Open toolbar

صورة نشرها المكتب الصحافي للسلطة الفلسطينية تظهر الرئيس محمود عباس مع المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط هادي عمرو - 17مايو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات يمكن أن تُحدث توترات في الضفة الغربية والقدس، قبل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر المقبل، حسبما قال 4 مسؤولين إسرائيليين وأميركيين وفلسطينيين لموقع "أكسيوس".

وذكر الموقع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يشعر بالإحباط إزاء التحركات الإسرائيلية الأخيرة المثيرة للجدل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كما أنه غاضب من سياسة الولايات المتحدة بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وهدد عباس باتخاذ إجراءات انتقامية ضد إسرائيل مثل وقف التنسيق الأمني أو اتخاذ خطوات في الأمم المتحدة، أو حتى إلغاء الاعتراف بإسرائيل إذا لم يتغير الوضع.

وقامت باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ونائبها للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، هادي عمرو، بجولات مكوكية أكثر من 3 مرات بين القدس ورام الله خلال زيارتهما هذا الأسبوع.

وقال عباس للدبلوماسية الأميركية إنه يريد من إسرائيل أن توقف جميع أعمالها أحادية الجانب، وأنه يتوقع من إسرائيل والولايات المتحدة تقديم نوع من الأفق السياسي للفلسطينيين، حسبما نقل "أكسيوس" عن حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية.

"أجواء مختلفة"

وأضاف الشيخ المسؤول عن اتصال الجانب الفلسطيني مع إدارة بايدن والذي التقى ليف 3 مرات خلال زيارتها "تريد الولايات المتحدة أن تتم الزيارة في أجواء جيدة، مختلفة عن الأجواء الحالية.. إذا لم يوقف الإسرائيليون عملهم أحادي الجانب فإن الوضع سيتدهور ويصبح أسوأ بكثير".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن ليف أثارت المطالب الفلسطينية مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولتا، وغيرهم من كبار المسؤولين.

وأوضح المسؤولون أن ليف طلبت من إسرائيل وقف إجراءات مثل هدم المنازل وإجلاء الفلسطينيين والقرارات المتعلقة ببناء المستوطنات، فضلاً عن تقليل العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية حتى انتهاء زيارة بايدن.

وأضاف المسؤولون أن جانتس ولبيد وحولتا قالوا لـ"ليف"، إنهم سيبذلون قصارى جهدهم، لكنهم قدموا شرحاً لـ"التعقيدات السياسية الداخلية" لوقف مثل هذه الأعمال، بالإضافة إلى ما وصفوه بالاحتياجات العملياتية للجيش الإسرائيلي من أجل وقف الهجمات.

وذكر مسؤول إسرائيلي كبير لـ"أكسيوس" أن "الإدارة الأميركية لا تريد منا أن نخلق أي أزمة في الضفة الغربية حتى زيارة بايدن. إنهم يريدون الهدوء ثم الهدوء".

"نتائج ملموسة"

وذكر مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون وأميركيون أن ليف وعمرو والسفير الأميركي لدى إسرائيل توم نيدس، حاولوا وضع حزمة من النتائج الملموسة للفلسطينيين قبل زيارة بايدن المقررة في الفترة من 13 إلى 15 يوليو.

لكنهم لم يحققوا تقدماً كبيراً في الحزمة لأنه لا توجد أشياء ذات مغزى كافية يمكن للولايات المتحدة أن تقدمها، كما أن إسرائيل ليست مستعدة لاتخاذ أي خطوات ذات أهمية سياسية ستكون كافية للفلسطينيين، حسبما قال المسؤولون.

وقال حسين الشيخ: "نحن بحاجة إلى أفق سياسي. نريد أن نسمع الرئيس بايدن يقول ما هو موقفه التفصيلي بشأن حل الدولتين".

كما طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل السماح بوجود رمزي لمسؤولي السلطة الفلسطينية في معبر اللنبي الحدودي بين الضفة الغربية والأردن. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم ينظرون إلى هذا الأمر بشكل إيجابي.

وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن ليف ناقشت "كيفية وضع الأساس" لزيارة بايدن، ومواصلة "الدبلوماسية الأميركية طويلة الأمد مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين لتشجيع الخطوات البناءة لتحسين الوضع على الأرض".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.