Open toolbar

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث لأنصاره بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن- 6 يناير 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الثلاثاء، أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً يوم 6 يناير المقبل، الذي يصادف الذكرى الأولى لهجوم أنصاره على مقر الكابيتول.

وقال الملياردير الجمهوري في بيان، إنه سيتطرق إلى الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر 2020 من مارالاجو بفلوريدا، مكرراً أن الانتخابات مزورة وأنها سُرقت منه.

وانتقد الرئيس السابق اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في هذا الهجوم الذي صدم الولايات المتحدة والعالم، باتهامها بـ "التحيز التام".

وجاء في البيان لماذا لا تحقق اللجنة "في السبب وراء احتجاجات 6 يناير، والذي كان هو الانتخابات الرئاسية المزورة لعام 2020؟"، مضيفاً: "هل لاحظ أي أحد أن اللجنة تريد البقاء بعيداً عن هذا الموضوع؟".

وتابع ترمب: "سأعقد مؤتمراً صحافياً في 6 يناير في مارالاجو لمناقشة كل هذه النقاط وغيرها". وأضاف: "إلى حين ذلك الموعد، تذكروا أن التمرد وقع في 3 نوفمبر" يوم الانتخابات الرئاسية".

وفي 6 يناير الماضي، قام مناصرون لترمب بأعمال شغب واقتحموا المبنى الذي يضم مقري مجلسي النواب والشيوخ في خضم عملية المصادقة على فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية.

وأيدت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في هذا الهجوم الأسبوع الماضي، ملاحقة كبير موظفي البيت الأبيض السابق مارك ميدوز جنائياً لرفضه الإدلاء بإفادته في قضية اقتحام الكابيتول.

وتنظر اللجنة في جهود بذلها ترمب لقلب نتائج انتخابات عام 2020 التي خسرها، من خلال حملة أفضت إلى اقتحام مبنى الكابيتول، وفي المساعدة التي لقيها في ذلك من ميدوز.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) جون كيربي، إنه لا يوجد أي مؤشر على وجود خطة لشن هجوم آخر على مبنى الكابيتول قبل الذكرى السنوية، التي تحل في 6 يناير.

وأضاف في إفادة صحافية: "كانت هناك دروس مستفادة من هجوم السنة الماضية، لكن لا يوجد ما يشير إلى أنه ستكون هناك حاجة لتدخل البنتاجون في 6 يناير، لكن نحن جاهزون إذا لزم الأمر".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.