فارس الأندلسي: قصة سيدنا يوسف ألهمتني في "أولاد الغول"
العودة العودة

فارس الأندلسي: قصة سيدنا يوسف ألهمتني في "أولاد الغول"

الممثل التونسي فارس الأندلسي - instagram.com/fares_landoulsi

شارك القصة
Resize text

يخوض المُمثل التونسي فارس الأندلسي، تجربة جديدة، في شهر رمضان الجاري، من خلال مسلسل "أولاد الغول" الذي يعد العمل الدرامي الأول له في بلاده، بعد مشاركته في مسلسل "المسيح" الذي عرض عبر شبكة نتفلكس.

ويجسد الفنان التونسي في "أولاد الغول"، دور "يوسف" الفنان الشاب والابن الذي فقد الأم ويواجه صراعات عائلية وعلاقة متوترة مع والده إسماعيل الغول.

مشهد من مسلسل "أولاد الغول" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
مشهد من مسلسل "أولاد الغول" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة

المسلسل من بطولة فتحي الهداوي، ووحيدة الدريدي، وحلمي الدريدي، وعزيز باي، وهو تأليف رفيقة بوجدي، وإخراج مراد بن شيخ. 

عرض كلاسيكي

وأعرب الفنان التونسي، عن سعادته البالغة، بردود فعل الجمهور، بشأن دوره في مسلسل "أولاد الغول"، قائلاً لـ"الشرق" إنّ "هناك تفاعل إيجابي من ناحية، بينما ظهرت بعض التعليقات السلبية حول الحلقات الأولى، وسرعان ما تراجع أصحابها عنها بعدما استوعبوا أن طريقة عرض المسلسل كلاسيكية وتميل إلى الأسلوب المسرحي فتورطوا مع الشخصيات والعلاقات التي بينهم".

وأوضح أنه تدرب على على آلة العود، كونه يُقدم شخصية "يوسف" الموهوب في العزف على العود والغناء، إذ حرص على التدريب لتأدية الدور بشكل طبيعي وجيد، قائلاً: " حاولت التدرب على كل ما يفعله يوسف بنفسي ما أكسبني فوق 60% من نجاحي بتقمص الشخصية، وهذه كانت منطلقاتي للدور".

وأضاف أنه رغب في الظهور بشكله الطبيعي، دون استخدام كرياتين أو منتجات البشرة، كون المُسلسل تدور أحداثه في التسعينات، متابعاً: "تصالحت مع نفسي أن أراني على طبيعتي دون أي جماليات".

وأشار إلى استلهام بعض التفاصيل من قصة سيدنا يوسف الصديق، حيث إنه "اسم الشخصية التي ألعبها، كما أنه يتعرض لبعض المظالم من أخوته في الأحداث المُقبلة، مثلما حدث لسيدنا يوسف، كما أن يوسف بالمسلسل، دوماً في حيرة حول ما إذا كان إخوته يحبونه بالفعل، أم أن الأمر نفاق اجتماعي لا أكثر".

رؤية كلاسيكية

وأشاد المُمثل التونسي، بسيناريو وحوار رفيقة بوجدي، مؤكداً أنّ "اللغة الدارجة العامية في التسعينات، لم تكن تماماً مثل الوقت الحالي، لذلك التزمت بالجمل الحوارية دون التدخل بها".

وقال إنّ "الرؤية الإخراجية لمراد بالشيخ، كانت منسجمة مع هذه الفترة ومع النص، لذا أراها رؤية إخراجية كلاسيكية واختياراً موفقاً، فأنا أحترم مراد بالشيخ وأحبه للغاية، وهو قادم من عالم الإخراج المسرحي والسينوغرافي، لذا فهو ناجح في تصوير أجواء المسلسل، وكاميرته ترصد جوانب الشخصيات وعلاقاتهم بجانب محايد، مثلها مثل عين الحقيقة".

نصيحة الهداوي

وأكد الأندلسي، أنه اكتسب خبرات عدّة، جراء تعاونه مع المُمثل فتحي الهداوي، قائلاً: "أضاف لي كثيراً، وأنا سعيد للغاية بالتعاون معه، فأنت تدرك كيف يتعامل هؤلاء النجوم الكبار، وكيف يطوّعون أدواتهم، هذا سبق واختبرته من قبل مع نجوم هوليوود في مسلسل Messiah".

وأوضح أنّ "فتحي الهداوي، يمتلك قدراً كبيراً من التواضع رغم نجوميته، ما وضعني في منطقة مريحة بمنتهى البساطة والحب والتواضع، وأتذكر أنّه ساعدني كثيراً للتورط في حقبة التسعينات، ونصحني أن أركز مع عدد من المطربين، منهم شريفة فاضل، وكذلك بليغ حمدي، لأنه كان يغني بشكل صحيح دون سعي للفت الأنظار إلى غنائه".

وتابع: "كان مثل الأب الحقيقي، نتقابل كل يوم ويحاول إدخالي أكثر في عالم الشخصيات والأحداث، لذا فأنا سعيد جداً وبشكل خاص بكل المشاهد، التي تشاركتها مع فتحي خلال تصويرنا المسلسل، هذه المشاهد كانت تكسبني طاقة مختلفة وتجعلني أشعر بلغة تواصل عميقة بيني وبينه".

الدراما العربية

وقال الممثل التونسي إنه لا يُفضل السينما على الدراما أو العكس، إذ إنّ ما يشغله هو إشباع رغبته الفنية بالتمثيل والوقوف أمام الكاميرا، متابعاً: "أشعر بأن السينما أكثر كلاسيكية من الدراما، لأنه في الدراما نسارع قدر الإمكان لننهي العمل، حتى إنك في بعض الأحيان لا تملك وقتاً لأن تعيد تصوير المشهد مرة أخرى، وربما هذه هي النقطة السلبية قليلاً".

مشهد من مسلسل "أولاد الغول" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
مشهد من مسلسل "أولاد الغول" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة

وتابع: "أنا أحب الحضور بكل الحالات، والوجود في كل عمل ذي قيمة، أنا أتمنى العمل في مصر وبتونس، وأحب العمل بالدراما العربية عموماً، بل أحب المشاركة في كل اقتراح يأتيني ويكون ذا أهمية، سواء دراما أو مسرح أو سينما، فأنا أحب أن يشاهدني الجمهور بأعمال كثيرة مهمة وتضيف لمسيرتي".

السينما المحلية

وكشف فارس الأندلسي، حقيقة مشاركته في أعمال سينمائية تونسية، خلال الفترة القليلة المُقبلة، مؤكداً أنّ هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، قائلاً: "لا أعتقد أنني سأشارك في أعمال محلية حالياً، فأنا لا أفكر بهذا، هناك بعض الاقتراحات بالفعل، لكن ليس هناك موافقة رسمية".

وأوضح أنه سيُشارك في مسلسل عالمي، في شهر سبتمبر المُقبل، يتكوّن من 6 حلقات فقط، ويدور في إطار بوليسي، ومن المُقرر تصويره في لندن.

وأشار إلى أنّ الجزء الثاني من "المسيح"، تقرر تأجيله بسبب ظروف كورونا، إذ جرى الانتهاء من كتابته بشكلٍ كامل، لكن لم يتحدد بعد، موعد انطلاق التصوير.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.