Open toolbar

الممثل الفرنسي ميشيل بيكولي على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي 2011 قبل عرض آخر أفلامه "Habemus Papam" - AFP

شارك القصة
Resize text
باريس-

أعلنت عائلة الممثل الفرنسي الشهير ميشال بيكولي، اليوم الاثنين، وفاته في 12 مايو الجاري، وقالت في بيان نشرته وكالة "فرانس برس"، إن "ميشال (94 عاماً) توفي في أحضان زوجته لوديفين وولده إينور وابنته ميسيا إثر جلطة دماغية".

وبرز اسم بيكولي بسبب مواقفه السياسية اليسارية في فرنسا، وأيضاً لدفاعه عن حقوق الإنسان والمهاجرين، ومحاربته العنصرية والرأسمالية "المتوحشة"، وظهر ذلك في أفلامه "الوليمة الكبرى" (1973)، و"تارموك" (1973)، والشاطئ الأسود (2001).

واشتهر بيكولي بدفاعه عن حقوق المهاجرين غير الشرعيين، والمساواة بين الرجل والمرأة في الحياة العامة، كما كان من أشد المعارضين لحزب "الجبهة الوطنية" اليميني. ونشط أيضاً في جمعية "SOS عنصرية".

وشارك بيكولي في أحد أبرز الأعمال الفنية العربية، وهو فيلم "المهاجر" ليوسف شاهين في 1995. وقدم بيكولي في الفيلم شخصية آدم، والد رام، الذي أدى شخصيته الممثل المصري خالد النبوي، لتجمعهما علاقة قوية فيما بعد.

ونعى خالد النبوي بيكولي عبر صفحته على "فيسبوك" قائلاً: "يا له من يوم حزين، مات ميشيل بيكولي، إنه ممثل عظيم بالنسبة للصناعة والجمهور، وبالنسبة لي إنه أعظم أب حظيت به على الشاشة في فيلم المهاجر! من خلالك تعلمت مبكراً كيف يمكن أن يكون الإنسان عظيماً، وكيف يمكن للممثل أن يصبح عظيماً! ارقد بسلام أبي الأعظم على الشاشة".

وبرز ميشال بيكولي باعتباره آخر نجوم العصر الذهبي للسينما الفرنسية، بفضل فيلم "الاحتقار" (1963) الذي شكل فيه ثنائياً رائعاً مع الممثلة الفرنسية الشهيرة بريجيت باردو، وشارك بعدها في أكثر من 150 فيلماً، منها فيلم "ابيموس بابام" (2011) الذي أدى فيه دور البابا، وكان آخر أدواره الكبيرة في السينما.

وكان بيكولي انتقائياً في أفلامه، وتعاون مع مخرجين كبار آخرين من أمثال رنوار ورينيه وديمي وملفيل وفاردا وهيتشكوك، وانتقل أيضا للإخراج في سن السبعين، كما رُشح 4 مرات للفوز بجائزة "سيزار"، أعرق المكافآت السينمائية الفرنسية ولكنه لم يفز في أي مرة.

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.