Open toolbar

رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي على متن السفينة الحربية البرمائية الأميركية "يو إس إس كيرسارج"، قبل تمرين عمليات البلطيق "بالتوبس 22"، في ستوكهولم - 4 يونيو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
ستوكهولم-

قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي، السبت، إن الولايات المتحدة تدعم السويد وفنلندا قبل انضمامهما بشكل رسمي إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وتحدث المسؤول العسكري الأميركي خلال مؤتمر صحافي مع رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسن، على متن السفينة "يو إس إس كيرسارج" في ميناء ستوكهولم، بمناسبة مناورات "بالتوبس 22".

وقال الجنرال ميلي في إشارة إلى المناورات البحرية السنوية للحلف الأطلسي في بحر البلطيق، "من المهم بالنسبة لواشنطن، وبقية دول الحلف، إظهار تضامنناً مع فنلندا والسويد عبر هذه التدريبات".

ومن المقرر إجراء المناورات بين 5 و17 يونيو الجاري، بمشاركة 14 دولة عضواً في حلف "الناتو"، إضافة إلى السويد وفنلندا.

وتكتسب هذه المناورات أهمية خاصة هذا العام مع غزو روسيا لأوكرانيا، الأمر الذي دفع السويد وفنلندا لإعادة النظر في عقود من عدم الانحياز، والتقدم بطلب عضوية إلى حلف الأطلسي.

وأضاف الجنرال ميلي أن وجود "يو إس إس كيرسارج" في ستوكهولم، وهي سفينة هجومية برمائية مصممة لنشر القوات البرية على شواطئ العدو، "يدل على التزام الولايات المتحدة بقضية النظام الدولي، وفكرة أن الدول الكبرى لا يمكنها غزو البلدان الصغيرة بدون رادع".

أما بالنسبة لأندرسن، فإن الوجود المهيب لحاملة المروحيات التي يبلغ طولها نحو 250 متراً ولعناصر مشاة البحرية التابعين لها والبالغ عددهم 1200 في وسط العاصمة السويدية، "هو تعبير ملموس عن دعم الولايات المتحدة وأيضاً علامة سياسية قوية في حقبة تاريخية حرجة".

وأضافت: "هذا يظهر أن الضمانات الأمنية التي تحدث عنها الرئيس (الأميركي جو) بايدن عندما زرته أنا والرئيس (ساولي) نينيستو في البيت الأبيض تمت متابعتها بإجراءات ملموسة"، في إشارة إلى زيارتها الأخيرة لواشنطن مع الرئيس الفنلندي. وأردفت "نحن ممتنون جداً".

تعزيز التعاون

والتقى الجنرال ميلي بحارة وطياري وجنود مشاة البحرية من "يو إس إس كيرسارج". ورداً على سؤال عن الرسالة التي يبعث بها وجود السفينة الأميركية في بحر البلطيق، أشار رئيس أركان الجيش الأميركي إلى أن مناورات "بالتوبس 22" تهدف خصوصاً إلى "التدرب على الهجمات البرمائية والسيناريوهات التي قد تشمل الهجوم على أرض غزاها منافس أو دولة عدوة".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تعتزم أيضاً تعزيز مشاركتها في تدريبات عسكرية أخرى مقررة في الأشهر المقبلة.

ويلقى ترشّح ستوكهولم وهلسنكي لنيل عضوية حلف الأطلسي معارضة من تركيا التي تتهم البلدين بإيواء "إرهابيين" من "حزب العمال الكردستاني" وحلفائه.

ويسعى البلدان للحصول على ضمانات أمنية قبل العضوية الرسمية التي ستضمن لهما الدعم غير المشروط من الحلفاء بموجب المادة الخامسة من المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي، وهي عملية تستغرق شهوراً وقد تطيل معارضة أنقرة أمدها.

وفي غياب ضمان أمني رسمي، طلب البلدان تعزيز الوجود العسكري الأميركي في بحر البلطيق وشمال أوروبا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.