Open toolbar
وزير الخارجية القطري: مجلس التعاون الخليجي على استعداد للحوار مع إيران
العودة العودة

وزير الخارجية القطري: مجلس التعاون الخليجي على استعداد للحوار مع إيران

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني - Getty Images

شارك القصة
Resize text
نيويورك -

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن دول مجلس التعاون الخليجي على استعداد للحوار مع إيران. 

وأضاف وزير الخارجية القطري، في تصريحات للصحافيين في أعقاب اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ندعم العودة للاتفاق النووي في أسرع وقت".

جاء ذلك بينما أعربت مصادر دبلوماسية خليجية لـ "الشرق"، عن مخاوفها من مسار العودة للاتفاق النووي في صيغته السابقة، والموقعة بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين في 2015.

ووفق المصادر ذاتها، فإن الوفد الوزاري الخليجي اطلع من الخارجية الأميركية خلال الاجتماع، على مسار المفاوضات النووية مع إيران، كما أبدى قلقه من السياسات الإقليمية لطهران.

من جانبه، وصف وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، اجتماع بلينكن بوزراء خارجية مجلس التعاون بـ"الإيجابي"، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي دام لساعة ونصف الساعة، ناقش برنامج إيران النووي وسلوكها في المنطقة، كما ناقش القضية الفلسطينية.

وأكدت الخارجية الأميركية، في بيان، قبل اجتماع بلينكن مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، التزام الولايات المتحدة بأمن منطقة الخليج، مضيفة: "لأن هذا يصب في مصلحتنا الوطنية".

وحسبما ورد في بيان الخارجية، فإن واشنطن ملتزمة بـ"علاقات طويلة الأمد ودائمة، مع كل شركائنا في دول مجلس التعاون. نركز معاً على بناء الازدهار المشترك ومعالجة بعض التحديات الأكثر رعباً في العالم. نعمل معاً لتوفير الطاقة للعالم، ولهزيمة الإرهابيين، وللدفاع عن العدوان الخارجي وردعه. نعتمد أيضاً على بعضنا البعض لمواجهة التحديات المشتركة طويلة الأجل، مثل الأوبئة وأزمة المناخ".

وعبرت واشنطن، وفق البيان، عن امتنانها لدعم دول الخليج العربي، لرحلات الإجلاء الأميركية من أفغانستان، معتبراً أن تلك الرحلات "شكلت مثالاً واضحاً على كيفية تقديم دول الخليج الدعم الأساسي في وقت الحاجة".

كان اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في 16 سبتمبر الجاري، شدد على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأي مفاوضات مستقبلية "معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعايتها للإرهاب، والمحافظة على سلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية"، مجدداً مطالبته بالمشاركة في أي مفاوضات مستقبلية.

وقال مسؤول أميركي كبير، الخميس، إنه لا توجد مؤشرات على رغبة إيران في العودة إلى محادثات فيينا، لافتاً إلى أن جميع الدول الموقعة على الاتفاق النووي ما عدا إيران، أوضحت ضرورة استئناف محادثات فيينا في أسرع وقت ممكن، من نقطة توقفها.

ونقلت وكالة رويترز، عن المسؤول الذي لم تكشف اسمه، بناءً على طلبه، أن الفرصة "ما زالت قائمة" أمام إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، لكن طهران لم تطرح بعد موعداً لاستئناف المحادثات، أو تشير إلى ما إذا كانت ستستأنفها من حيث انتهت، أو تعيّن مفاوضاً جديداً لها.

وأضاف المسؤول أن صبر واشنطن "لن يظل إلى الأبد"، لكنه أحجم عن تحديد موعد نهائي. وقال إن الأمر يعتمد على التقدم التقني في البرنامج النووي الإيراني، وعلى تقييم أوسع نطاقاً من جانب الولايات المتحدة وشركائها بشأن ما إذا كانت إيران راغبة في إحياء الاتفاق.

وتوقفت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في أعقاب انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في يونيو الماضي. 

وبدأت محادثات فيينا في أبريل الماضي، بين الولايات المتحدة وإيران بشكل غير مباشر، بمشاركة الدول الموقعة على الاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) لبحث العودة للاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة طهران النووي، في مقابل رفع العقوبات عنها. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.