Open toolbar
إثيوبيا تعلق عمل سفارتها في مصر اعتباراً من أكتوبر
العودة العودة

إثيوبيا تعلق عمل سفارتها في مصر اعتباراً من أكتوبر

السفير الإثيوبي بالقاهرة ماركوس تكلي - facebook/EthiopiainEgypt

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

أعلن السفير الإثيوبي لدى مصر ماركوس تكلي، الأحد، تعليق العمل بسفارة بلاده "مؤقتاً" بداية من أكتوبر المقبل. 

وأوضح السفير في تصريحات لـ"الشرق"، أن تعليق العمل في السفارة لـ"أسباب مالية واقتصادية"، مؤكداً أن القرار "ليس حكراً على السفارة الإثيوبية بالقاهرة وإنما على عدد كبير من السفارات حول العالم".

وشدد تكلي على أنه لا توجد أي أسباب سياسية للقرار، في وقت تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا توتراً كبيراً بسبب الخلافات بشأن سد النهضة، والذي تعول عليه أديس أبابا في خطط التنمية الاقتصادية، في حين تخشى القاهرة من تأثير السد على حصصها من مياه النيل. 

وكانت تقارير ذكرت أن مدة تعليق أعمال السفارة بالقاهرة تتراوح بين 3 أشهر إلى 6 أشهر، تبدأ من أكتوبر المقبل.

وسبق أن أغلقت إثيوبيا، الشهر الماضي، سفارتها في مجموعة دول من بينها الجزائر والمغرب والكويت من دون قطع علاقاتها الدبلوماسية، وذلك بهدف ترشيد النفقات.

وتضرر اقتصاد إثيوبيا الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة والزراعة بشدة من جائحة كوفيد-19 وأسوأ انتشار للجراد منذ عقود، وأضافت الحرب في إقليم "تيجراي" أعباءً أخرى على الموازنة العامة للدولة.

وشهدت أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان تطورات جديدة في الآونة الأخيرة، وذلك بعدما دعا بيان مجلس الأمن الدولي إلى استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة، والمضيّ قدماً في عملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الإفريقي، "بطريقة بناءة وتعاونية".

وتوقفت جولات التفاوض، التي كان يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أبريل الماضي، بسبب خلافات عميقة بين بلدي المصب (مصر والسودان) مع إثيوبيا، بشأن قواعد ملء السد.

ويدور نزاع إقليمي حول مشروع سد النهضة منذ أن باشرت إثيوبيا أعمال بنائه في عام 2011، إذ يرى السودان ومصر أنه يمثّل مصدر تهديد لهما نظراً إلى اعتمادهما على مياه النيل، بينما تعتبره إثيوبيا أساسياً لتنميتها ومصدراً للطاقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.