Open toolbar
قبل الكاظمي.. شخصيات بارزة استهدفتها الدرونز
العودة العودة

قبل الكاظمي.. شخصيات بارزة استهدفتها الدرونز

قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بجانب مدرعة في محافظة صلاح الدين العراقية- 8 مارس 2015 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
باريس-

لم يكن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أول من يتعرض لمحاولة اغتيال بطائرة مسيرة، إذ سبقه العديد من الشخصيات البارزة في العالم، التي كانت هدفاً لهجمات بنفس الطريقة، سواء بمسيرات مفخخة أو إطلاق نار من مسيرات عسكرية.

وفي حين نجا الكاظمي من محاولة اغتياله، إلا أن بعض من طالتهم هجمات مشابهة قضوا نحبهم فوراً.

العراق.. قاسم سليماني

في الثالث من يناير عام 2020، قُتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد.

كان سليماني مهندس الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط، والمكلف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري.

وأكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد إعلان مقتل المهندس وسليماني، أن الأخير كان يخطط لهجمات "وشيكة" ضد دبلوماسيين وعسكريين أميركيين.

ورداً على اغتياله، أطلقت إيران صواريخ على قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أميركيين، لكن لم يتضح حجم الأضرار جراء تلك الهجمات، بينما لم تعلن الولايات المتحدة عن مقتل أي من جنودها.

فنزويلا.. الرئيس نيكولاس مادورو

في الرابع من أغسطس عام 2018، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أنه نجا من محاولة اغتيال، بعد أن تحطمت طائرتان مسيرتان محملتان بالمتفجرات بالقرب من منصة كان يعتليها، لحضور احتفال عسكري في وسط العاصمة كراكاس.

وأظهرت مقاطع فيديو حالة الفوضى التي حدثت خلال الاحتفال، عندما بدأ بعض الجنود المشاركين في العرض العسكري بالفرار، في حين أحاط الحرس الشخصي بالرئيس مستخدمين دروعاً مضادة للرصاص.

واتهم مادورو النائب المعارض جوليو بورجيس، المنفي في كولومبيا، والرئيس الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس، بالمسؤولية عن محاولة اغتياله، واعتقل نحو ثلاثين شخصاً في هذه القضية، بينهم جنرالان ورئيس البرلمان المعارض خوان جوايدو وأفرج عنهم لاحقاً.

اليمن.. زعيم "تنظيم القاعدة"

في يونيو عام 2015، لقي زعيم "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" ناصر الوحيشي حتفه، في هجوم بطائرة مسيرة أميركية، ما اعتُبر آنذاك واحدة من أقسى الضربات التي يتعرض لها التنظيم منذ مقتل زعيمه أسامة بن لادن في مايو عام 2011.

وقبل الوحيشي، الذي يعتبر الرجل الثاني في "القاعدة" على مستوى العالم، اغتيل العديد من القاعدة بهجمات لطائرات مسيرة أميركية في اليمن.

كما حاولت الولايات المتحدة في عام 2011، اغتيال أنور العولقي، الداعيةالأميركي اليمني المتشدد، بطائرة مسيرة، إذ كانت واشنطن تشتبه في صلته بمنفذ الاعتداء الفاشل في 25 ديسمبر 2009 على طائرة تجارية أميركية، لكن العولقي نجا من الهجوم.

رئيس الأركان اليمني

في مطلع عام 2019، اغتالت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين نائب رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش اليمني اللواء صالح الزنداني، خلال عرض عسكري، سقط خلاله الكثير من الضحايا. 

باكستان.. الملا نذير زعيم

في يناير عام 2013، قُتل زعيم الحرب الباكستاني النافذ الملا نذير، الذي كان رجاله يقاتلون حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، خلال سلسلة من الهجمات الأميركية بطائرات مسيرة على مناطق قبلية في باكستان.

وكان الملا نذير يُعد في ذلك الوقت، أحد أهم المطلوبين الذين قتلوا بنيران طائرات مسيرة أميركية في شمال غربي باكستان، وهي منطقة كانت بمثابة قاعدة خلفية لحركة طالبان والجماعات المرتبطة بالقاعدة في أفغانتسان وباكستان.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.