Open toolbar
اتهام شخصين بالتخطيط لتفجير مقر الحزب الديمقراطي بكاليفورنيا
العودة العودة

اتهام شخصين بالتخطيط لتفجير مقر الحزب الديمقراطي بكاليفورنيا

مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

اتهمت السلطات الأميركية رجلين بالتآمر لمهاجمة مقر الحزب الديمقراطي في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا، وقالت السلطات إن الرجلين حاولا أيضاً التنسيق مع جماعة مسلحة متطرفة.

وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان، الجمعة، إن إيان بنيامين روغرز الذي يبلغ من العمر 45 عاماً، وجارود كوبلاند الذي يبلغ من العمر 37 عاماً "بدآ التخطيط لمهاجمة أهداف ربطاها بالديمقراطيين بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وسعياً للحصول على دعم من مجموعة ميليشيا مناهضة للحكومة".

وأشار البيان إلى أنهما خططا لتفجير مقر الحزب الديمقراطي. ويقول ممثلو الادعاء إن روغرز اعتقل بحوزته خمس قنابل أنبوبية، و49 سلاحاً نارياً وآلاف من طلقات الذخيرة.

ووفقاً لوثائق الوزارة، قال روغرز لكوبلاند في يناير "أريد تفجير مبنى ديمقراطي بشدة"، مضيفاً لاحقاً: "بعد العشرين نشن عليهم الحرب"، في إشارة إلى تاريخ تنصيب الرئيس جو بايدن.

أدلة الاتهام

وتشمل العناصر الأخرى التي قالت السلطات إن المحققين عثروا عليها أثناء تفتيش ممتلكات روغرز، نسختين من دليل القوات الخاصة الأميركية للحرب غير التقليدية، ودليل حرب العصابات للجيش الأميركي.

وتشير الرسائل النصية على هاتف روغرز إلى أنه يعتقد أن الرئيس السابق دونالد ترمب فاز في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

أما كوبلاند فهو عضو سابق في الجيش تم تسريحه عوضاً عن المحاكمة العسكرية، ثم انضم إلى "ثري بيرسنترز" (Three Percenters)، وهي جماعة متطرفة مناهضة للحكومة، يرجع اسمها إلى اعتقاد أعضائها أن 3% فقط من المستعمرين قاتلوا ضد الحكومة البريطانية.

وروغرز محتجز منذ يناير، بينما تم القبض على كوبلاند الأربعاء، وكلاهما متهم بالتآمر لتدمير بالنيران أو المتفجرات مبنى مستخدم أو في التأثير على التجارة بين الولايات. لكن روغرز متهم بارتكاب انتهاكات إضافية تتعلق بالأسلحة، ويواجه كل منهما حكماً بالسجن 20 عاماً.

تجدر الإشارة إلى أن مكاتب سياسية محلية أخرى واجهت تهديدات من قبل، وفي وقت سابق من هذا العام عندما ألقت السلطات القبض على رجل من ولاية بنسلفانيا أطلق النار على مقر الحزب الديمقراطي المحلي.

تصاعد مقلق

من جانبه، قال كريغ فير، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الميداني في سان فرانسيسكو، في بيان: "ظلت الأولوية القصوى لمكتب التحقيقات الفيدرالي منع الهجمات الإرهابية قبل وقوعها، بما في ذلك مؤامرات محلية من متطرفين عنيفين محليين". 

وأضاف: "كما ورد في لائحة الاتهام، خطط إيان روغرز وجارود كوبلاند لهجوم باستخدام مواد حارقة. لقد عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب عمدة مقاطعة نابا جنباً إلى جنب لكشف هذه المؤامرة ومنع أي خسائر في الأرواح".

تأتي أنباء المؤامرة وسط تصاعد مقلق لعمليات العنف المحلي المتطرف، فبحسب تحليل أجرته "واشنطن بوست" في أبريل لبيانات جمعها "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، سجل عدد حوادث الإرهاب المحلي أعلى مستوى له على الإطلاق عام 2020.

أهداف محتملة 

وبحسب وثائق المحكمة، ناقش روغرز وكوبلاند مهاجمة مكاتب شركات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، وفيسبوك، قبل أن يستقرا أخيراً على مقر الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا.

من جانبه، وصف رئيس الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا رستي هيكس، الأنباء بشأن المؤامرة بأنها "مقلقة للغاية" وقال إنها "تشير إلى قضية أوسع تتعلق بالتطرف العنيف وهو أمر شائع للغاية في الخطاب السياسي اليوم".

وأضاف هيكس في بيان الخميس: "لن نتوانى عن العمل المهم المتمثل في حماية الديمقراطية والحفاظ عليها وهي تصلح لكل شخص يعتبر كاليفورنيا وطنه".

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.