Open toolbar

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحافي في بروكسل - 24 مارس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى إنهاء حظر على تزويد بلاده بأسلحة، مشيراً إلى نجاح أوكرانيا في استخدام مسيّرات تركية الصنع في تصدّيها للغزو الروسي، كما أفادت "بلومبرغ".

وتشكو أنقرة منذ سنوات من رفض شركاء غربيين في الحلف، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، تزويدها بأنظمة دفاع صاروخي، إضافة إلى معدات مهمة، مثل محرّكات لدبابات ومقاتلات ومسيّرات ومروحيات طوّرتها شركات تركية.

وبرّرت غالبية تلك الدول قرارها بمخاوف من أن تلك المعدات قد تعزّز هجمات عسكرية تشنّها تركيا على "حزب العمال الكردستاني" الساعي إلى حكم ذاتي، وكذلك في سوريا والعراق، وفق "بلومبرغ".

"رفع قيود يفرضها حلفاؤنا"

وبعد قمة عقدها "الناتو" في بروكسل الخميس، قال أردوغان إن أنقرة تتوقّع أن تتلقى "تضامناً من حلفائنا"، لأنها تساهم في قدرات الدفاع والردع للحلف، فيما تشهد أوروبا حرباً في أوكرانيا، علماً أن لدى تركيا ثاني أضخم جيش في "الناتو" بعد الولايات المتحدة.

وتطرّق إلى المسيّرات التركية الصنع التي تستخدمها أوكرانيا، من طراز "بيرقدار"، قائلاً: "لا يمكن أن يكون هناك تفسير منطقي للعراقيل التي واجهناها، في ظلّ نجاح المنتجات الدفاعية التركية. من مصلحتنا المشتركة رفع القيود التي يفرضها بعض حلفائنا، على صناعتنا الدفاعية".

وذكرت "بلومبرغ" أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على تركيا الآن، نتيجة شرائها منظومة دفاع صاروخي روسي من طراز "إس-400"، الذي تخشى دول "الناتو" استخدامها لجمع معلومات استخباراتية عن مقاتلة "إف-35" التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية.

وأقصيت أنقرة من برنامج هذه المقاتلة، ولم تتسلّم أياً منها، بعدما قررت شراء المنظومة الصاروخية الروسية. رغم ذلك، رفضت تركيا التخلّي عن بطاريات "إس-400" تسلّمتها في عام 2019، وطالبت الولايات المتحدة ببيعها مقاتلات من طراز "إف-16"، تعويضاً عن استبعادها من برنامج "إف-35".

"بدائل" تركية

تصريحات أردوغان جاءت بعدما نشر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، مقالاً في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، حضّ فيه واشنطن على تسليم بلاده مقاتلات من طراز "إف-35" وبطاريات صواريخ من طراز "باتريوت"، "من دون أي شروط مسبقة".

وندّد بانتقادات أميركية لقرار تركيا شراء "إس-400"، معتبراً أنها "أغفلت أن أنقرة كانت أول من اتجه إلى الولايات المتحدة لشراء منظومة باتريوت". وتابع: "نظراً إلى أن تركيا تقع في واحدة من أكثر مناطق العالم خطورة واضطراباً، والتهديدات التي واجهتها لم تختفِ بطريقة سحرية بعد رفض واشنطن (تزويدها ببطاريات باتريوت)، كان على أنقرة أن تبحث عن بدائل".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.