السودان للمرة الأولى في الأوسكار بفيلم "ستموت في العشرين"

time reading iconدقائق القراءة - 3
من الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" - الصفحة الرسمية
من الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" - الصفحة الرسمية
دبي- الشرق

اختارت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، فيلم "ستموت في العشرين" ليمثل السودان في مسابقة الأوسكار، لجائزة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الـ93، فى فئة أفضل فيلم أجنبي.

وهذه هي المرة الأولى للسينما السودانية التي تترشح لسباق الأوسكار، الذي يعقد في أبريل المقبل، بعد تأجيله لمدة شهرين بسبب ارتباك توقيتات طرح الأفلام نتيجة أزمة كورونا.

والفيلم مأخوذ عن المجموعة القصصية "النوم عند قدمي الجبل" للكاتب السوداني حمور زيادة، وشارك في كتابته مع مخرجه الكاتب الإماراتي يوسف إبراهيم.

وعن خبر ترشيح الفيلم، قالت صفحته الرئيسية على فيسبوك، إنه "لحظة تاريخية لفيلمنا، الذي يعتبر ثامن فيلم روائي طويل في تاريخ السودان. لحظة رائعة لكل صانع أفلام سوداني لطالما انتظر الفرصة لتوصيل رؤيته ورسالته وحكاياته للجمهور الدولي". 

في المقابل، انتقد مستخدمون لفيسبوك وسودانيون، الفيلم على الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة والإعلام السودانية، في منشور إعلانها ترشيح الفيلم للأوسكار.

واتهمت التعليقات الفيلم بالإساءة للمجتمع السوداني، وقالت إنه يتحدث عن مجتمع آخر ولا يمثلهم، الأمر الذي دفع الكاتب حمور زيادة، للتعليق عبر حسابه على فيسبوك، قائلاً: "التعليقات على صفحة وزارة الثقافة كلها تقريباً غاضبة، لأن الفيلم لا يشبه السودانيين"، لافتاً إلى أن هناك أشياء أكثر أهمية مثل توفير النفط والدواء.

"ستموت في العشرين" التجربة الروائية الطويلة الأولى لمخرجه أمجد أبوالعلاء، ويعتبر الفيلم الروائي الطويل الثامن في مسيرة السينما السودانية.

وسبق أن حصد الفيلم جوائز عالمية عدة خلال مشاركته في أكثر من مهرجان دولي، منها جائزة "أسد المستقبل" في مهرجان فينيسيا السينمائي، بجانب جائزة نجمة الجونة الذهبية لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وحصل أيضاً على جائزة التانيت الذهبي في مهرجان أيام قرطاج السينمائية. 

 والفيلم جرى تصويره في عام 2018 بمنطقة الجزيرة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، وهو من بطولة مصطفى شحاتة وإسلام مبارك وبثينة خالد وطلال عفيفي وبونا خالد ومازن أحمد ومحمود ميسرة السراج، وإنتاجه بتمويل مشترك من السودان ومصر وألمانيا والنرويج وفرنسا.