الكنيست الإسرائيلي يضع رئيس تحالف "يمينا" تحت حراسة مشددة
العودة العودة

الكنيست الإسرائيلي يضع رئيس تحالف "يمينا" تحت حراسة مشددة

عضو الكنيست الإسرائيلي نفتالي بينيت - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أفاد موقع "أي 24" الإخباري الإسرائيلي، بأن مسؤول أمن الكنيست قرر وضع نفتالي بينيت، رئيس تحالف "يمينا"، تحت حراسة مشددة ترافقه ابتداء من الاثنين، كما ستوضع حراسه مستمرة في منزله في مدينة رعنانا وسط إسرائيل. 

ونقل الموقع الإسرائيلي عن مصادر مقربة من بينيت، قولهم: "إن القرار بوضع الحراسة جاء على خلفية تهديدات تلقاها والجدل المشتعل في شبكات التواصل الاجتماعي" على خلفية مفاوضات تشكيل الحكومة.

وأوضح موقع "أي 24"، أن "بينيت حالياً في مركز المفاوضات السياسية لتشكيل حكومة (كتلة التغيير) المناهضة لرئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو"، مشيراً إلى أن "نفتالي حالياً موجود بين مطرقة وسندان السياسية، حيث إن رئيس الحكومة ينتقده بشدة بسبب الأخبار حول تحركاته السياسية الأخيرة".

وأعلن نتنياهو، في وقت سابق الاثنين، أنه أبلغ بينيت استعداده للتنازل عن رئاسة الحكومة له، بشرط التناوب والامتناع عن تشكيل حكومة مشتركة مع اليسار، بينما نفى الأخير تلقيه "مثل هذا الاقتراح على الإطلاق"، معتبراً أنه "لا معنى له".

محاولات أخيرة

ومع بقاء يوم واحد فقط على انتهاء ولاية نتنياهو، وبينما يبذل الأخير جهود اللحظة الأخيرة لتأمين ائتلاف حاكم، قال زعيم الجناح اليميني، إن "نتنياهو لم يتمكن من تشكيل حكومة"، وفقاً لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة في تقرير، إن تصريحات بينيت جاءت في اجتماع لحزب "يمينا" بعد لحظات من إعلان نتنياهو أنه قد أبلغ زعيم اليمين بموافقته على السماح له بالعمل كرئيس للوزراء في اتفاق تناوب محتمل قد ينهي حالة الجمود السياسي المستمر في إسرائيل.

وأكد بينيت خلال جلسة حزبه، أن "هدفنا إقامة حكومة ومنع جولة أخرى من الانتخابات، أنا شخصية يمينية ولا أريد أن أتغير، من أجل إقامة حكومة يمين نحن مستعدون للنظر في أمور لم نعتقد بالماضي أننا سنأخذها بعين الاعتبار"، مشدداً على أن "اقتراح نتنياهو غير مفهوم"، بحسب موقع "أي 24".

وأضاف بينيت: "لم أطالب برئاسة الحكومة، إنما بتشكيل حكومة، فقبل ثلاثة أسابيع قلت لرئيس الحكومة توجد لديك أصابعنا فلتقم حكومة، لم أطلب رئاسة حكومة، شكّل حكومة نحن مستعدون للمساعدة".

حكومة يمينية

وفي بيان نُشر على "فيسبوك"، شدد نتنياهو على الحاجة إلى تشكيل "حكومة يمينية تحت قيادته"، ولكنه قال إن "ذلك لا يمكن أن يحدث دون بينيت"،فيما قالت "هآرتس" إنه كان في محادثات مع كل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وزعماء آخرين مناهضين للأخير منذ الانتخابات التشريعية.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله: "من أجل منع وصول حكومة يسارية، أخبرت بينيت أنني سأكون على استعداد لقبول طلبه لاتفاق تناوب، حيث سيكون هو أول رئيس للوزراء لمدة عام واحد"، مضيفاً أنه سيتم أيضاً عرض "مناصب مهمة" في الحكومة والبرلمان لنواب "يمينا".

وأفاد نتنياهو عبر مقطع فيديو نشر موقع "أي 24" تفاصيله، بأنه "وبالذات في هذه الأيام محظور أن نستسلم للكراهية، محظور أن تمنع أهواء شخصية في اليمين إقامة حكومة يمين، محظور أن نرجع إلى مصيبة أوسلو"، مشدداً على أن "حكومة من هذا القبيل ضعيفة ومقسمة، لن تحاول منع إيران من العودة إلى الاتفاق النووي". 

28 يوماً

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين طلب من نتنياهو في 6 أبريل الماضي تشكيل حكومة، ومنحه 28 يوماً للقيام بذلك.

وفي حال فشله في ذلك، يمكن لنتنياهو أن يطلب تمديداً مدته أسبوعان، قبل أن يختار الرئيس مرشحاً ثانياً للمنصب، أو يطلب من البرلمان ترشيح واحد، أو الذهاب إلى انتخابات خامسة. 

وتأتي تصريحات بينيت التي فتحت ثغرة في جدار تشكيل حكومة إسرائيلية، خصوصاً بعدما فشل نتنياهو في الحصول على الأغلبية المتمثلة بـ61 مقعداً، في وقت أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن بينيت سيتخذ قراراً مصيرياً فيما يتعلق بالحكومة المقبلة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.