Open toolbar

أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يتسلم استقالة الحكومة من الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء - 8 نوفمبر 2021 - Twitter/@kuna_ar

شارك القصة
Resize text
دبي-

صدر في الكويت أمر أميري، الثلاثاء، بقبول استقالة الحكومة التي يرأسها الشيخ صباح الخالد الصباح. 

وحسبما ورد في الأمر الأميري الصادر عن ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، فقد تم تكليف الحكومة بـ"تصريف الأمور العاجلة" (تسيير الأعمال) لحين تكليف الحكومة الجديدة.

وصدر في نوفمبر الماضي 2021، أمر أميري بالاستعانة بسمو ولي العھد لممارسة بعض اختصاصات أمیر البلاد الدستوریة. 

الاستقالة الثالثة

وفي 5 أبريل الماضي، قدم رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح استقالة الحكومة، تفادياً لتصويت في مجلس الأمة (البرلمان) كان مقرراً بشأن "عدم تعاون" الحكومة، بعد استجوابه في البرلمان.

ودار الاستجواب الذي قدمه 3 نواب معارضين حول اتهامات لرئيس الحكومة أهمها أن ممارساته "غير دستورية"، بالإضافة إلى عدم التعاون مع المؤسسة التشريعية، وتعطيل جلسات البرلمان وعدم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع الفساد.

وفي نوفمبر الماضي، تقدمت حكومة الشيخ صباح الخالد الصباح باستقالتها أيضاً، بعد أشهر من المواجهة مع مجلس الأمة، وذلك في ثاني استقالة للحكومة خلال عام 2021.

وجاءت هذه الخطوة حينها في سبيل إجراء تعديل وزاري ضمن استحقاقات حوار وطني دعا إليه أمير الكويت في سبتمبر الماضي 2021، بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بعد حالة انسداد سياسي شهدها دور الانعقاد الأول لمجلس الأمة، المنتهي في يونيو الماضي.

وجرت أول استقالة لحكومة رئيس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في يناير من العام الماضي 2021 بعد شهر من تشكيلها، وذلك إثر مواجهات مع الأغلبية المعارضة في مجلس الأمة، التي وجّه أعضاؤها عدداً كبيراً من الاستجوابات المتوالية للحكومة.

"مشاحنات"

وفي فبراير الماضي2022، أعلن وزير الدفاع الكويتي الشيخ حمد العلي، ووزير الداخلية الشيخ أحمد المنصور، استقالتهما من الحكومة بسبب ما قالا إنه "مشاحنات، واضطراب المشهد السياسي".

وقال الوزيران في بيان نشرته وسائل إعلام كويتية، إنه في ظل الأوضاع السياسية الحالية، وأمام جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهما فإن "هناك استحالة للعمل وتحقيق الإصلاحات والتطوير الذي يستحقه الشعب الكويتي".

وأشارا في هذا السياق إلى أن "الجو العام بات مليئاً بالمشاحنات"، وكذلك اضطراب المشهد السياسي العام.

ووصف الوزيران واقع الساحة السياسية في الكويت بـ"المحزن"، وأنه "جاء نتيجة تراكمات وإخفاقات تاريخية، على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية".

وقال الوزيران إنهما "لا يبالغان إذا ما قالا إنه في الوقت الذي نسعى فيه جاهدين للعمل والإنجاز، إلا أنه للأسف، أصبح تحقيق الإصلاح شبه مستحيل، خصوصاً في ظل هذه الأجواء، ومع واقع أجهزة الدولة التنفيذية، التي تتطلب منا القيام بتعديلات وإصلاحات جذرية ومتراكمة".

وفي مطلع مارس الماضي، أفادت وكالة أنباء الكويت، بأن مرسوماً أميرياً صدر يقضي بتعيين الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح‭ ‬نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية، فيما تم تعيين الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.