Open toolbar

تصميم تخيلي لميزة "Always On" على هواتف "آيفون 14" - Macrumors

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

تستعد شركة "فوكسكون"، مصنعة هواتف شركة "أبل"، لبدء إنتاج هواتف "آيفون 14"، المنتظر  إطلاقها في سبتمبر المقبل، داخل الهند والصين في الوقت نفسه لتصبح المرة الأولى التي تعتمد فيها الشركة الأميركية على إنتاج هواتفها خارج الصين بشكل أساسي.

وأشار تقرير نشره المحلل المالي مينج تشي كيو، المقيم في تايوان والذي تحظى تقاريره عن أبل بمصداقية عالية، إلى أن تلك الخطوة ستكون نقلة كبرى في سلسلة التوريد التي تعتمد عليها "أبل" لتجميع مكونات هواتف "آيفون" وتصنيعها.

وعادة ما يتأخر إنتاج هواتف "أبل" خارج الصين بضعة أشهر، إذ بدأت عملية تصنيع طراز "آيفون 13" في الهند في أبريل الماضي، وتلى ذلك بأسابيع إنتاج الإصدار نفسه في البرازيل، ولكن ذلك يعد متأخراً بأشهر عن بداية إنتاج الهاتف في الصين منتصف عام 2021.

وبدأت "أبل" توسعة نطاق تصنيع "آيفون" لتتخطى حدود الصين، إذ عملت الشركة الأميركية في عام 2017 على تجميع مكونات هواتفها بالهند للمرة الأولى، بحسب "وول ستريت جورنال"، كما عمقت تعاونها مع نيودلهي للاستفادة من مبادرات عدة، لتنشيط جذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصاً مع تصنيع الإلكترونيات محلياً، وعلى رأسها مبادرة "صنع في الهند".

الصين هي الأساس

وظلت الأراضي الصينية موطناً رئيسياً لصناعة هواتف "آيفون" منذ بداياتها في 2008 وحتى الآن، ولكن "أبل" بدأت استكشاف أسواق أخرى يمكنها الاعتماد عليها لتصنيع هواتفها، خاصة بعد احتدام الحرب التجارية بين واشنطن وبكين منذ 2018.

وبدأ الجانبان آنذاك في تبادل الضرائب على الصادرات والواردات، ما تسبب في ضغط متصاعد على الشركة وأجهزتها المصنعة بشكل كامل في الصين، وكانت الهند وفيتنام وكوريا الجنوبية من بين الأسواق التي بدأت الشركة استهدافها لتقليل اعتمادها على السوق الصيني.

وليس من المتوقع أن يؤدي إنتاج هواتف "أبل" داخل الهند إلى تجاوز تأثير أزمة سلاسل التوريد في الصين، ولكنه سيدعم وضع الشركة الأميركية داخل السوق الهندي، والذي ضاعفت فيه أبل عوائدها في الربع الثاني، وبحسب تقرير لمؤسسة "Cyber Media Research" لأبحاث السوق، فإن "أبل" باعت خلال تلك الفترة 1.2 مليون هاتف "آيفون" بالهند، بمعدل نمو يصل إلى 94% على أساس سنوي.

كما حققت هواتف "آيفون" مبيعات قياسية العام الماضي، وصلت إلى 6 ملايين وحدة، والتي تعتبر أعلى مبيعات لهواتف "أبل" في السوق الهندي على الإطلاق، مع حصة سوقية من سوق الهواتف الهندي بنسبة 4%، وفقا لأحدث تقارير مؤسسة "IDC" لأبحاث السوق.

ضغوط سياسية

وتشهد شركة "أبل"، وغالبية الشركات التقنية، ضغطاً متزايداً من السلطات الصينية منذ الأسبوع الماضي، بشكل من المتوقع أن يؤثر على سلاسل التوريد الخاصة بإنتاج مختلف الأجهزة، والتي تعتمد على مصانع رئيسية في المدن الصينية، وذلك على خلفية احتدام الخلاف الأميركي الصيني، بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي إلى تايوان، الثلاثاء الماضي.

وأكد تقرير لموقع "نيكاي آسيا" طلبات مباشرة وجهتها "أبل" إلى موردي مكونات هواتفها وأجهزتها الذكية القادمة من تايوان، إلى مصانع تجميعها في الصين، بحيث يتم استبدال عبارة "صنع في تايوان"، بإحدى العبارتين، وهما "صنع في تايوان، الصين Made in Taiwan, China" و"صنع في تايبيه الصينية Made in China Taipei"، وذلك تماشياً مع السياسات الصينية الصارمة تجاه الجزيرة التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.