطني بلغت 63%"، مشيراً إلى أن "العملية الانتخابية مرت في جو من التعبئة والتنظيم الديمقراطي وفي توافق تام مع المعايير الدولية، ما يؤكد جو الطمأنينة والهدوء الذي تشهده منطقة الصحراء المغربية، وتُجسد هذه المشاركة الكثيفة أن سكان الصحراء المغربية متشبثون بوحدة تراب المملكة. كما تؤكد بما لا يترك مجالاً للشك رغبتها في الانخراط التام والفعال في النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015".

وأعرب وزير الخارجية المغربي عن استعداد الرباط لـ"مواصلة التعاون مع منظمة الأمم المتحدة في إطار الجهود التي يبذلها الأمين العام للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق في إطار احترام السيادة المغربية".

وأضاف: "لا يمكن التوصل لهذا الحل إلا في إطار تحمل الجزائر لمسؤوليتها كاملة في إطار المسلسل السياسي للموائد المستديرة، وذلك على قدر مسؤوليتها في خلق واستمرار هذا النزاع. وتظل مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007 هي الأفق الوحيد للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل"، بحسب تعبيره.

وأعرب وزير الخارجية المغربي، في كلمته المسجلة، عن "بالغ قلقه إزاء الحالة الإنسانية المأساوية لسكان مخيمات (تندوف)، حيث تخلى البلد المضيف الجزائر عن مسؤولياته لصالح جماعة مسلحة انفصالية في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني. ونطالب المجتمع الدولي التحرك من أجل حمل البلد المضيف على احترام التزاماته، لاسيما تمكين المفوضية السامية للاجئين من تسجيل وإحصاء السكان استجابة لنداءات مجلس الأمن المتكررة"، على حد وصفه.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
البحرين: ندعم جهود منع إيران من تطوير أسلحة نووية

دعا وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الاثنين، إلى العمل على إعلان الشرق الأوسط، "منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل"، مؤكداً دعم بلاده للجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية.

وأضاف الزياني، في كلمة بلاده أمام اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "البحرين تدعو إلى تركيز الجهود وتكثيفها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط"، مشدداً على "عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بحُسن الجوار، والاحترام المتبادل".

وأكد وزير الخارجية البحريني حرص بلاده على "تماسك مجلس التعاون الخليجي لأهميته في حفظ أمن واستقرار المنطقة"، مشيراً إلى أن المنامة "اختارت طريق السلام نهجاً وخياراً استراتيجياً لإحلال السلام الدائم والشامل في المنطقة".

ولفت الزياني إلى أن "توقيع البحرين على اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل يأتي لتعزيز مبدأ التعايش السلمي وترسيخ ثقافة السلام والمحبة والاخاء والحوار والتعاون والاحترام المتبادل".

وأكد الوزير البحريني "ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط" مع تمسك بلاده بـ"الثوابت العربية الأساسية، وفي مقدمتها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في العيش في وطن أمن ومستقر ومزدهر".

وبشأن ملف سد النهضة الإثيوبي، دعا الزياني إلى "تسوية عاجلة للقضية"، مشيراً لـ"أهمية التوصل إلى اتفاق عادل وملزم لمسألة ملء وتشغيل السد، بما يحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان ويسهم في حفظ الأمن والاستقرار في الشرق الإفريقي".

ودعا الوزير البحريني أيضاً إلى "احترام السيادة الليبية واستقلالها ووحدة أراضيها ودعم جهود السلطة التنفيذية المؤقتة"، مطالباً بـ"خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية واجراء انتخابات تعكس إرادة الشعب الليبي".

وجدد الزياني "دعم الحقوق المشروعة للمغرب على أقاليمها الجنوبية، وفقاً لمبادرة الحكم الذاتي ومساندة جهودها الهادفة لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء في إطار سيادة المغرب ومبادرتها التنموية في المنطقة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الجزائر تدعو لاستفتاء لتقرير "مصير الصحراء"

دعا وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الاثنين، إلى "تنظيم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي"، داعياً في كلمة بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبدء "مفاوضات مباشرة بين المغرب والشعب الصحراوي". 

وطالب لمعامرة في كلمة الجزائر أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بـ"العمل للدفع بعملية الإصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة لتحسين أدائها وتعزيز كفاءتها، وإصلاح مجلس الأمن من أجل تحقيق مزيد من الشفافية والتمثيل الجغرافي العادل ووضع حد للإجحاف التاريخي المفروض على القارة الإفريقية".

وجدد الوزير الجزائري التأكيد على موقف بلاده "الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره"، داعياً الأمم المتحدة لـ"تحمّل مسؤولياتها القانونية"، بحسب وصفه. 

واعتبر رمطان لعمامرة أن "تنظيم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي، لا يمكن أن يظل إلى الأبد رهينة لتعنت دولة محتلة أخفقت مراراً وتكراراً في الوفاء بالتزاماتها الدولية، لا سيما تلك المنبثقة عن خطة التسوية التي وضعتها الأمم المتحدة بالشراكة مع منظمة الوحدة الإفريقية وكافة قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة"، على حد وصفه. 

وأضاف وزير خارجية الجزائر أن بلاده "تسعى دوماً بصفتها بلداً جاراً ومراقباً للعملية السياسية، لتكون على الدوام مصدراً للسلم والأمن والاستقرار في جوارها، على اعتبار أن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره حتمي وثابت وغير قابل للتقادم". 

وبشأن الأزمة الليبية، قال الوزير الجزائري إن مقاربة بلاده "تجسد الخلافات والنزاعات من خلال مساهمتها بشكل إيجابي لا سيما في ليبيا"، مؤكداً سعي الجزائر لـ"تفعيل آلية دول الجوار الليبي التي عقدت آخر اجتماعها الوزاري بالجزائر للمساهمة في تحقيق الاستقرار المنشود في ليبيا والدفع بعجلة السلام إلى الانتخابات" المقرر في ديسمبر المقبل.

ولفت إلى أن "الجزائر تواصل مساعيها الرامية لوضع حد للخلافات وترقية الشراكة الاستراتيجية بين المجموعتين العربية والإفريقية"، مشيراً إلى استجابتها لـ"رغبة إثيوبيا ومصر والسودان في قيامها بمسعى يرمي إلى الإسهام في خلق المناخ السياسي الذي سيمكّن هذه الدول من تجاوز خلافاتها وتغليب منطق التعاون والمصلحة المشتركة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الإمارات تدعو لحشد الدعم الدولي من أجل حلول سلمية للنزاعات

أكد وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر، أن هناك حاجة إلى قيادات حكيمة تسعى إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف وبلورة موقف دولي موحد لمواجهة التحديات الدولية المشتركة.

وشدد في كلمة بلاده أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، على ضرورة إيجاد رغبة سياسية حقيقية لتخطي هذه المرحلة التاريخية الصعبة والتي تتطلب وضع الخلافات جانباً وتعزيز العلاقات للتركيز على مستقبل وأمن الشعوب، والتمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

ولفت المرر، إلى أن الأولوية يجب أن تتمثل في حشد الدعم الدولي لبلورة حلول سلمية للنزاعات وتدارك الأزمات السياسية قبل تفاقمها، مشيراً إلى استمرار بلاده في دعم الجهود الأممية والدولية التي تهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في العمليات السياسية.

وأضاف: "نرى أن خلق بيئة مناسبة للسلام والاستقرار، خاصة في منطقتنا، يتطلب تنفيذ وقف دائم وشامل لإطلاق النار، ولا سيما في اليمن، والحفاظ عليه بشكل مستدام في ليبيا وسوريا مع ترحيل كافة القوات الأجنبية".

وأشار المرر، إلى أن الجهود الرامية لإنهاء دائرة الصراع في المنطقة العربية لا يمكن أن تتكلل بالنجاح من دون وقف التدخلات الإقليمية الفجة في الشأن العربي، وخاصة في سوريا واليمن وليبيا والعراق، موضحاً أن هذه التدخلات غير الشرعية عرقلت العمليات السياسية، وفاقمت الأزمات الإنسانية، وقوضت استقرار المنطقة والعالم.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
وزير الخارجية اليمني: الحوثيون يرفضون مبادرات السلام بأوامر إيرانية

قال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، الاثنين، إن جماعة الحوثي رفضت جميع مبادرات السلام السابقة بـ"أوامر إيرانية"، مشدداً على "أهمية تنفيذ الشقين الأمني والعسكري لاتفاق الرياض" الموقّع عام 2019 بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف بن مبارك في كلمته أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "الحوثيون جعلوا من صنعاء سجناً كبيراً، كما رفضوا مبادرات السلام بأوامر من إيران التي تعد جزءاً من المشكلة، وليس الحل في اليمن".

وأعرب عن جاهزية الحكومة اليمنية للتعاون مع المبعوث الأممي الجديد هانس جروندبرج، في ما "يحقق السلام والأمن والاستقرار"، مشيراً إلى أنهم "مدّوا يدهم للسلام مرات ومرات لتجنيب الشعب من الكوارث وإنقاذ البلاد والتوصل إلى سلام دائم وشامل"، لكن الحوثيين "يعرقلون جميع محاولات السلام".

وأوضح أن "التصعيد الحوثي العسكري في محافظة مأرب والاستهدافات المتكررة للسعودية يعطيان صورة واضحة عن نوايا الحوثيين وموقفهم من السلام من دون إدراك منهم أن السلاح والعنف لن يزرعا السلام".

ودعا بن مبارك، المجتمع الدولي لـ"وضع حد لهذا الصلف، وإنهاء معاناة شعبنا عبر الضغط الفاعل والحاسم على الانقلابيين ورعاتهم لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، والتوقف عن إراقة الدماء والتدمير، وإتاحة المجال لوصول المساعدات الإنسانية".

وطالب الوزير اليمني بـ"مزيد من الضغط على الحوثيين لتوريد المبالغ المحصلة إلى البنك المركزي لدفع رواتب القطاع المدني بانتظام"، و"دعم جهود تعزيز قدرات الاقتصاد اليمني ووقف تدهور العملة"، مؤكداً "الحاجة الماسة إلى دعم مالي لليمن وتقديم وديعة إلى المركزي لوقف تدهور الاقتصاد".

ودعا بن مبارك إلى "العمل على إنهاء الكارثة المحتملة بسبب خزان النفط صافر"، في إشارة إلى ناقلة النفط الراسية منذ سنوات قبالة شواطئ الحديدة منذرة بكارثة بيئية.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس الوزراء الإسرائيلي: الاستقطاب السياسي فيروس مثل كورونا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن هيئة الأمم المتحدة تواجه تحديين أساسيين: الأول هو جائحة كورونا، والثاني الاستقطاب السياسي، واصفاً الاثنين بأنهما فيروس ينبغي مواجهته.

وأضاف في كلمته أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، أن الشعب الإسرائيلي يعرف الحل والدواء لهاتين المشكلتين، وهو الهدوء السياسي، مشدداً على ضرورة مواجهة الصعوبات، واصفاً حكومته التي تشكلت منذ نحو 100 يوم، بأنها الأكثر تنوعاً في البلاد، معتبراً أن بلاده تقف في الصفوف الأولى من حيث المعرفة، إذ لديها القدرة على دمج العلم بالرغبة السياسية.

وأوضح بينيت: "نجحنا في إعادة الاقتصاد للنمو، والأطفال إلى المدارس، والآباء إلى العمل، نموذجنا يقول إنه لا ينبغي أن نبقى في حالة من الخمول، ونجحنا في إبقاء المدارس مفتوحة، بعد توزيع المئات من أجهزة فحص كورونا السريع".

وتابع: "على صعيد عمليات التطعيم نجحنا في تلقيح الغالبية العظمى من المواطنين، وواجهنا صعوبات في استخدام الجرعة المعززة، وقد نجحت هذه الجرعة في توفير حماية تتجاوز 7 أضعاف، ولذلك فنحن على الطريق الصحيح لتفادي الموجة الرابعة أو الإغلاق الكامل حماية للاقتصاد، ولمنع زيادة البطالة".

وأكد بينيت أن حكومته تعمل على تحقيق التوازن بين جميع مناحي الحياة في إطار التعامل مع الجائحة، مشيراً إلى أن الأطباء يبذلون جهوداً جبارة، لكنهم لا يستطيعون اتخاذ قرارات استراتيجية، والوحيد القادر على ذلك هو قائد الدولة.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس وزراء إسرائيل: إيران تسعى للهيمنة على المنطقة من خلال السلاح النووي

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن بلده محاط بجماعات إرهابية تسعى لنشر الإرهاب والدمار في كل مكان، وهي جماعة "حزب الله" اللبناني، وحركة حماس الفلسطينية، مشيراً إلى أن جميعها مدعوم من إيران تمويلاً وتسليحاً.

وقال بينيت، في كلمته أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، إن هدف إيران الواضح والجلي هو أنها تسعى للهيمنة على المنطقة من خلال السلاح النووي، متهماً إياها بأنها نشرت الدمار في المنطقة بلداً تلو الآخر من العراق إلى سوريا إلى اليمن إلى غزة، مشيراً إلى أن جميع هذه البلدان تنهار وأن مواطنيها جائعون بمعنى الكلمة بسبب التدخل الإيراني.

وأضاف: "إيران لديها نظام الملا الذي لا يلمس أي مكان إلا وينهار، وهذا العام بدأت إيران تفعيل أداة فتاكة جديدة عبارة عن طائرات مسيرة تحمل أسلحة خطيرة يمكن أن تهاجم بها أي مكان في أي وقت، وتسعى لتغطية سماء المنطقة بها، وقد شاهدنا كيف استخدمتها في ضرب السعودية والاعتداء على السفن".

"إبراهيم رئيسي.. الجزار"

وتابع بينيت: "في عام 1988 أسست إيران (لجنة للموت) قررت قتل النشطاء السياسيين الذين كانوا يشنقون فى مكان عام، وكان أحد أعضاء اللجنة، هو إبراهيم رئيسي الذي كان يلقب بجزار طهران لأنه كان يشرف على قتل الأطفال، وكان يقتل الناس ويأخذ أموالهم ثم يجلس ليأكل الحلوي.. الآن إبراهيم رئيسي هو رئيس الدولة الذي نتعامل معه".

وأشار، إلى أنه "على مدار السنوات الماضية حققت إيران طفرة في المجال النووي، ووصلت إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهناك أدلة على نجاحها في ذلك في عدة مواقع، وجميع المحاولات لوقف برنامجها فشلت، فطهران تضايق وتهدد المفتشين ومع ذلك تفلت من العقاب".

وأكد بينيت أن "إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، فهي أضعف بكثير وأكثر هشاشة بكثير عما تبدو عليه، فاقتصادها متردٍ، وحكومتها فاسدة لا تستطيع حتى توفير المياه لشعبها، ويمكن بسهولة الانتصار عليها إذا استخدمنا مواردنا بشكل جيد، وهذا ما سنفعله".

ولفت إلى أن بلاده لديها علاقات قوية مع دول عربية وإسلامية تزداد قوة يوماً بعد يوم منذ 42 عاماً منذ توقيع اتفاقية السلام مع مصر، مروراً باتفاق السلام مع الأردن، وليس انتهاء بالاتفاقات التي تم توقيعها مؤخراً.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة: مخاوف مشتركة لكن لا ثقة بين الدول

اعتبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المالديفي عبد الله شاهد، أن الدورة السنوية لقادة العالم التي تختتم، الاثنين، أظهرت مخاوف مشتركة بين الدول، حتى لو أن انعدام الثقة يبقى مهيمناً.

وقال شاهد في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إن الدبلوماسية لا يمكن إلا أن تحقق مكاسب، مؤكداً أن الجميع التزم بشكل صارم التدابير المفروضة لتفادي تشكّل بؤرة لوباء كورونا.

وأعرب شاهد عن تفهمه للقلق بشأن انعدام الثقة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أنه "على ضوء تصريحات القادة وتعهداتهم، وعشرات اللقاءات الثنائية التي عقدتُها، توصلت إلى استنتاج بأننا نتشارك جميعاً المخاوف ذاتها ونتمنى النتيجة ذاتها".

ورداً على سؤال بشأن المساواة في الوصول إلى اللقاحات، قال شاهد: "ألمس إرادة قوية لدى الدول الأعضاء في تسوية هذه المشكلة، إنها مستعدة للتعهد بتوفير الموارد واللقاحات لضمان تلقيح العالم في أسرع ما يمكن".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس وزراء مالي يتهم فرنسا بـ"التخلي" عن بلاده "في منتصف الطريق"

اتّهم رئيس وزراء مالي شوجل موكالا مايغا فرنسا، السبت، بأنها "تخلّت" عن بلاده "في منتصف الطريق" بقرارها سحب "قوة برخان"، مبرراً بذلك ضرورة بحث بلاده عن "شركاء آخرين".

وتحدّث رئيس الوزراء المالي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن "قلة تشاور"، مبدياً أسفه للإعلان "الأحادي" الصادر من دون تنسيق ثلاثي مع الأمم المتحدة والحكومة المالية.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس وزراء هايتي يعلن أن هجرة مواطنيه "ستستمر" جراء "انعدام الأمل"

أعلن رئيس وزراء هايتي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت، أن المهاجرين سيواصلون السعي للوصول إلى دول أكثر ازدهاراً، رغم الصور التي أظهرت عنفاً عند احتجاز هايتيين لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء بالإنابة أرييل هنري في خطاب فيديو مسجل مسبقاً: "في الأيام الأخيرة، صدم كثيرون من صور معاملة العديد من مواطني بلدي على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة".

وأضاف: "دون الرغبة في الاعتراض على حق دولة ذات سيادة في التحكم في دخول الأجانب إلى أراضيها، أو إعادة من دخلوها بشكل غير قانوني إلى بلدانهم الأم، نعتقد أن العديد من البلدان المزدهرة الآن بنيت من طريق موجات متتالية من المهاجرين واللاجئين".

ويصل عشرات الآلاف من المهاجرين، معظمهم من هايتي، إلى تكساس على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة منذ مطلع سبتمبر.

وأثارت المشاهد العنيفة لحرس حدود أميركيين على ظهور الخيل، وهم يصدون مهاجرين ويحتجزونهم هذا الأسبوع، انتقادات واسعة النطاق لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وتابع أرييل هنري: "يجب أن تذكرنا مشكلة المهاجرين بأن البشر، آباء وأمهات، سيفرون دائماً من البؤس والنزاعات، ويسعون إلى تحسين ظروف عيش أطفالهم".

وشدد على أن "الهجرة ستستمر، ما دامت هناك مناطق ازدهار على كوكبنا، في حين يعيش معظم سكان العالم في حالة من الهشاشة الشديدة أحياناً، وانعدام الأمل في حياة أفضل".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
حمدوك: نواصل جهودنا لاستكمال المرحلة ومعالجة "تشوهات" بنية الاقتصاد

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، السبت، إن الحكومة الانتقالية تواصل جهودها لاستكمال المرحلة، ومعالجة "تشوهات" بنية الاقتصاد السوداني.

وأضاف حمدوك في كلمة أمام الجمعية العامة المتحدة: "حكومتنا الانتقالية تسعى إلى تكريس المسار الديموقراطي وسيادة القانون". وتابع: "نواصل إجراء الإصلاحات القانونية والمؤسسية من أجل تحقيق العدالة وتطبيق حقوق الإنسان".

وأردف: "نعمل على تحسين الوضع الأمني في دارفور، من خلال تنفيذ اتفاق جوبا للسلام".

وفيما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا، قال رئيس الوزراء السوداني، إن القضاء على الفيروس "لن يتحقق إلا بتوفير اللقاحات للجميع"، مضيفاً أن "التعاون الدولي مطلوب لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، وتوفير اللقاحات للدول النامية"، كما أشاد "بدور منظمة الصحة العالمية في التعامل مع جائحة كورونا".

سد "النهضة"

وتطرق حمدوك إلى أزمة سد النهضة، قائلاً: "نجدد استعدادنا للانخراط في أي مسار تفاوضي يدعم التوصل لحل بشأن سد النهضة، ونجدد موقفنا الرافض لأي إجراء أحادي بشأن سد النهضة والتمسك باتفاق قانوني ملزم".

ومضى قائلاً: "تأثرنا من الملء الثاني لسد النهضة، رغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذناها"، مضيفاً: "نؤمن بأهمية دعم استتباب الأمن في دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
باكستان والهند تتبادلان اتهامات بالتطرف في الأمم المتحدة

اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الجمعة، الهند في الأمم المتحدة بـ"نشر الإرهاب" بحق المسلمين، ما أثار رد فعل قوياً من الوفد الهندي.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، اتهم عمران خان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بأنه يريد "القضاء على مسلمي الهند".

وأضاف خان في خطابه الذي ألقاه عبر الفيديو أن "أسوأ أشكال الإسلاموفوبيا وأكثرها انتشاراً تسود حالياً في الهند"، وهي تطال قرابة 200 مليون مسلم يعيشون في هذا البلد.

ومن المسائل الشائكة بين الهند وباكستان قضية كشمير، المنطقة الواقعة في جبال الهملايا بين البلدين اللذين يتنازعان عليها.

ويتصاعد الغضب في كشمير الهندية منذ عام 2019 عندما ألغت نيودلهي الحكم شبه الذاتي للمنطقة ووضعتها تحت سلطتها المباشرة. ويقول سكان المنطقة التي تقطنها غالبية مسلمة إن القمع اشتد منذ ذلك الحين.

وتحدث عمران خان في اليوم الذي يزور ناريندرا مودي البيت الأبيض، واتهم السلطات الأميركية بالتغاضي عن "الانتهاكات التي ترتكبها الهند لحقوق الإنسان مع الإفلات من العقاب".

وردت السكرتيرة الأولى في البعثة الهندية لدى الأمم المتحدة، الدبلوماسية الشابة سنيها دوبي، على خان باتهامها باكستان بإيواء أسامة بن لادن الذي قتلته القوات الأميركية الخاصة في عام 2011 بغارة على مدينة أبوت أباد حيث كان يختبئ.

وتحدثت أيضاً عن العنف الذي يمارس بحق الأقليات في باكستان، مشيرة إلى "الإبادة الثقافية والدينية" التي ارتكبت عام 1971 عندما حصلت بنغلادش على استقلالها.

من جانبه، أعرب مودي خلال لقائه بايدن عن قلقه إزاء الدور الذي تؤديه باكستان في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الهندي هارش فاردهان شرينغلا للصحافيين، بعد انتهاء المحادثات، إن الهند دعت إلى إجراء "تدقيق وثيق ومراقبة لدور باكستان في أفغانستان، ودور إسلام أباد في مسألة الإرهاب".

وأكد عمران خان في خطابه أمام الأمم المتحدة أن طالبان تعهدت باحترام حقوق الإنسان، وشجعت المجتمع الدولي على التفاوض معها. وشدد على أنه "علينا تعزيز الحكومة الحالية وتحقيق استقرارها من أجل مصلحة الشعب الأفغاني".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس الوزراء الكويتي يدعو إيران إلى الحفاظ على حرية الملاحة في الخليج

دعا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران إلى الحفاظ على حرية الملاحة في الخليج، كما دان الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية.

وأضاف: "استمرار الأزمة اليمنية مرتبط بكيفية التعاطي مع قرارات ومخرجات مجلس الأمن ذات الصلة"، مشيراً إلى "موقف الكويت الراسخ بأن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن".

كما أكد أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، وسيظل التوتر سائداً في منطقتنا ما لم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه السياسية المشروعة، وتتوقف سلطة الاحتلال عن ممارساتها وانتهاكاتها".

وبشأن الأوضاع في أفغانستان، دعا رئيس الوزراء الكويتي حركة طالبان والأطراف كافة إلى "ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، حقناً للدماء وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين".

وجدد أيضاً الدعوة لليبيين "بتغليب المصالح العليا لبلادهم والحلول السلمية النابذة للعنف"، مؤكداً "ضرورة الالتزام بمخرجات المؤتمرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يضمن عقد الانتخابات العامة في موعدها المقرر".

وبخصوص سوريا، أشار إلى أن "استمرار الأزمة السورية شاهد على غياب الإجماع والإرادة الدولية، وعلى التدخلات الخارجية لإطالة أمد هذا النزاع الدامي"، وقال إن "لا حل عسكري لهذه الأزمة"، كما شدد على "أهمية العمل للتوصل إلى تسوية سياسية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
السفير الإسرائيلي في واشنطن ينتقد الرئيس الفلسطيني بعد كلمته أمام الأمم المتحدة

وجه السفير الإسرائيلي في واشنطن، انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، رداً على منح أبو مازن، إسرائيل مهلة عام واحد للانسحاب من الأراضي المحتلة.

وقال سفير تل أبيب إنه ليس من قبيل المصادفة أن 80% من الفلسطينيين يريدون من أبو مازن ترك منصبه، مشيراً إلى أن عباس كذب بشأن رفض الفلسطينيين صنع السلام.

وكان الرئيس الفلسطيني هدد ضمناً في كلمة افتراضية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بسحب الاعتراف بإسرائيل، حال عدم انسحابها من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

وأضاف عباس أن بلاده "على استعداد للعمل خلال هذا العام على ترسيم الحدود، وإنهاء جميع قضايا الوضع النهائي تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، وفق قرارات الشرعية الدولية".

 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الرئيس الفلسطيني: أمام "إسرائيل" عام واحد للانسحاب من الأراضي المحتلة

حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، مهلة عام واحد، أمام "سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتنسحب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشرقية".

وأضاف في كلمة افتراضية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدورة 76، أن بلاده "على استعداد للعمل خلال هذا العام على ترسيم الحدود، وإنهاء جميع قضايا الوضع النهائي تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، وفق قرارات الشرعية الدولية".

وتابع الرئيس الفلسطيني: "في حال عدم تحقيق ذلك، فلماذا يبقى الاعتراف بإسرائيل قائماً على أساس حدود العام 1967؟ لماذا يبقى هذا الاعتراف؟".

ودعا عباس، المجتمع الدولي لاتخاذ الإِجراءات اللازمة لحماية وكفالة احترام الحق في الحياةِ الحرة والكريمة التي ضمنها المجتمع الدولي، باعتبار أنَّ الحماية تشكل عنصراً حاسماً في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار والتنمية.

وحض الرئيس الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، على العمل بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحماية، وآخرُها القرار الصادر عن الجمعية العامة، في جلستها الاستثنائية الطارئة، في يونيو 2018، تحت صيغة "متحدونَ من أجلِ السلم".

وقال إن ذلك يأتي "لوضع ما يلزم لتشكيل آليةٍ دوليةٍ للحماية، كما ورد في تقريره الصادر في أغسطس 2018 لتفعيل هذه الآلية على حدود الأرض الفلسطينية المحتلة في العام 1967، بما فيها القدس، لتوفير الحماية الدولية".

وطالب عباس، الأمين العام للأم المتحدة بالدعوة لمؤتمرٍ دولي للسلام، وفق المرجعيات الدولية المعتمدة، وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية وتحت رعاية الرباعية الدولية، فقط وليس غيرها.

وقال الرئيس الفلسطيني إنه "سيتوجه إلى محكمة العدل الدولية، باعتبارها الهيئة العليا في القضاء الدولي، لاتخاذ قرارٍ حول شرعية وجود الاحتلال على أرض دولة فلسطين، والمسؤوليات المترتبة على الأمم المتحدة ودول العالم إزاء ذلك".

وأشار إلى أنه "يتوجب على الجميعِ التقيد بنتائج ما سيصدر عن المحكمة بهذا الصدد، فالاستعمار والأبارتهايد محظوران في القانون الدولي، وهما جرائم يجب مواجهتها، ومنظومة يجب تفكيكها".

 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
عون يطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب لبنان في ترسيم الحدود

أدان الرئيس اللبناني ميشال عون في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يتمسك لبنان بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها، لا سيما أن أعمال تلزيم التنقيب بدأت منذ أشهر ثم توقفت نتيجة ضغوط لم يعد مصدرها خافياً على أحد.

وقال عون في كلمته بالفيديو: "لبنان يطالب باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه".

وتابع أنه "مع تأليف الحكومة اللبنانية وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت على مدى سنة ونيف، دخل لبنان مرحلة جديدة نسعى لتكون خطوة واعدة على طريق النهوض؛ والحكومة العتيدة تنتظرها لا شك تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعد أن نالت ثقة البرلمان اللبناني".

وأشار إلى أن "لبنان مرّ خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، بحيث انفجرت أزمات متلاحقة، منها الموروث والمتناسل، ومنها الطارئ، وقد طالت كل القطاعات".

وقال: "السياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والقائمة على النمط الريعي، مضاف إليها الفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة، وانعدام المحاسبة أوقعت لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة كان من نتائجها ضمور الاقتصاد وأزمة معيشية خانقة وارتفاع معدلات البطالة والهجرة والفقر".

وتابع: "التزمت الحكومة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد، ووضع خطة تعافٍ مالي في إطار استكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، تترافق مع خطة لتعميم شبكة الأمان الاجتماعي، وخطة إصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته حيث يلزم استكمال تنفيذ خطة قطاع الكهرباء".

وشدد على أن "بداية الإصلاحات كانت مع دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ بعد أن استكملت كل الإجراءات اللازمة، وسينسحب على كل الحسابات العامة. هذا التدقيق الذي التزمت أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي بتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤكد على إجراء الانتخابات في موعدها

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "مشكلة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب لا تزال تحدياً حقيقياً"، داعياً المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته" لإخراجهم. 

وشدد في كلمتها في نيويورك، على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها. 

وأعلن المنفي عن "إطلاق دعوة تهدف للحفاظ على العملية السياسية، وترتكز دعوتنا لاجتماع الأطراف المعنية ممثلة في القيادات السياسية والعسكرية للتوافق حول ضمانات فاعلة للحفاظ على العملية السياسية وإجراء انتخابات آمنة وشفافة ومقبولة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الرئيس العراقي: نجحنا في حماية العالم من "داعش"

قال الرئيس العراقي برهم صالح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الكثير من الأهوال عصفت بالعراق، ونجحنا في تجاوزها وتحرير مدننا، وحماية العالم من تنظيم داعش".

وشدد صالح على ضرورة التعاون في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن "واجبنا إعادة إعمار المدن وإعادة النازحين، ونأمل بالمساعدة الدولية"، لافتاً إلى أن للأمم المتحدة دور أساسي لتنسيق المواقف لمواجهة التحديات.

وبيّن أن "مكافحة الفساد ضرورة حتمية" في العراق، إذ "لن يصلح البلد من دون الانتصار في هذه المعركة"، وأضاف: "نرغب بمساعدة المجتمع الدولي لاستعادة الأموال المنهوبة".

وأكد صالح أن استضافة بلاده مؤتمراً للحوار بين دول المنطقة في إشارة إلى "قمة بغداد"، تؤكد رؤيته بضرورة الحوار بين دول الإقليم، مشدداً على أن الانتخابات المبكرة التي سيشهدها العراق الشهر المقبل "مصيرية" ولها تبعات على العراق والمنطقة.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الجابون: تطوير اللقاحات الوسيلة الوحيدة للحد من كورونا

قال رئيس الجابون علي بونغو، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تطوير اللقاحات ضد كورونا "يمثل بصيص أمل للبشرية، وهو الوسيلة الوحيدة للحد من الفيروس".

وأشار إلى ضرورة العمل على "الاستدامة الاقتصادية، وتعزيز الإدارة الفعالة للموارد العامة، وتنمية الاستثمار في البنى الصحية، وترسيخ اقتصاداتنا لتكون قائمة على التصنيع".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
جزر القمر تطالب بحل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية

قال رئيس اتحاد جزر القمر غزالي عثماني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه "يجب حل مشكلات سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وندعو لحل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لحل مشكلة سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وأضاف أن بلاده تعيش "أزمة غير مسبوقة بسبب كورونا التي أضرت باقتصاداتنا وزادت الفوارق بين الأغنياء والفقراء".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
ممثل تشاد في الأمم المتحدة يطلب حماية دولية بموجب الفصل السابع

قال ممثل جمهورية تشاد رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد إدريس ديبي، إن منطقة الساحل تعاني من "الجريمة المنظمة والاعتداء على الشعوب"، مشيراً إلى أن دولها الخمس قدمت "تضحيات جسيمة ضد بوكو حرام".

وأضاف في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "بلادنا متضررة من الإرهاب، ونحن بحاجة لمساعدة الأمم المتحدة"، مناشداً مجلس الأمن توفير "حماية دولية بموجب الفصل السابع".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس زيمبابوي: يجب تسريع عمليات إصلاح مجلس الأمن

قال رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده تسعى للوصول للاقتصاد المعرفي، من خلال تحسين استخدام الزراعة الذكية، مشدداً على ضرورة تسريع عمليات إصلاح مجلس الأمن. 

وشدد على أن بلاده تواجه تحديات كثيرة منها كورونا، التي "زادت من هشاشة اقتصادنا، والعقوبات التي فرضت علينا"، وعلى "التعايش السلمي كأصدقاء للجميع، ولسنا أعداءً لأحد، وعلينا مواجهة الجريمة".

ووجّه الرئيس دعوة لـ"تطبيق قرارات الأمم المتحدة لوضع حد لكل أشكال الاستعمار"، مشيراً إلى أنه من الضروري الإسراع في "تسريع عمليات إصلاح مجلس الأمن".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
رئيس ناورو يدعو أستراليا والهند والصين للوقوف إلى جانب بلاده

قال ليونيل إينجيميا رئيس ناورو، خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه كانت هناك عقبات كبيرة تسببت بها جائحة كورونا، لكننا قررنا التصدي لتحديات اليوم والأمس.

وشدد على ضرورة الإيفاء بالمتطلبات الدولية والاتفاقيات العالمية كاتفاق المناخ، مطالباً "الأصدقاء في أستراليا والهند والصين"، بالمساعدة في النهوض ببلاده، والوقوف إلى جانبها.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
وزير الخارجية الفرنسي لنظيره الأميركي: الخروج من أزمة الغواصات يتطلب وقتاً وأفعالاً

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن الخروج من أزمة الغواصات واستعادة الثقة يتطلبان وقتاً وأفعالاً.

وأضاف أن اللقاء مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، هَدفَ إلى استعادة الثقة بين البلدين.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
واشنطن ولندن ترحّبان بقرار بكين بشأن الفحم الحجري

رحبت الولايات المتحدة وبريطانيا الأربعاء، بقرار الصين وقف بناء محطات حرارية في الخارج تعمل بالفحم الحجري، لكنهما ناشدتا بكين بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد في الداخل لمكافحة التغير المناخي. 

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ أعلن في خطاب بث الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده لن تبني بعد اليوم في الخارج محطات حرارية تعمل بالفحم الحجري، في تعهد بالغ الأهمية أشاد به دعاة حماية البيئة.

والأربعاء قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة "أريد حقاً أن أشكر الرئيس الصيني شي على ما أعلنه للتو بشأن إنهاء تمويل الصين الدولي للفحم الحجري".

 

وأضاف جونسون: "آمل أن تذهب الصين الآن إلى أبعد من ذلك، وأن توقف استخدام الفحم الحجري تدريجياً على المستوى الوطني".

بدوره، رحب مسؤول أميركي بتعهد الرئيس الصيني. وقال المسؤول للصحافيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة: "نرحب بهذا الإعلان لكننا نعتقد أيضاً أن هناك المزيد مما يتعين القيام به". 

وأضاف المسؤول طالباً عدم الكشف عن اسمه "نأمل أن نرى مزيداً من الخطوات الإضافية التي يمكنهم اتخاذها، خلال هذا العقد الحاسم، للتقليل من انبعاثات غازات الدفيئة". 

وأوضح المسؤول الأميركي أن اتخاذ الصين إجراءات جديدة من شأنه أن "يساعد في تقريب العالم من مسار يمنع ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بأكثر من 1.5 درجة مئوية" مقارنة بالمستوى الذي كان عليه ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف المثالي المحدّد في اتفاقية باريس للمناخ التي توصل إليها العالم في 2015. لكن هذا الهدف يبدو بعيد المنال بشكل متزايد.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
اجتماع ثنائي بين وزيري الخارجية الأميركي والفرنسي بالأمم المتحدة الخميس

أعلنت مسؤولة أميركية الأربعاء، أن وزيري خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن وفرنسا جان إيف لودريان، سيعقدان اجتماعاً ثنائياً في الأمم المتّحدة الخميس، غداة البيان المشترك الذي أصدره الرئيسان جو بايدن وإيمانويل ماكرون لإنهاء الأزمة الناشبة بين بلديهما.

وقالت المسؤولة للصحافيين طالبة عدم نشر اسمها، إن الوزيرين أجريا "محادثة جيدة" مساء الأربعاء، على هامش اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، و"نتوقع أن يلتقيا مجدداً في اجتماع ثنائي" الخميس.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
مادورو يندد بـ"العدوان الدائم والإجراءات الاقتصادية القاسية"

ندد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال كلمة مسجلة له أمام الأمم المتحدة، بما وصفه "العدوان الدائم"، و"الإجراءات الاقتصادية القاسية"، في إشارة إلى العقوبات المفروضة على بلاده. 

وأضاف أن "الجمعية العامة التي تُعقد سنوياً في تظاهرة تجمّع رؤساء الدول والحكومات وأعلى السلطات في العالم لكي نعرب عن مواقفنا ونتناقش في الأفكار التي من شأنها أن تفضي بنا إلى عالم متعدد الأقطاب والمحاور من دون هيمنة إمبريالية".

وأضاف أن فنزويلا "تُعلي صوتها من أجل عالم دون استعمار متعدد المحاور. ونضم رايتنا لراية كافة شعوب العالم دفاعاً عن نظرية عدم الانحياز والتعاون بين بلدان الجنوب. استندت فنزويلا إلى الدعم القاطع لأغلبية الدول في واجهة الظروف التي واجهتنا في السنوات القليلة الماضية".

وتابع أن "هناك طغمة تحكم الولايات المتحدة تتواطأ مع طغمة أخرى في أوروبا تمارس هجوماً منذ سنوات على فنزويلا. وتقوم هذه الطغم باستغلال هيئات الأمم المتحدة والقوانين الدولية لتبرير الهجمات الشرسة ضد شعب ديمقراطي وسلمي مثل شعب فنزويلا".

وندد مادورو بهذه الأفعال وبـ"العدوان الدائم والإجراءات الاقتصادية القاسية، وتندد بانتهاك حق الحريات الاقتصادية والضمانات التي ينبغي أن تتمتع بها كافة شعوب العالم".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الملك سلمان: نأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية مع إيران إلى نتائج ملموسة

قال الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمة مسجلة أمام الأمم المتحدة، إن "إيران دولة جارة"، معرباً عن أمله في أن "تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية، واحترام السيادة، ووقفها دعم الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية".

وتابع أن "المملكة تؤكد أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتدعم الجهود الدولية الهادفة لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وتعبر عن بالغ قلقها من الخطوات الإيرانية المناقضة لالتزاماتها والمتعارضة مع ما تعلنه دوماً من أن برنامجها النووي سلمي".

وأضاف أن "المملكة تستمر في التصدي للفكر المتطرف القائم على الكراهية والإقصاء، ولممارسات الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية التي تدمر الإنسان والأوطان"، مؤكداً أهمية "وقوف المجتمع الدولي بحزم أمام كل من يدعم ويرعى ويمول ويؤوي الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية أو يستخدمها وسيلة لنشر الفوضى والدمار وبسط الهيمنة والنفوذ".

وأشار الملك سلمان إلى أن "السياسة الخارجية للمملكة تولي أهمية قصوى لتوطيد الأمن والاستقرار، ودعم الحوار والحلول السلمية، وتوفير الظروف الداعمة للتنمية والمحققة لتطلعات الشعوب نحو غدٍ أفضل، في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع".

وأضاف أن "المملكة تدعم الجهود الرامية لحل سلمي ملزم لمشكلة سد النهضة بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية، والحلول السلمية برعاية الأمم المتحدة لأزمات ليبيا وسوريا، وجميع الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، وتطلعات شعبه وضمان حقوقه بجميع أطيافه".

وأكد أن "السلام هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع أن "ميليشيات الحوثي تستخدم معاناة الشعب اليمني، وحاجته الملحة للمساعدة الإنسانية، والمخاطر الناتجة عن تهالك الناقلة صافر، أوراقاً للمساومة والابتزاز، وتعتدي بشكل يومي على الأعيان المدنية في المملكة، وتهدد الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة الدولية".

وأكد أن "مبادرة السلام في اليمن، التي قدمتها المملكة في مارس الماضي، كفيلة بإنهاء الصراع وحقن الدماء ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وللأسف لا تزال ميليشيات الحوثي الإرهابية ترفض الحلول السلمية، وتراهن على الخيار العسكري للسيطرة على المزيد من الأراضي في اليمن".

وشدد على أن المملكة "تلتزم دوماً بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية، وتحترم السيادة الوطنية لجميع الدول، وتؤكد عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية"، لافتاً إلى أنها "تحتفظ بحقها الشرعي في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تتعرض له من هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقوارب المفخخة، وترفض بشكل قاطع أي محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الملك سلمان: طريق التعافي يعتمد على تعاوننا

قال الملك سلمان بن عبد العزيز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن السعودية من الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة، وملتزمة منذ توقيعها على ميثاق سان فرانسيسكو بمقاصدها ومبادئها، والتي تهدف لحفظ الأمن والسلم الدوليين وحل النزاعات سلمياً واحترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. 

وأضاف أن "ما يواجه المجتمع الدولي اليوم من تحديات يتطلب تعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف"، مشيراً إلى أن "جائحة كورونا أثبتت أن الطريق للتعافي المستدام يعتمد على تعاوننا في إطار جماعي، وقامت المملكة بدور حيوي في قيادة الاستجابة العالمية لهذه الجائحة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين العام الماضي".

وأشار إلى أن المملكة "دعمت الجهود العالمية لمواجهة هذه الجائحة بمبلغ 500 مليون دولار أميركي، إضافة إلى تقديمها 300 مليون دولار لمساعدة جهود الدول في التصدي للجائحة".

وتابع: "رغم الصعوبات الاقتصادية، فإن المملكة مستمرة في الالتزام بدورها الإنساني والتنموي الكبير، وهي أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستويين العربي والإسلامي خلال عام 2021، ومن أكبر ثلاث دول مانحة على المستوى الدولي".

وشدد على أن "المملكة تحرص على تعافي الاقتصاد العالمي، ويتجلى ذلك في جهودها الريادية بالتعاون مع شركائها في أوبك بلس، وفي إطار مجموعة العشرين، لمواجهة آثار جائحة كورونا، وذلك لتعزيز استقرار أسواق البترول العالمية وتوازنها وإمداداتها، على نحو يحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين".

وأضاف أن المملكة قدمت مبادرات نوعية تهم المنطقة والعالم، أبرزها مبادرات السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، والاقتصاد الدائري للكربون، التي من شأنها تقديم مساهمة فاعلة ومؤثرة في تحقيق الأهداف الدولية في مجال التغير المناخي وآثاره السلبية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
سريلانكا: يجب التغلب على التحديات المرتبطة بإنتاج اللقاح وتوزيعه

قال رئيس سريلانكا غوتابايا راجاباكسا، إن جائحة كورونا أثرت على الإنسانية، مقراً بأن التحديات المتعلقة بإنتاج وتوزيع اللقاحات ينبغي التغلب عليها على نحو سريع لمنع هذا الفيروس من الانتشار".

وأضاف أن "أفضل سبيل للخروج من الجائحة أن يتم تطعيم الجميع".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
غانا تشدد على أهمية إجراء الانتخابات في مالي

قال رئيس جمهورية غانا نانا أكوفو أدو، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "في غانا نعقد العزم للدفاع عن الديمقراطية والدستور واحترام حقوق الإنسان، وسنواصل دعم الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية لأنها تذكرنا دائماً بأننا لسنا جزراً منعزلة عن العالم".

وأضاف: "نقول للحكومة العسكرية في مالي إننا لن نتفاوض بشأن أي تمديد يتعلق بالانتخابات المزعومة في فبراير المقبل"، مؤكداً "أهمية هذا الاستحقاق لإعادة الاستقرار للبلاد وتعزيز القدرات لمواجهة الإرهاب".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
مدغشقر: هدف اجتماعات الأمم المتحدة إيجاد سبل دعم الاقتصاد

أعرب أندري نيرينا راجولينا، رئيس جمهورية مدغشقر، عن تضامن شعبه مع كافة الأمم والأسر في العالم التي تضررت بشكل حاد من جائحة كورونا، مجدداً الدعم لـ"الروح الريادية التي أبداها الأمين العام أنطونيو جوتيرش لإدارة المنظمة خلال الجائحة".

وأضاف في كلمة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه "في هذه الدورة نجتمع في عقر الأمم المتحدة للتأمل معاً، في استراتيجيات ملائمة لمواجهة الجائحة. هدفنا إيجاد السبل لإنعاش اقتصادنا. رفاه شعوبنا ينبغي أن يكون في صميم تفكيرنا".

ولفت إلى أن "موضوع هذه الدورة يتعلق ببناء القدرة على الصمود من خلال الأمل، من أجل التعافي من كورونا وإعادة البناء على نحو مستدام، والاستجابة لاحتياجات الكوكب واحترام حقوق الإنسان".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
ملك الأردن: حل الدولتين الطريقة الأمثل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

قال الملك الأردني عبد الله الثاني في كلمة مسجلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن حل الدولتين هو الأمثل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 

وقال في الكلمة إن "التحديات الأبرز اليوم عالمياً تتمثل في الجائحة والتغير المناخي والصراعات العنيفة التي يستغلها المتطرفون وأزمة اللاجئين العالمية التي لا تزال مستمرة".

وأضاف أن "من مصلحة بلداننا التصدي للتحديات، وهذا يتطلب عملاً مشتركاً. من غير الممكن تحقيق التغيير بالتمنيات، ولذلك يجب أن نعمل بتنسيق وتنظيم لترك أثر أكبر".

وتابع: "منذ تأسيس دولتنا قبل 100 عام، لطالما اتخذ الأردن العمل المشترك نهجاً. ندرك الصعوبات والتحديات لكننا نرى الفرص الكبيرة لبناء عالم أفضل".

وشدد على أن "الشراكات العالمية مطلب حيوي لحل أحد أقدم الصراعات في التاريخ الحديث المتمثل بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ذكرتنا الحرب الأخيرة على غزة أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، وأن المعاناة التي نراها تؤكد ضرورة مواصلة دعم منظمة الأونروا التي تعمل وفقاً لتكليفها الأممي، وتوفر خدمات حيوية لـ 5.7 مليون لاجئ".

وأضاف: "لكن كم طفلاً سيموت وكم بيتاً سيدمر قبل أن يصحو العالم؟ لا يمكن أن يتحقق الأمن الفعلي لكلا الطرفين والعالم بأسره، إلا من خلال السلام المبني على حل الدولتين الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على أساس خطوط يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

وتابع: "القدس الشريف في قلب هذا السلام، فهي مدينة مقدسة بالنسبة لمليارات الأشخاص حول العالم. ومن جانبنا سيواصل الأردن العمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وقال: "أنا أؤمن أنه من الضروري أن تجمع القدس الشريف بين المسلمين والمسيحيين واليهود، ويمكن للمدينة المقدسة وبجهد دولي أن تكون رمزاً للوحدة وليس للفرقة".

وأضاف أن "في منطقتنا يواجه لبنان وضعاً إنسانياً واقتصادياً حرجاً. الظروف المعيشية الصعبة تلقي بظلالها على الملايين. في هذا الوقت العصيب يحتاج الشعب اللبناني دعمنا الكامل لتمكينه من النهوض من هذه الأزمة، ويتطلب ذلك استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ لنشارك بها جميعاً".

وشدد على أن "على العالم ألا ينسى ملايين اللاجئين في الدول المستضيفة مثل لبنان، والأردنيون يعرفون جيداً الأثر الكبير للجوء. فعلى مدى الأجيال قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ملايين اللاجئين الفارين من الاضطهاد والخطر. لكن رعاية اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم مسؤولية دولية. ولذلك لابد من استمرار دعم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي والمنظمات الأخرى التي ترعى اللاجئين والمجتمعات المستضيفة وتمنحهم الأمل".

وتابع أن "التخلي عمن يحتاجون المساعدة وترك الأبرياء عرضة للخطر وترك الصراعات تستشري دون حلها يخدم المتطرفين حول العالم، الذين يستغلون الغضب واليأس والإحباط الناجمة عن هذه الأزمات. ورغم أننا قد كسبنا بعض المعارك إلا أن الحرب على الإرهاب والتطرف لم تنتهِ بعد، ولا تزال هناك حاجة ملحة للعمل العالمي المشترك بهذا الصدد".

وتابع: "للتصدي لهذه المشكلة برمتها يستمر الأردن بالعمل مع شركائه، فمن خلال النهج الشمولي الذي تتبناه اجتماعات العقبة، عملنا على تقريب وجهات النظر ورفع مستوى التنسيق بين القادة المعنيين وتبني أفضل الممارسات وتطوير استراتيجيات جديدة وغير ذلك".

وفي ما يتعلق بالتغير المناخي، قال ملك الأردن: "كواحد من أفقر البلدان مائياً على مستوى العالم، يعي الأردن تماماً خطورة هذا تحدي التغير المناخي، فالخطة التنفيذية الوطنية للنمو الأخضر في الأردن صممت لضمان كفاءة الطاقة وتعزيز قدرتنا في قطاعي المياه والزراعة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
البوسنة والهرسك: الفجوة بين البلدان الغنية والفقيرة آخذة في التنامي

قال رئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك زيليكو كومشيتش، في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الفجوة بين البلدان الغنية والفقيرة آخذة في التنامي، لاسيما بالنفاذ إلى اللقاحات".

وتابع أن "منعة النظم الاقتصادية والصحية والمنظمات الدولية لمكافحة الجائحة وتوزيع اللقاحات على قدر المساواة، مطلوبة لنتمكن من التعافي"، مؤكداً على أهمية التعاون والمساعدات التي تلقتها بلاده من بعض الدول الصديقة قبل استجابة المؤسسات متعددة الأطراف.

وأضاف أن "الجائحة غيرت العالم، وأضرت بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويجب أن نجدد نظرتنا. ومن المسائل المهمة اليوم ضرورة وجود مجتمع عالمي، وإيجاد حلول وتلبية احتياجات الكوكب".

وشدد على أن "تغير المناخ والاحترار الكوني ظاهران للعيان وهذه من المسائل الرئيسة التي تقوض التنمية المستدامة"، مشيراً إلى أن "أنشطتنا للإبطاء من وتيرة الاحترار وتغير المناخ، من الواضح أنها لا تأتي بالنتائج التي تطلعنا لها. وتقرير هذا العام يحذر من الأمر. لم يعد الأمر حبيس الإنذارات التي يطلقها المجتمع بل بات وضعاً نشعر به جميعاً".

وتابع: "البلدان النامية لا تزال تعتمد على الطاقة التي يولدها الوقود الإحفوري، وليس لديها ما يكفي من القدرات للتحول السريع إلى موارد الطاقة الخضراء، ما سيؤثر على قدرتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
أفغانستان على طاولة بحث دول "الفيتو" على هامش الجمعية العامة

تترأس وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، الأربعاء، اجتماع الدول الخمس (الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا) مع الأمين العام للأمم المتحدة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يناقش الاجتماع الذي يعتبر أول نشاط للوزيرة البريطانية منذ تعيينها الأسبوع الماضي، الدور الحيوي الذي يتعين على مجلس الأمن، بما في ذلك أعضاؤه الدائمون، أن يلعبه في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وسط الصراعات والأزمات المستمرة، بما في ذلك في أفغانستان وميانمار واليمن وإقليم تيجراي الإثيوبي، ومن المتوقع أن تدعو المملكة المتحدة، روسيا والصين للاتفاق على نهج دولي منسق تجاه أفغانستان.

كان آخر اجتماع لوزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية مع الأمين العام للأمم المتحدة، عام 2019 بدعوة من الصين.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بريطانيا تدعو الصين وروسيا للاتفاق على استراتيجية بشأن أفغانستان

 قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس خلال بيان في الأمم المتحدة، إن بريطانيا ستدعو الصين وروسيا الأربعاء، للاتفاق على نهج دولي للحيلولة دون أن تصبح أفغانستان ملاذاً للمتشددين.

وسيلتقي وزراء خارجية بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وستنتهز بريطانيا، التي تنسق حالياً مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، فرصة الاجتماع للدعوة إلى مزيد من التعاون لتحسين الأمن الدولي مع التركيز بشكل خاص على أفغانستان.

وأثار الاستيلاء السريع لحركة طالبان على السلطة في أفغانستان في أعقاب انسحاب القوات الأميركية والبريطانية وحلف شمال الأطلسي الشهر الماضي، المخاوف من إمكانية استخدام البلاد مجدداً ميداناً لتدريب المتشددين.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية في بيان قبل الاجتماع: "إذا أردنا الحيلولة دون أن تصبح أفغانستان ملاذاً للإرهاب العالمي، فإن المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا والصين بحاجة إلى العمل بشكل موحد في ما يتعلق بالتعامل مع طالبان".

ووعدت طالبان بأنها لن تسمح بأن تصبح أفغانستان، التي خطط منها أسامة بن لادن لشن هجمات 11 سبتمبر 2001 عندما كانت في السلطة، مكاناً آمناً مرة أخرى للجماعات التي تخطط لتنفيذ هجمات ضد الغرب.

وخلال اجتماع لتكتل أمني تقوده الصين وروسيا الأسبوع الماضي، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إنه يتعين على "الأطراف المعنية" في أفغانستان أن تقضي على الإرهاب. وأوضح أن الصين ستقدم المزيد من المساعدة للبلاد في حدود قدرتها.

واستغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطاباً في نفس القمة، ليقول إن روسيا بحاجة إلى العمل مع حكومة طالبان، وإنه يجب على القوى العالمية أن تفكر في الإفراج عن الأصول الأفغانية.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
واشنطن عن كلمة الرئيس الإيراني: نتطلع إلى خطابات أقل وأفعال أكثر

قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية، رداً على خطاب الرئيس الإيراني بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده "تتطلع إلى خطابات أقل وأفعال أكثر". 

وشدد المسؤول في إيجاز صحافي عبر الهاتف، على موقف بلاده بشأن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا في عام 2015، الداعي إلى التزام طهران بكافة بنود الاتفاق قبل رفع العقوبات التي فرضتها إدارة ترمب في أعقاب الانسحاب في 2018. 

 وأضاف المسؤول، "نستمر في الاعتقاد بأن العودة المتبادلة إلى الامتثال للاتفاق النووي تصب في مصلحتنا بشكل واضح، حيث إنه يمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي"، لكنه حذر من أنه "مع مرور الوقت، تتدهور امتيازات الاتفاق النووي مع استمرار إيران في الانخراط في نشاط وسلوك محظور بموجب اتفاقية 2015".

كان الرئيس  الإيراني، أكد في كلمته المسجلة أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، الثلاثاء، تأييده لاستئناف محادثات فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم في 2015، "إذا كان هدفها النهائي رفع كل العقوبات الجائرة"، بحسب تعبيره. 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الخارجية الأميركية: بلينكن بحث مع نظيره التركي الوضع في أفغانستان

التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بنظيره التركي مولود تشاويش أوجلو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك. 

وحسبما ورد في بيان للخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها نيد برايس، فقد ناقش الجانبان عدداً من القضايا المشتركة، من بينها الجهود بشأن أفغانستان. 

واعتبر برايس في البيان، أن تركيا حليف مهم لبلاده في حلف شمال الأطلسي "الناتو". 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الرئيس الصيني: لن نبني مشاريع جديدة للطاقة تعمل بالفحم في الخارج

قال الرئيس الصيني شي جين بينج، الثلاثاء، إن الصين لن تبني مشاريع جديدة للطاقة تعمل بالفحم في الخارج، مستخدماً كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأكيد تعهدات بلاده لمكافحة تغير المناخ.

ولم يقدم شي تفاصيل، لكن هذه الخطوة قد تقيّد بشكل كبير تمويل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم في الدول النامية.

وجاء إعلان شي بعد تحركات مماثلة من كوريا الجنوبية واليابان في وقت سابق هذا العام.

وقال شي في كلمة مسجلة بالفيديو في الاجتماع السنوي للأمم المتحدة: "ستكثف الصين الدعم للدول النامية الأخرى في تطوير الطاقة الصديقة للبيئة والمنخفضة الكربون، ولن تبني مشاريع جديدة للطاقة تعمل بالفحم في الخارج".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن وصالح يؤكدان على سيادة القانون واحترام الديمقراطية في العراق

التقى الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره العراقي برهم صالح، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد الطرفان على سيادة القانون واحترام الديمقراطية في العراق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ووفق المصالح المشتركة، ودعم تنظيم انتخابات نزيهة وعادلة. 

وقال البيت الأبيض في بيان إنه "تمت مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التعاون في المبادرات الدبلوماسية الإقليمية".

وأضاف البيان أن "الجانبين أكدا احترامهم بالديمقراطية في العراق، وسيادة القانون، والجهود المبذولة لإجراء انتخابات ذات مصداقية وشفافة في أكتوبر المقبل".

وشدد بايدن على "التزام الولايات المتحدة باستقرار العراق على المدى الطويل".

من جانبه، أكد صالح على تطلّع العراق لبناء علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، على أساس المصالح المشتركة، وضمن إطار الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين.
 
وأشار صالح إلى أن "العراق ينطلق من سياسة متوازنة، تدعم الحلول الدبلوماسية ومسارات نزع فتيل الأزمات وتخفيف التوترات، والدور المحوري للعراق في إرساء أمن وسلام المنطقة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
السيسي: إفريقيا الأكثر تضرراً من كورونا والدول المتقدمة تسيطر على غالبية اللقاحات

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال كلمة مسجلة أمام الأمم المتحدة، إن هناك صعوبات في توفير اللقاحات بصفة عادلة إلى دول العالم، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تقدر خطورة التباين في مسار التعافي الاقتصادي بين الدول، حسب قدراتها على توفير اللقاحات، إذ تسيطر الدول المتقدمة على غالبية اللقاحات.

وأضاف، أن القارة الإفريقية الأكثر تضرراً من كورونا، ولذلك حرصت مصر على توطين صناعة اللقاحات، بهدف تصدير اللقاحات إلى الدول الإفريقية، مشيراً إلى أن هناك قصوراً في التعاون الإقليمي والدولي.

وتابع أن بلاده "ترى أهمية بالغة في حشد الموارد لخدمة الدول النامية"، وتدعو إلى تخفيف القروض على الدول النامية ومحدودة الدخل، وتشجيع الاستثمارات وضمان دخولها، إلى هذه الدول.

وبيّن أن سياسة الإصلاح الاقتصادي التي نفذتها مصر نجحت في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مختلف مناطق مصر، وتمكنت من تقليص الفوارق بين الأرياف والحواضر.

وأشار إلى أنه "من منطلق مسؤوليتنا، تبذل مصر قصارى جهودها لتعزيز الجهود إزاء قضايا المناخ"، معرباً عن تطلعه لاستضافة الدورة الـ27 لمؤتمر أطراف التغيرات المناخية عام 2022".

وأكد السيسي أن "الإرهاب يبقى من أكبر التحديات التي تواجه البشرية في عصرنا الحالي، إذ تنتهك هذه الظاهرة الحق في الحياة وتعيق جهود الحكومات في بلوغ الأهداف الاقتصادية"، وأضاف أنه "لا يمكن محاربة الإرهاب إلا بمواجهة الفكر المتطرف، بمقاربة شاملة لا تقتصر على المقاربة الأمنية بل تشمل الأبعاد الاقتصادية والتنمية والفكرية، تجفف منابع الإرهاب. وهي مقاربة تتطلب جهداً وطنياً وتعاوناً دولياً".

وشدد على "أهمية احترام كافة الدول لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة"، مشيراً إلى ضرورة "محاسبة الدول التي ترعى الإرهاب وتدعمه، عبر توفير الملاذ لهم أو عبر تسهيل تنقلاتهم".

وأضاف السيسي، أن مصر أكدت مراراً أنه لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط، من دون حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، التي "كانت وما زالت القضية المركزية للأمة العربية، وذلك عبر التفاوض استناداً إلى مقررات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.".

وتابع: "ومن هذا المنطلق، تؤكد مصر أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني وإيصال المساعدات الإنسانية إليه"، وحث الأطراف المانحة على دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تمهيداً لـ"القيام بعملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مصر أعلنت تخصيص 500 مليون دولار لإعادة الإعمار".

وشدد على أن مصر تحرص على تعزيز حقوق الإنسان لمواطنيها. ولهذه الغاية، تبذل جهوداً حثيثة في إطار من احترام مبادئ المواطنة وسيادة القانون"، مشيراً إلى أن مصر تدرك تماماً أن "الانسان المصري يأتي في قلب منظومة التنمية الشاملة، التي تحرص على تنفيذها، إعلاءً لكرامته وضماناً لحقوقه وكرامته".

وشدد على أن منظومة حقوق الإنسان "عرفت مؤخراً تطوراً جلياً، اتصالاً بما يتضمنه الدستور المصري وتعديلاته من مواد، تضمن الحقوق والحريات العامة، وما لذلك من انعكاسات على تحديث التشريعات ذات الصلة".

ولفت إلى أن "الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقتها مصر منذ أيام بناءً على تشاور مجتمعي وبمساهمة المجتمع المدني، هي خير دليل على المقاربة الشاملة والبناءة، التي تنتهجها بلادي إزاء قضايا حقوق الإنسان".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الصين لا نسعى للهيمنة ونرفض المناورة السياسية بشأن أصل الفيروس

تعهد الرئيس الصيني شي جين بينج بتقديم ملياري جرعة لقاح ضد كورونا للعالم، بحلول نهاية السنة، معرباً عن رفضه لأي مناورة سياسية مرتبطة بـ"أصل الفيروس". 

وجدد الرئس الصيني خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوته إلى إتاحة اللقاحات للجميع بـ"تكلفة ميسورة". 

وشدد على ضرورة "أن ننتصر على الجائحة في هذه الحرب التي ستحدد مصير البشرية. قد يبدو أن الجائحة هزمتنا، لكننا سننتصر في نهاية المطاف".

وأضاف: "اللقاحات تمثل سلاحاً جوهريا لهزيمة الجائحة. وأدعو إلى توفيرها لكل الدول بشكل منصف وعادل. والصين ستتبرع بملياري جرعة لقاح بنهاية هذا العام، إلى جانب التبرع بمليون دولار أميركي إلى برنامج كوفاكس" لتقديم اللقاحات للدول الفقيرة.

وتابع: "الصين لم ولن تسعى إلى الهيمنة، أو تجتاح أي بلد آخر أو تتنمر عليه. الصين كانت دائماً من دعاة السلام في العالم، ودائما تسعى لخدمة النفع العام، وستواصل السير على مسار التنمية لتوفير الفرص للعالم أجمع".

وأضاف: "ينبغي تحسين الحوكمة العالمية واعتماد تعددية الأطراف الحقيقية. ليس في العالم سوى نظام عالمي واحد، توجد الأمم المتحدة في صلبه، ويستند إلى القانون الدولي"، مشيراً إلى أن "على الأمم المتحدة إعلاء راية تعددية الأطراف الحقة، لضمان الأمن العالمي والتنمية المشتركة، وعليها الالتزام بإقامة نظام دولي مستقر، وتعزيز تمثيل الدول النامية، والاضطلاع بدور ريادي في احترام القوانين الدولية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
أردوغان: الهدوء في شرق المتوسط يصب في مصلحتنا المشتركة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة له أمام الدورة الـ76 لاجتماعات الأمم المتحدة، إن بلاده لم تعد قادرة على استيعاب مزيد من موجات الهجرة، في إشارة إلى أفغانستان، مشدداً على الهدوء في شرق البحر المتوسط "يصب في مصلحتنا المشتركة". 

وأشار أردوغان إلى أن "الهدوء في شرق المتوسط يصب في مصلحتنا المشتركة"، معرباً عن أمله في أن "تحل مسألة ترسيم الحدود البحرية قريباً بناء على القوانين الدولية"، مقترحاً تنظيم مؤتمر لشرق المتوسط "تشارك فيه كل دول المنطقة، من أجل التحاور والتعاون".

ولفت إلى أن ما حدث في أفغانستان "أثبت أن المشاكل لا يمكن أن تحل من دون مراعاة الحقائق في الميدان. الشعب الأفغاني تُرك ليواجه مصيره، بعد عقدين من الصراع"، مضيفاً أن بلاده ستواصل "الاضطلاع بدورها تجاه الشعب الأفغاني".

وفي ما يتعلق بسوريا، قال أردوغان: "مرت 10 سنوات على الكارثة الإنسانية في سوريا، وفي ما يحتضن بلدي أكثر 4 ملايين سوري، فإننا في الوقت ذاته نحارب المنظمات الإرهابية في المنطقة"، وفق تعبيره.

وأضاف أنه "في إدلب، أنقذنا ملايين البشر. المجتمع الدولي لا يمكن أن يسمح للأزمة السورية أن تبقى لعشر سنوات أخرى، يجب العمل على حل لهذه المشكلة بطريقة تلبي تطلعات الشعب السوري"، مشدداً على أن "حربنا ضد المنظمات الإرهابية في سوريا التي تهدد أمننا القومي ستستمر بقوة".

وأضاف، أن "بلاده لا تستطيع استيعاب مزيد من موجات الهجرة بعد الأزمة الإنسانية في أفغانستان، وآن الأوان لكل الأطراف المعنية بأن تضطلع بدورها في هذا الصدد".

وفي ما يتعلق بليبيا، أكد أردوغان تأييده لحكومة الوحدة الوطنية، داعياً المجتمع الدولي إلى دعمها باعتبارها "الممثل الشرعي لكل مناطق ليبيا".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
إيران: نؤيد إجراء مفاوضات حول الملف النووي تفضي إلى رفع "كل العقوبات"

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال كلمة مسجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن لا مصداقية للولايات المتحدة لفرض هيمنتها، مشيراً إلى أن طهران تؤيد إجراء مفاوضات حول الملف النووي تفضي إلى رفع "كل العقوبات".

وأضاف الرئيس الإيراني أنه يؤيد استئناف المفاوضات لإنقاذ الاتفاق المبرم حول برنامج بلاده النووي المتوقّفة منذ انتخابه، إذا كان "هدفها النهائي رفع كل العقوبات الجائرة".

وأكد رئيسي في كلمة عبر الفيديو مسجّلة مسبقاً "لا نثق بوعود الإدارة الأميركية" التي انسحبت من هذا الاتفاق في عهد دونالد ترمب والآن تريد العودة إليه في عهد جو بايدن.

وطالب رئيسي بـ"تطبيق القواعد الدولية عبر احترام كل الدول لبنود الاتفاق النووي. وحتى اللحظة، فإن أميركا لا تحترم التزاماتها، ولم ترفع العقوبات".

وتابع أن "هذه السنة شهدت مشهدين تاريخيين، أولهما اقتحام الكونغرس في السادس من يناير، والثاني هو سقوط أفغانيين من الجو" أثناء تشبثهم بطائرة أميركية. مضيفاً: "من الكابيتول إلى كابول هناك رسالة تفيد بأن نظام الهيمنة الأميركية عديم المسؤولية. أميركا لم تخرج من أفغانستان والعراق، بل طُردت. ودافع الضرائب الأميركي هم من يتحمل تكاليف هذا الخروج".

وبيّن أن النزاعات الأميركية ضد إيران "لم تبدأ مع بداية البرنامج النووي، بل منذ اكتشاف النفط"، مطالباً برفع "أي نوع من التعطيل في سلسلة توريد المواد الإنسانية بسبب العقوبات الأميركية".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
الكونغو تطالب باستراتيجية دولية لمحاربة الإرهاب في المنطقة

قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، الذي تترأس بلاده منظمة الاتحاد الإفريقي، إن المنظمة ترحب بكل المبادرات لإعانة الاقتصادات الإفريقية المتأثرة بجائحة كورونا، خصوصاً مبادرة مجموعة الـ20 للإعفاء من الديون، داعياً إلى استراتيجية دولية لمحاربة الإرهاب في الصحراء الإفريقية والساحل.

وبخصوص الاحتباس الحراري، أكد تشيسيكيدي أن إفريقيا تحتاج 30 مليار دولار سنوياً من أجل إعانتها على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وفي إطار مكافحة الجماعات المسلحة، قال تشيسيكيدي إن جماعات موالية لداعش تكسب نفوذاً متزايداً في مالي ونيجيريا والكاميرون وموزمبيق، حيث تعاني هذه البلدان من الهجمات الإرهابية، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى مساعدة إفريقيا على محاربة الإرهاب.

وشدد تشيسيكيدي على أن "جرح الإرهاب المفتوح في منطقة الساحل والصحراء الإفريقية سيستمر حتى يصبح تهديداً حقيقياً للسلام والأمن العالمي. لذلك نحن ندعو إلى استراتيجية دولية لمحاربة الإرهاب في المنطقة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بولسونارو: البرازيل قبلت باستقبال لاجئين أفغان

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن بلاده قبلت باستقبال اللاجئين الأفغان، من بينهم "مسيحيون ونساء وأطفال".

وأكد بولسونارو أنه يدعم جهود التطعيم ضد فيروس كورونا، بعدما كان قد أثار الجدل في السابق بتشكيكه في الجائحة ورفضه تلقي اللقاح، في حين أشار إلى أن حكومة بلاده لم تدعم إجبارية اللقاح أو اعتماد جواز السفر الصحي لمتلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
أمير قطر: لا حل للخلافات مع إيران إلا عبر الحوار

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمة أمام الأمم المتحدة، إن إعلان قمة العُلا في المملكة العربية السعودية "يمثل تجسيداً لحل الخلافات بمبدأ الحوار القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل". 

وأضاف أنه "لا حل للخلافات مع إيران إلا عبر الحوار المتبادل". 

وفي ما يتعلق بأفغانستان، قال أمير قطر: "استجبنا لشركائنا الدوليين حين طلبوا فتح مكتب طالبان بالدوحة ورعاية الحوار"، لافتاً إلى أنه "على المجتمع الدولي تقديم المساعدات لأفغانستان"، و"من الضروري استمرار الحوار مع طالبان". 

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن يعلن التزامات مالية جديدة لمكافحة كورونا والتغير المناخي    

وعد الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بزيادة التزامات الولايات المتحدة الدولية لمكافحة جائحة كورونا والتغير المناخي.

وأوضح بايدن، حسبما نقلت "فرانس برس"، أن الولايات المتحدة "ستعلن التزامات إضافية" لتعزيز التلقيح في أقل الدول تقدماً خلال قمة عبر الإنترنت ينظمها.

ووعد الرئيس الأميركي أيضاً بأن واشنطن "ستضاعف مجدداً" المساعدة الدولية التي تمنحها إلى أقل الدول تقدماً لمواجهة تداعيات التغير المناخي من دون أن يحدد المبالغ.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن: القنابل والصواريخ لن تحمينا من الأمراض المستقبلية

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، أن الشواغل الأساسية التي تواجه العالم اليوم "لن تعالج بقوة السلاح"، قائلاً إن "القنابل والصواريخ لن تحمينا ضد كورونا أو أمراض مستقبلية".

وأشار بايدن إلى الحاجة لتطوير "آلية دولية قادرة على التصدي للتهديدات الصحية العالمية، وتحديد الأوبئة الناشئة".

واعتبر أن "أزمة المناخ عابرة للحدود. ولكي نتمكن من الحد من الاحتباس الحراري، على كل دولة أن تكون طموحة حينما نلتقي في مؤتمر الأطراف (كوب 26) في جلاسكو الشهر القادم بخصوص الالتزامات بتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن: الطريق لا يزال طويلاً أمام حل الدولتين لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تسعى إلى مزيد من السلام والأمن للشرق الأوسط بأكمله، مشيراً إلى بلاده ستعود بالكامل إلى الاتفاق النووي الإيراني في حال قامت طهران "بالمثل".

وقال بايدن، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الدعم الأميركي لإسرائيل "لا يزال راسخاً"، لافتاً إلى أنه يؤمن بحل الدولتين مع الفلسطينيين، لكن الطريق لا يزال طويلاً أمام هذا الحل على الرغم من أنه الأفضل للنزاع.

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن: نريد فتح "حقبة دبلوماسية" بعد نهاية الحرب في أفغانستان

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تريد فتح "حقبة دبلوماسية" بعد نهاية الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن واشنطن "لا تسعى إلى حرب باردة جديدة".

وقال بايدن، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأضاف: "نعمل مع حلفائنا للعودة للاتفاق النووي".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
بايدن: الولايات المتحدة لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا "كخيار أخير"

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا "كخيار أخير".

وقال بايدن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده ستعلن الأربعاء "التزامات إضافية"، في إطار مكافحة جائحة كورونا، و"ستضاعف جهودها المالية الدولية في إطار مكافحة التغير المناخي".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
أمين عام الأمم المتحدة: العالم يزداد انقساماً

حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، الولايات المتحدة والصين على بدء حوار، محذراً من أن العالم "يزداد انقساماً".

وحذر جوتيريش خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، من انعدام الثقة بين دول العالم، لافتاً إلى أن "هذه وصفة للمتاعب. سيكون الأمر أقل قابلية لتوقعه مقارنة مع الحرب الباردة".

وأكد أنه من أجل استعادة الثقة و"بعث الأمل، نحن بحاجة للتعاون"، مضيفاً: "نحن بحاجة للحوار والتفاهم".

ومن دون أن يذكر الصين أو الولايات المتحدة بالاسم، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه "سيكون من الصعب التعامل مع التحديات الاقتصادية الدولية، بينما يبقى أقوى اقتصادين في العالم على خلاف".

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن "هناك أخطاراً أخرى يواجهها العالم، وضمنها الأمن السيبراني"، متابعاً: "أتخيل أنه في يوم ما قد نتعرض لهجمة سيبرانية ضخمة تتسبب في مجابهات قصوى" بين الدول. 

وشدد جوتيريش على الحاجة إلى التوافق بشأن كيفية التحكم في التكنولوجيا الحديثة، قائلاً: "علينا أن ننعش الأمل ونرسخ حقوق الإنسان في كافة الجهود المبذولة بشأن مستقبل الأمن الرقمي".

share-dark-icon
شارك هذا التحديث
Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.