Open toolbar
إيران: لم نترك محادثات فيينا.. وانتقال السلطة فرض تغيير فريق التفاوض
العودة العودة

إيران: لم نترك محادثات فيينا.. وانتقال السلطة فرض تغيير فريق التفاوض

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران - 20 أكتوبر 2020 - Getty Images

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، الاثنين، إن بلاده لم تترك محادثات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن انتقال السلطة في بلاده فرض تغييراً في فريق التفاوض الإيراني. 

وأضاف "زادة"، في مؤتمر صحافي، أنه "إذا تم التوصل إلى حلّ تلتزم فيه الولايات المتحدة بتعهداتها في الاتفاق النووي، فإن ايران ستوقف إجراءاتها التي اتخذتها رداً على عدم وفاء الأطراف الغربية بالتزاماتها النووية"، في إشارة إلى إجراءات زيادة تخصيب اليوارنيوم بمعدلات نقاء عالية بشكل يتجاوز القيود المفروضة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015. 

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إننا نعلم والأميركيون يعلمون أيضاً أن سياسة الضغوط القصوى قد فشلت وأن إيران لن تقبل بأقل من الاتفاق النووي"، مشيراً إلى أن "الرئيس الإيراني الجديد أكد في مراسم أداء اليمين تمسكه بالعمل على رفع الحظر عن الشعب الإيراني". 

وحذر "زادة" الولايات المتحدة من عدم الوصول إلى أي نتيجة أو تحقيق أي إنجاز "إذا كانت تتعامل بعقلية الرئيس السابق دونالد ترامب"، داعياً واشنطن إلى "تغيير هذه العقلية والتعامل مع الموجود على الأرض".

أمن الخليج

وردّ "زادة" على اتهام إيران بالتورط في الاعتداء على السفينة "ميرسر ستريت" في بحر عُمان، والذي راح ضحيته اثنان من البحارة أحدهما بريطاني والآخر روماني، معتبراً أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني "ليست جديدة، بل هي حلقة في سلسلة التصريحات غير المسؤولة للمسؤولين البريطانيين تجاه إيران".

وقال إن "إيران تحرص على أمن الملاحة في المياه الدولية"، وأضاف: "أمن الخليج خط أحمر بالنسبة لإيران، وهي تحرص على أن يكون هذا الممر المائي بعيداً عن مظاهر اللاأمن التي تخلقها بعض الدول مثل بريطانيا".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.