Open toolbar

عمال الإنقاذ ينقلون جريحاً في موقع مبنى منهار في عمان، الأردن. 14 سبتمبر 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
عمان-

ارتفعت، الأربعاء، إلى 9 أشخاص حصيلة ضحايا انهيار مبنى قديم مؤلف من 4 طوابق في العاصمة الأردنية عمان، فيما تم إنقاذ شخصين، في وقت تواصل فرق الإنقاذ البحث عن أشخاص تحت الانقاض.

وقال بيان صادر عن مديرية الأمن العام إن "فرق الإنقاذ تتمكن من إخلاء جثة تاسعة من تحت الأنقاض لتكون حصيلة ما تم التعامل معه 9 وفيات وعشر إصابات".

وأضاف البيان أن "فرق الإنقاذ مازالت تعمل بكامل قواها للوصول إلى بقية المحاصرين".

وكانت حصيلة سابقة من مصدر أمني أشارت إلى أن 6 أشخاص لقوا حتفهم، وأشار كذلك إلى إخراج طفلة ورجل على قيد الحياة، بعد نحو 24 ساعة من انهيار المبنى.  

ويبلغ عمر الطفلة 4 شهور واسمها ملاك، فيما يبلغ عمر الرجل 45 عاماً.

ويعود تاريخ بناء المبنى إلى حوالى نصف قرن. وبسبب تلاصق المباني وضيق المداخل تعذر إدخال آليات ثقيلة إلى الحي باستثناء رافعة واحدة.

صعوبة عمليات الإنقاذ

وقال مدير الدفاع المدني العميد حاتم جابر في تصريحات للصحافيين في مكان الحادث إن "عمليات البحث والإنقاذ التي شارك فيها أكثر من 350 عنصراً من الدفاع المدني والبحث والإنقاذ ستستمر دون توقف ولحين إخراج جميع المحاصرين الذين سنبقى نعتبرهم أحياء".

ورفض جابر إعطاء رقم محدد لعدد المحاصرين تحت الأنقاض، وقال "لا يوجد عدد دقيق، هناك رجل أخرجناه كان يظن أن ابنته تحت الأنقاض ثم اكتشف لاحقاً أنها كانت خارج المبنى".

وأكد أن "المبنى خطر وغير مستقر ونحن نتعامل بحذر وبطء في عمليات البحث.. لم نتمكن من جلب آلياتنا الثقيلة للمبنى".

ويبدو أن مسؤول المبنى كان يقوم بعمليات صيانة عندما انهار. وقرر المدعي العام في عمان توقيف 3 أشخاص على ذمة القضية، وهم أحد ورثة مالك البناء (وهو ابنه المشرف عليه)، ومتعهد الصيانة، وفني الصّيانة.

وقال النائب العام حسن العبداللات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الأربعاء، إنّ "المدعي العام أسند للمتهمين جرائم التسبب بالوفاة والتسبب بالإيذاء".

وأضاف ان "المدعي العام سيستمع لذوي المتوفين والمصابين، وسيقوم بتشكيل لجنة فنية لتحديد سبب الانهيار وتحديد المسؤولين"، مشيراً إلى أن "التحقيقات ما زالت جارية".

توجيه ملكي

من جهته، دعا ملك الأردن عبد الله الثاني إلى "مواصلة بذل أقصى الجهود لإنقاذ المحاصرين تحت أنقاض مبنى اللويبدة"، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأكد الملك الذي يقوم بزيارة إلى باريس، على "أهمية توفير كل المستلزمات لمساعدة المتضررين ورعايتهم طبياً، والعمل على بذل المزيد من الجهد وتعزيز الإمكانيات من أجل تقليل الخسائر الناجمة عن انهيار المبنى".

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام فيصل الشبول، المتحدث الرسمي باسم الحكومة في تصريح لقناة "المملكة" الرسمية صباح الأربعاء، إن هناك "معلومات عن وجود 10 أشخاص ما زالوا تحت الأنقاض.. منهم أحياء".

وأحاطت بالمبنى المنهار سيارات الدفاع المدني والشرطة والإسعاف، فيما شكل عناصر الشرطة طوقاً أمنياً لمنع سكان الحي من الاقتراب كي لا يعيقوا عمليات الإنقاذ التي تجري بمعظمها يدوياً.

وشوهد عناصر الإنقاذ وهم يحدثون فتحات في سقف للتواصل مع من هم تحت الأنقاض، فيما وقف بعض أهالي وأقرباء المحاصرين يتابعون ما يجري وقد بدت عليهم علامات الحزن والقلق.

وقال شاهد إن عناصر الإنقاذ سمعوا أصوات 3 من المحاصرين هم رجل وامرأة وطفل رضيع ويجري التواصل معهم.

وتعد منطقة جبل اللويبدة حيث يقع المبنى من أقدم وأعرق مناطق عمان، ويعود بناؤها لبداية القرن العشرين، ويقيم فيها الكثير من الأجانب وتضم مقر المركز الثقافي الفرنسي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.