Open toolbar

تنظيف سلحفاة مغطاة بالأعشاب البحرية بفرشاة في حوض أسماك Okinawa Churaumi بمدينة موتوبو بجزيرة أوكيناوا جنوب اليابان - 9 يوليو 2007 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
طوكيو-

أقر صياد بطعن عشرات السلاحف الخضراء، وهي من الأنواع المحمية، حتى الموت بينما كانت عالقة في شباكه قرب جزيرة بجنوب اليابان، على ما أفادت مصادر رسمية.

وعُثر على ما بين 30 و50 سلحفاة بحرية خضراء ميتة أو على وشك الموت، الخميس، مع آثار طعنات خصوصاً على الرقبة، بشاطئ جزيرة كوميجيما على بعد 1600 كيلومتر جنوب غربي طوكيو.

وقال عضو منظمة حماية السلاحف البحرية في كوميجيما يوشيميتسو تسوكاكوشي لوكالة "فرانس برس": "لقد كان مشهداً مروعاً".

وأضاف أن "السلاحف البحرية مخلوقات لطيفة وهي تهرب عندما يقترب البشر منها أكثر من اللازم".

وتابع: "لا أستطيع أن أصدق أن مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث في عصرنا".

"السلاحف تضر الصيادين"

ولفت تاباتا إلى أن الصياد الذي لم يُكشف عن هويته، ادعى أنه أطلق الكثير من السلاحف التي علقت في شباكه، لكنه بدأ طعنها بعد ذلك في محاولة لإضعافها وتحريرها بسهولة أكبر وفق قوله.

وأشار تاباتا إلى أن الصياد قال إنه شعر بالخطر بحجة أنه "لم ير هذا العدد الكبير من السلاحف في شباكه من قبل"، مضيفاً أن المرتكب "نادمٌ" على فعلته.

وفتحت المدينة والشرطة تحقيقاً، بحسب مسؤول في البلدية رفض الكشف عما إذا كان الصياد يواجه احتمال فرض عقوبات في حقه، وفقاً لـ"فرانس برس".

ودانت صحيفة "أوكيناوا تايمز" المحلية في افتتاحيتها، الثلاثاء، هذا الفعل، وكذلك الطريقة التي تُركت بها السلاحف للموت على الشاطئ، ودعت المسؤولين المحليين للالتفات إلى شكاوى الصيادين من أن السلاحف تسبب أضراراً اقتصادية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، يعتبر الصيادون في المنطقة أن عدد السلاحف في تزايد، وأنها يمكن أن تصطدم بقواربهم، ما قد يتسبب في تلفها وإصابة الصيادين.

وأشار تاباتا إلى أن الصيادين قلقون أيضاً لأن السلاحف تأكل الأعشاب البحرية التي تعيش فيها الأسماك.

وقال إن هذا النوع من الحوادث نادر وإن الصيادين يطلقون بانتظام السلاحف التي تقع في شباكهم. وأضاف: "نحن نفكر في كيفية منع حدوث ذلك مرة أخرى".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.