Open toolbar

رجل ينام داخل مقصورة في منطقة للاسترخاء وشحن بطاريات الأجهزة الإلكترونية في محطة مترو بسول. 12 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع "مايو كلينك" -

يمكن للتوقيت الصيفي أن يسرق النوم من العين. وقبل التقدم إلى الأمام أو التراجع إلى الخلف، ينبغي اكتشاف كيفية التغلب على تغيير التوقيت، ومساعدة أفراد الأسرة ليناموا بشكل أفضل.

تقديم الربيع. تأخير الخريف. يخدع أحدهما في ساعة نوم والآخر يعطي المزيد من الوقت للنعاس، إذا اختار الشخص ذلك.

تتبع أغلب الولايات (الأميركية)، ولكن ليس كلها، توقيت توفير ضوء النهار (DST). في مارس، تقدم الوقت لمدة ساعة وفي نوفمبر، تعيدها ساعة إلى الخلف.

لكن حركة التقديم والتأخير الموسمية هذه قد تعرقل قدرة الشخص أو قدرة طفله على اللحاق ببعض النوم العميق.

فهم سبب حدوث ذلك وتغيير نظام موعد النوم قبل حدوث تغيير الوقت يمكنه المساعدة على الحصول على نوم أفضل ليلاً.

التغيرات في الوقت ودورة النوم

الترحيل بمقدار 60 دقيقة في وقت النهار يؤثر على مقدار ضوء الشمس الذي يحصل عليه الجسم. فجأة يصبح وقت السير إلى موقف الحافلة الصباحي مظلماً، أو تتطلب القيادة إلى المنزل في ساعة الذروة تشغيل المصابيح الأمامية.

ما أهمية هذا بالنسبة إلى النوم؟ يساعد التعرض للضوء، في التحكم في الساعة الداخلية في الجسم أو الإيقاع اليومي. يصيح الضوء الصباحي "هيا، لقد حان وقت الاستيقاظ" بينما يقول الظلام إن وقت النوم قد حان. يرتبط التوقيت الصيفي بترحيلات غير صحية في هذه الدورة للنوم على مدار 24 ساعة.

العلاقة بين تقديم الساعة والتثاؤب

تقديم الساعة لمدة ساعة في مارس قد يسرق مؤقتاً النشاط الدؤوب الذي يميز خطوات الشخص. وقد قارن البعض آثاره بآثار "تلكؤ النفاثة".

بعد تغيير التوقيت الربيعي، قد يشعر البعض بالنعاس أو التململ ليوم أو ليومين. بسبب التفاقم في أول أيام الأسبوع. ولدى بعض الأشخاص، قد يستغرق التكيف مع ذلك أسبوعاً أو أسبوعين.

قد يكون تقديم الساعة أصعب بصفة خاصة على تلاميذ المدرسة الثانوية. يشير بعض الباحثين إلى انخفاض عدد ساعات نوم المراهقين بمقدار ساعتين في الأسبوع التالي لتغيير التوقيت، فهم أكثر نعاساً وأقل انتباهاً من المعتاد خلال ذلك الأسبوع وتقل درجاتهم في الاختبارات.

النهوض والتصرف بحيوية وهزيمة اكتئاب إرجاع الساعة

عندما ينتهي التوقيت الصيفي في الخريف، يرجع التوقيت إلى الخلف بمقدار ساعة. من المؤكد أن هذا التغيير يمكن أن يساعد في الحصول على القليل من النوم الإضافي لليلة واحدة. لكن قد يشعر الشخص ببطء أكثر قليلاً في الأيام المقبلة. إرجاع الساعة يعني ضوءاً أقل في الصباح. الاستيقاظ للذهاب إلى العمل أو المدرسة بينما الجو ما زال مظلماً يمكن أن يكون أمراً صعباً.

هل هناك طريقة للقضاء على اكتئاب إرجاع الساعة؟ غمر النفس ببعض الضوء في أول الصباح. فهو يخبر المخ على الاستيقاظ. هناك 4 طرق لعمل هذا:

  • فتح الستائر قبل دخول الفراش لكي تضيء الشمس الغرفة بمجرد شروقها.
  • الخروج في أسرع وقت ممكن بمجرد أن تشرق الشمس.
  • استخدام ميقات لتشغيل مصباح غرفة النوم قبل أن ينطلق المنبه الصباحي.
  • إذا كان ضوء الشمس شحيحاً، يمكن تجرّبة صندوق إضاءة.

إعادة مزامنة ساعة نوم العائلة

جعل النوم الصحي أولوية للشخص وأسرته. يمكن أن تساعد هذه الخطوات الأربع على منع بعض مشكلات النوم الموسمية المتعلقة بتغيرات الوقت.

  • التعرف تماماً على مواعيد تغيير الوقت. في الربيع، جعلهم (أفراد الأسرة) يخلدون للنوم في وقت مبكر من المساء. في الخريف، ضبط الوقت عندما يذهب الشخص إلى السرير.

  • الالتزام بوقت نوم منتظم. يجب على الآباء والأطفال الذهاب إلى الفراش في وقتهم المنتظم في ليلة تغيير الوقت. الوضع في الحسبان أن الوقت الذي يظهر في الساعة الآن ليس الوقتَ الذي يظنه الشخص.

  • جعل الأضواء خافتةً. في الخريف، قد تظل الشمس مشرقة عندما يحين وقت النوم. تساعد الستائر أو ستائر تظليل الغرفة على الشعور أكثر بوقت الليل. أيضاً، وقف تشغيل الأجهزة الإلكترونية. الشاشات تجعل الشخص متيقظاً ولا يشعر بالنعاس.

  • الحصول على القدر المناسب من النوم. إذا كانت فترات النوم قصيرة فعلاً عند حدوث تغيير الوقت، فسيكون من الصعب ضبطها. يحتاج معظم البالغين من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة. الأطفال بحاجة للمزيد.

هذا المحتوى من مايو كلينك

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.