Open toolbar

الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

باع رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، جزءاً من حصته في شركة تسلا بقيمة 7 مليارات دولار، وذلك مع اقتراب موعد نظر الدعوى القضائية بينه وبين تويتر، منتصف أكتوبر المقبل.

بحسب الإقرارات الرسمية لـ"ماسك" لدى هيئة تنظيم البورصة الأميركية، فإن رجل الأعمال باع نحو 7 ملايين من أسهمه في تسلا، بعد تعهده في أبريل الماضي بعدم بيع أي أسهم جديدة عقب بيعه أسهماً بقيمة 8.4 مليار دولار.

وكان سواير ميريت، مستثمر في تسلا، غرد على تويتر عن بيع "ماسك" لكم كبير من أسهمه في شركة السيارات الذكية، في الفترة بين 5 و9 أغسطس. ووجه ميريت تساؤلاً إلى رجل الأعمال قائلاً: "هل انتهيت من البيع؟".

ورد "ماسك" معللاً البيع بأنه يستعد لمواجهته القضائية أمام تويتر في أكتوبر، والتي تحاول من خلالها المنصة الاجتماعية فرض إتمام صفقة الاستحواذ، وفقاً لقيمتها وشروطها المتفقق عليها في أبريل الماضي، بحيث إذا تراجع بعض الممولين عن دعمهم له في الصفقة، سيكون عليه توفير السيولة اللازمة للصفقة، لتجنب عملية بيع ضخمة طارئة من حصته في تسلا.

وعملية البيع الأخيرة، هي الأحدث في سلسلة أجراها "ماسك" في أسهمه التي يملكها في "تسلا" استعداداً لصفقة استحواذه على تويتر.

وقال الملياردير الأميركي، السبت، إنه إذا تمكنت تويتر من تقديم طريقة لأخذ عينات من 100 حساب، وأوضحت الآلية التي تتأكد بها من أنها حسابات حقيقية، فإن صفقته التي تبلغ قيمتها 44 مليار دولار لشراء الشركة ينبغي أن تمضي قدماً بالشروط الأصلية.

وكانت شركة "تويتر" رفضت مزاعم ماسك في محكمة بولاية ديلاوير الأميركية بأنه تعرض لخداع في ما يتعلق بالتوقيع على صفقة شراء شركة التواصل، وقالت إنها مزاعم "غير قابلة للتصديق ومخالفة للحقيقة". 

وكان "ماسك" دعا مدير تويتر "باراج أجاراوال" إلى مناظرة عامة بشأن نسبة الحسابات المزيفة على منصة تويتر، ليثبت "أجاراوال" أن النسبة فعلاً أقل من 5%، وهو ما تستمر المنصة الاجتماعية في تأكيده.

ويتجه الطرفان إلى محاكمة في 17 أكتوبر المقبل، بعد أن سعى ماسك للتخلي عن صفقة الاستحواذ على تويتر، بسبب ما يقول إنها ادعاءات كاذبة تتعلق بحسابات زائفة على الموقع.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.