Open toolbar

الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي - REUTERS

شارك القصة
Resize text

تألقت فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال فترة الأعياد المزدحمة رغم وباء كوفيد-19 والإصابات وشكاوى بعض المدربين.

وإضافة إلى المتعة الكبيرة لعشاق اللعبة رسمت مباريات نهاية العام صورة واضحة للسباق على اللقب.

وقدم تشيلسي وليفربول مباراة رائعة يوم الأحد انتهت بتعادل مثير 2-2 على ملعب ستامفورد بريدج لكنّ مانشستر سيتي كان المستفيد الأكبر حيث بات يتقدم الآن بفارق عشر نقاط في الصدارة.

وتفوق سيتي على أرسنال 2-1 في استاد الإمارات السبت وجاء هدف الفوز في الثواني الأخيرة بواسطة لاعب الوسط رودري.

وأعطت المباراتان صورة أكثر وضوحاً بشأن سباق المنافسة على اللقب، حيث شق سيتي طريقه للفوز بالمباراة الـ11 على التوالي بينما قدم غريماه عرضاً رائعاً لكنهما فرطا في نقاط ثمينة في الصراع على اللقب.

وجودة لعب تشيلسي وليفربول لا يمكن إنكارها. وحصل الفريقان على لقب دوري أبطال أوروبا في السنوات الثلاث الماضية لكن ربما تلائم طريقة لعب ليفربول وتشيلسي مسابقات خروج المغلوب أكثر من الموسم الشاق والطويل للدوري الإنجليزي الممتاز الذي يجب أن يكون فيه الفائز باللقب الأكثر ثباتاً في المستوى بين المنافسين.

مدارس كروية مختلفة

ويقدم سيتي بقيادة مدربه بيب جوارديولا، والذي يمضي في طريقه للفوز بلقب الدوري الممتاز لرابع مرة في خمس سنوات، أسلوباً يمكنه من السيطرة دوماً على المباريات ويهزم منافسيه من خلال قدرته على الاستحواذ على الكرة وخلق الفرص.

وتطور أداء الفريق كثيراً في المواسم الأخيرة لكن أسلوب جوارديولا في اللعب الذي صقله في برشلونة لم يتغير.

وعلى النقيض يفضل المدربان الألمانيان لليفربول وتشيلسي يورجن كلوب وتوماس توخيل أسلوب اللعب القائم على المجهود الكبير وشن الهجمات من خلال الجناحين والضغط القوي على المنافس واللعب على الهجمات المرتدة.

ويعجب هذا الأسلوب المستوحى من الدوري الألماني عشاق اللعبة ويساعد الفريقين على التخلص من المنافسين الأكثر ضعفاً لكنه يبدو فوضوياً مقارنة بطريقة لعب سيتي المنضبطة.

ووجد ليفربول الثبات المطلوب في المستوى خلال مسيرته للفوز باللقب في 2020، حيث حقق الفوز في 18 مباراة متتالية في منتصف الموسم وفاز في جميع المباريات باستثناء واحدة على أرضه.

وهذا العام فقد ليفربول بالفعل العديد من النقاط على أرضه ثلاث مرات وفاز بست من 11 مباراة خارج أرضه. 

وقال جيمي كاراجر قائد ليفربول السابق والمحلل الحالي لشبكة سكاي سبورتس "ما يفتقر إليه ليفربول الآن مقارنة بموسم فوزه باللقب هو السيطرة على المباراة".

وأضاف: "كانت المواجهة أمام تشيلسي أفضل مباراة شاهدتها هذا الموسم لكن فيما يتعلق بفوز ليفربول باللقب أعتقد أن هذه المشكلة ستكلفه كثيراً. في خمس مناسبات حتى الآن هذا الموسم تقدم ليفربول لكنه لم يفز بالمباراة. هذا هو الفارق بين ليفربول ومان سيتي حالياً".

ولا يزال تشيلسي يعكف على التطور بعد عام واحد من تولي توخيل المسؤولية خلفاً لفرانك لامبارد لكن المشاكل مع لاعبين بارزين مثل روميلو لوكاكو لا تساعده.

وفاز فريق المدرب توخيل مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات حيث فقد العديد من النقاط أمام برايتون وولفرهامبتون واندرارز وإيفرتون قبل مباراة يوم الأحد المثيرة.

ولم ينته السباق على اللقب بعد لكن المعركة من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل تبدو وكأنها المعركة الكبرى.

ويحتل أرسنال المركز الرابع حالياً لكن وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد يتنافسون جميعاً حيث تفصل أربع نقاط فقط فيما بينهم.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.