Open toolbar

إغلاق محطة قطار بلندن خلال إضراب لعمال السكك الحديدية- 27 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

تعطّلت شبكة السكك الحديدية في بريطانيا بشكل كبير مجدداً، الأربعاء، إثر إضراب الموظفين بسبب خلاف على الأجور وظروف العمل، وهو الخلاف الأحدث في موجة الاضطرابات الصناعية التي وقعت بسبب عدم مواكبة الأجور للتضخم المتزايد.

ودفع الإضراب الذي يستمر 24 ساعة، ويشارك فيه أكثر من 40 ألف عضو من النقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل، ونقابة العاملين في قطاعي النقل والسفر، نحو نصف شبكة السكك الحديدية في بريطانيا إلى الإغلاق.

واضطرت شركات القطارات لتقليص جدول رحلاتها بشكل كبير وتوقفت خدمة السكك الحديدية تماماً في بعض مناطق البلاد.

كما ستتعطل خدمات العبارات المتجهة إلى "كاوز" في جزيرة "وايت"، بسبب الإضراب. ومن المتوقع تنظيم إضراب جديد في السكك الحديدية السبت المقبل.

وحثّت الشركة المشغلة لشبكة السكك الحديدية "نتورك ريل" مستخدمي القطارات، ومن بينهم الركاب والعائلات التي ستسافر لقضاء عطلات الصيف، وعشاق الرياضة الذين يتوجهون لبرمنجهام لحضور دورة ألعاب الكومنولث، التي تبدأ الخميس، على عدم السفر إلّا للضرورة.

وقال ميك لينش، الأمين العام للنقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل، في بيان: "أعضاؤنا مصممون أكثر من أي وقت مضى على ضمان الحصول على زيادة مناسبة في الأجور وتحقيق الأمن الوظيفي وتوفير ظروف عمل جيدة"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وتابع: "لم تُحسن نتورك ريل من العرض الذي قدمته في السابق بشأن الأجور، كما لم تقدم لنا شركات القطارات أي شيء جديد".

وكادت أن تتوقف شبكة السكك الحديدية في بريطانيا لمدة ثلاثة أيام بسبب إضراب الشهر الماضي.

واضطرت بعض الخطوط الرئيسية التي تمتد على طول البلاد إلى الإغلاق عندما ألحق ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي أضراراً بمسارات القطارات.

وقالت النقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل، إنها تلقت عرضاً بزيادة الأجور بنسبة 4% مع احتمال زيادتها، بنسبة 4% أخرى في العام التالي بناء على مدى قبول الموظفين للتغييرات في عقودهم.

أعلى معدل تضخم في 40 عاماً

وبلغ التضخم في بريطانيا أعلى مستوى له في 40 عاماً، ومن المتوقع أن يتجاوز 10% في وقت لاحق من العام الجاري مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

وأدّى ارتفاع معدلات التضخم وثبات الأجور الحقيقية على مدار أكثر من 10 سنوات إلى أسوأ أزمة في تكلفة المعيشة في بريطانيا، منذ بدء تسجيل البيانات في الخمسينيات من القرن الماضي، ما أدّى إلى تفاقم التوترات العمالية في جميع القطاعات ومن بينها الخدمات البريدية والرعاية الصحية والمدارس والمطارات والقضاء.

والأسبوع الماضي، غيرت الحكومة القانون كي تسهل على الشركات توظيف عمال مؤقتين لتقليل تأثير الإضراب.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.