Open toolbar

مقاتلة من طراز "إف 35 سي لايتنينج 2" تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت أيزنهاور" في المحيط الأطلسي - 4 أكتوبر 2015 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت البحرية الأميركية استعادة حطام مقاتلة من طراز "إف 35 سي لايتنينج 2"، تحطّمت أثناء محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في بحر الصين الجنوبي في يناير الماضي.

وذكر الأسطول السابع في البحرية الأميركية، أن غواصة روبوتية ربطت حبالاً بالمقاتلة، التي رُفعت بعد ذلك من عمق 3780 متراً الأربعاء الماضي، باستخدام رافعة سفينة، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

وأشارت الوكالة إلى أن استعادة المقاتلة يبدّد مخاوف من أن تصل إليها الصين أو روسيا أولاً، وتتمكّنا من كشف تكنولوجيتها المتقدّمة، سواء لصنع مقاتلات مشابهة أو لتعلّم كيفية تدميرها، علماً أن بكين اعتبرت أن "لا مصلحة لها فيها".

درس حطام المقاتلة

وأعلن الأسطول السابع أن المقاتلة، التي تبلغ كلفتها 100 مليون دولار، كانت تنفذ "عمليات طيران روتينية" من حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، عندما تحطّمت في 24 يناير.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة مسرّبة أن المقاتلة انخفضت كثيراً، بحيث لم تتمكّن من الهبوط، واصطدمت بجناح سطح حاملة الطائرات أولاً، ثم انزلقت في البحر. ونجح الطيار في القفز من المقاتلة قبل تحطّمها، علماً أنه أُصيب مع 6 بحارة على حاملة الطائرات.

وأشار الأسطول السابع إلى أن حطام المقاتلة سيُسلّم إلى قاعدة قريبة لدراسته، بحثاً عن أدلة على سبب الحادث، وقد يُرسل إلى الولايات المتحدة، علماً أن الموقع الدقيق الذي وقع فيه الحادث بقي سراً.

وتعرّضت حاملة الطائرات لأضرار سطحية، وتمكّنت من استئناف عملياتها، وعادت مع مجموعتها الضاربة إلى سان دييجو بولاية كاليفورنيا، في 14 فبراير الماضي، بعد انتشار دام 8 أشهر، بحسب "أسوشيتد برس".

اتهامات لخمسة بحّارة

وأعلنت البحرية الأميركية الشهر الماضي، توجيه اتهامات لخمسة بحّارة بخرق القانون العسكري، بعد تسريبهم التسجيل المصوّر لتحطّم المقاتلة، مشيرة إلى أنهم اتُهموا بموجب المادة 92 من "القانون الموحّد للقضاء العسكري"، علماً أن أسماءهم لم تُكشف. وأفادت "أسوشيتد برس" بأن المادة 92 مرتبطة بعصيان أمر أو قواعد، أو التقصير في أداء الواجب.

وتطالب بكين بأغلبية بحر الصين الجنوبي، وأقامت منشآت عسكرية على 7 جزر شيّدتها فوق شعاب وجزر مرجانية. كذلك كثفت الصين ضغوطها على تايوان، التي تعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وتلوّح باستعادتها، ولو بالقوة إذا لزم الأمر.

ودفع الوجود المتزايد لخفر السواحل والبحرية الصينية، الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تكثيف تدريبات في المنطقة، في ما تعتبره حرية عمليات الملاحة بما ينسجم مع القانون الدولي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.