Open toolbar

جندي أوكراني يسير بجوار بقايا صاروخ باليستي روسي Tochka U مع استمرار هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة خاركيف- 23 أبريل 2022 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال كبير المفاوضين الأوكرانيين والمستشار الرئاسي ميخائيلو بودولياك، الأحد، إن القوات الروسية تقصف مدينة ماريوبل بشكل مستمر، حاضاً موسكو على قبول "هدنة حقيقية في عيد القيامة".

وأضاف بودولياك عبر تويتر: "روسيا تهاجم مصنع آزوف ستال في ماريوبل على نحو مستمر. يتعرض المكان الذي يوجد فيه المدنيون والجيش إلى القصف بالقنابل والمدفعية الثقيلة".

وحض بودولياك روسيا على "التفكير فيما تبقى من سمعتها"، داعياً إلى "هدنة حقيقية في عيد القيامة في ماريوبل" إلى جانب فتح ممر إنساني فوراً للمدنيين وجولة خاصة من المحادثات "لتسهيل تبادل العسكريين والمدنيين".

يأتي ذلك في وقت، قالت فيه هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية الأحد، إن روسيا نشرت قاذفات صواريخ من طراز "إسكندر-إم" المتنقلة على بعد 60 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية.

قاذفات "إسكندر"

وأضافت القوات المسلحة الأوكرانية في تحديثها الصباحي اليومي عن تطورات الحرب: "زاد العدو من عدد القوات في منطقة بيلجورود من خلال نقل وحشد وحدات إضافية". وتعد بيلجورود المركز الإداري لمنطقة بيلجورود الروسية شمالي الحدود مع أوكرانيا.

وتابعت: "وفقاً للمعلومات المتاحة، تم نشر قاذفات صواريخ إسكندر-إم على بعد 60 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول موقع نشرها.

وأوضح البيان أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) "واصل تأمين الطوق الأوكراني الروسي في منطقتي بريانسك وكورسك"، مشيراً إلى أن القوات الروسية تتحصن في المواقع الواقعة بالقرب من منطقة بريانسك.

ولفت البيان إلى أن القوات الأوكرانية "استهدفت 17 هدفاً عسكرياً روسياً، بينها 9 طائرات مسيرة، و5 صواريخ كروز".

وقبل نحو أسبوع، قال حاكم مقاطعة بيلجورود فياتشيسلاف جلادكوف، إن القوات الأوكرانية قصفت قرية قرب الحدود، ما أدّى إلى إصابة أحد السكان.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الغارة التي أشار إليها الحاكم على تطبيق تليجرام، نفذت بالمدفعية أو قذائف الهاون أو الصواريخ أم أنها كانت هجوماً جوياً.

وصاروخ "إسكندر"، هو نظام صاروخي باليستي متحرك أطلق عليه حلف شمال الأطلسي "الناتو" اسم "إس إس-26 ستون"، محل صاروخ سكود السوفييتي، إذ يصل مدى صواريخ إسكندر ثنائية التوجيه إلى 500 كيلومتر، ويمكنها حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية.

وكانت عدة تقارير سابقة أفادت بأن بعض صواريخ "إسكندر" أُطلقت من بيلاروسيا، حليفة روسيا التي شكّلت أراضيها نقطة انطلاق للغزو الروسي لأوكرانيا.

هجمات روسية

في السياق، قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إنها قصفت مستودعات أسلحة في خاركوف بصواريخ عالية الدقة، إذ أصابت 9 أهداف عسكرية أوكرانية خلال الليل، بينها 4 مستودعات أسلحة في خاركوف تضم أسلحة مدفعية.

من جانبها، أفادت المخابرات العسكرية البريطانية، الأحد، بأن أوكرانيا صدت العديد من الهجمات الروسية على طول خط التماس في دونباس هذا الأسبوع.

وأضافت عبر تويتر: "على الرغم من تحقيق روسيا لبعض المكاسب الإقليمية، فإن المقاومة الأوكرانية كانت قوية في جميع المحاور، وتسببت في تكلفة كبيرة للقوات الروسية".

وتابعت: "المعنويات الروسية الضعيفة والوقت المحدود لإعادة تشكيل القوات وإعادة تجهيزها وتنظيمها من هجمات سابقة يرجح أن يعيق الفاعلية القتالية الروسية".

وكانت وكالة أنباء "أوكرانيا فورم" قالت إنه تم تسجيل 122 ضحية في منطقة دونيتسك، و114 في كييف و91 في خاركوف، و66 بمنطقة تشيرنيغوف، و44 في خيرسون، و43 في ميكولايف، و37 ضحية في منطقة لوغانسك".

وأوضح حاكم منطقة لوغانسك الأوكرانية سيرهي جايداي، السبت، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن 8 ضحايا سقطوا خلال هجمات روسية في المنطقة.

وقالت روسيا الجمعة، إنها تريد "السيطرة" على جنوب أوكرانيا بالكامل، في حين رأت كييف إن هذا يُظهر أن موسكو لديها "أهداف أوسع من هدفها المعلن المتمثل في نزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من النازيين".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.