Open toolbar
"الطاقة الذرية": التفاوض مع إيران يزداد صعوبة
العودة العودة

"الطاقة الذرية": التفاوض مع إيران يزداد صعوبة

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي خلال مؤتمر صحافي في فيينا- 7 يونيو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الاثنين، إن تفاوض الوكالة على تمديد اتفاق مراقبة الأنشطة النووية مع إيران يزداد صعوبة.

واتفقت إيران ووكالة الطاقة الذرية في 24 مايو الماضي، على تمديد الاتفاق لمدة شهر حتى 24 يونيو الجاري، بعد أن كانت مدة الاتفاق المبدئية 3 أشهر.

وقال غروسي، خلال مؤتمر صحافي الاثنين، إن تمديد الاتفاق مرة أخرى "يزداد صعوبة". وأشار  إلى أن مخرجات الاجتماعات التي عقدها خبراء الوكالة منذ مارس الماضي، مع إيران لتفسير سبب وجود آثار لليورانيوم المعالج في عدد من المواقع غير المعلن عنه، "لم ترق إلى التطلعات".

وأضاف غروسي: "بعد مرور أشهر، إيران لم تقدم بعد التفسيرات اللازمة لوجود آثار اليورانيوم في أي من المواقع التي أجرت الوكالة فيها عمليات تفتيش تكميلية".

ولفت إلى أن "غياب أي تطور في هذه الاجتماعات يؤثر بشكل جدي على قدرة الوكالة على تقديم ضمانات بشأن طبيعة البرنامج النووي باعتباره سلمياً".

وتابع: "لكي أكون أكثر موضوعية، فإن الحكومة الإيرانية أعربت عن رغبتها في الانخراط والتعاون لتقديم الأجوبة، لكنها لم تقم بذلك حتى الآن". وأضاف: "آمل أن يتغير الوضع، لكن وحتى هذه اللحظة، ليس هناك أي تقدم ملموس".

"مؤشرات في كوريا الشمالية"

من جهة أخرى، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الوكالة رصدت مؤشرات في كوريا الشمالية على عمليات إعادة معالجة محتملة لفصل البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في الأسلحة النووية، عن وقود المفاعلات المستنفد.

والوكالة غير قادرة على دخول كوريا الشمالية منذ أن طردت بيونغ يانغ مفتشيها في 2009. ومضت كوريا الشمالية بعدها قدماً في برنامج الأسلحة النووية الخاص بها واستأنفت سريعاً التجارب النووية. وكان آخر تفجير قامت به لسلاح نووي في عام 2017.

وتراقب الوكالة عن بعد حالياً أنشطة كوريا الشمالية في مواقع منها المجمع النووي الرئيسي في يونغبيون، مستخدمة صور الأقمار الصناعية بالأساس.

وقال غروسي في إفادة ربع سنوية لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 بلداً، إن الأبخرة تواصل الانبعاث من محطة تخدم مختبراً لإعادة المعالجة في بيونغ يانغ منذ أعلن في آخر اجتماع عن تصاعد تلك الأبخرة.

وجاء في نص خطابه أن "المحطة البخارية التي تخدم المختبر الكيميائي الإشعاعي تواصل العمل منذ آخر بيان قدمته للمجلس في مارس الماضي".

وأضاف: "تتفق مدة تلك العملية مع الوقت اللازم لعملية لإعادة المعالجة في المختبر الكيميائي الإشعاعي. لكن لا يمكن تأكيد أن إعادة المعالجة تحدث بالفعل".

وتابع غروسي قائلاً: إنه "لا يوجد ما يشير إلى أن منشأة في يونغبيون التي يُعتقد أنها محطة تخصيب، تعمل، وأن أعمال البناء الداخلية مستمرة على ما يبدو في مفاعل تجريبي يعمل بالماء الخفيف هناك".

وأوضح أن هناك "مؤشرات مستمرة على نشاط" في منشأة تقع على مشارف بيونغ يانغ وتسمى كانغسون، والتي لفتت الانتباه باعتبارها موقعاً محتملاً للتخصيب.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.