Open toolbar

رجل يرتدي عصابة رأس تحمل شعارًا ضد رئيس سريلانكا المؤقت رانيل ويكرمسينجه وهو يلوح بالعلم الوطني قرب مقر الأمانة الرئاسية في كولومبو - 17 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كولومبو-

أعلن رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكرميسنجه، القائم بأعمال الرئيس، حالة الطوارئ في البلاد، حسبما أفاد إشعار حكومي نشر في وقت متأخر الأحد.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ويكرميسنجه إلى تهدئة الاضطرابات الاجتماعية ومعالجة أزمة اقتصادية تعصف بالدولة الجزيرة.

وجاء في الإشعار أن "الأمر يقتضي القيام بذلك لمصلحة الأمن العام وحماية النظام العام والحفاظ على الإمدادات والخدمات الضرورية لحياة المجتمع"، بحسب وكالة "رويترز".

ومن المقرر أن تتجه تعزيزات عسكرية، الاثنين، إلى البرلمان، لضمان الأمن قبل التصويت لانتخاب رئيس جديد، الأربعاء، وسط تظاهرات مستمرة منذ أكثر من 100 يوم.

وكان المتظاهرون اقتحموا مكتب رئيس الوزراء، الأربعاء الماضي، بعد اقتحام القصر الرئاسي السبت، ما أرغم الرئيس جوتابايا راجاباكسا على الفرار إلى جزر المالديف ثم سنغافورة.

وأرسل راجاباكسا خطاب استقالته إلى البرلمان الجمعة، قائلاً فيه إنه اتخذ "جميع الخطوات الممكنة" لتجنب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت البلاد.

وبعد قبول استقالة راجاباكسا، اجتمع البرلمان السبت، لبدء عملية انتخاب رئيس جديد، في حين طلب ويكريمسينجه الذي عُيّن رئيساً بالوكالة، إخلاء المباني العامة، وأمر قوات الأمن بالقيام بـ"ما يلزم لاستعادة النظام".

ويعد ويكرميسنجه، حليف راجاباكسا، أحد أكبر المتنافسين على تولي منصب الرئاسة بصورة رسمية، لكن المحتجين يريدون أيضاً رحيله، ما ينذر باحتمال حدوث مزيد من الاضطرابات في حالة انتخابه.

وفي 9 يوليو، اقتحم المتظاهرون مقر إقامة رئيس سريلانكا الذي اضطر إلى الفرار، قبل أن يرسل استقالته التي أعلن رئيس البرلمان السريلانكي، الجمعة قبولها. 

ولم يكن ذلك كافياً لتهدئة المحتجين الذين خيّموا أمام المباني الرئاسية رغم انخفاض عددهم منذ تنحي راجاباكسا، ومغادرتهم المباني الرئاسية التي اقتحموها.

وكتب الناشط براساد ويليكومبورا، في تغريدة الأحد "مر 100 يوم على البداية"،  مطالباً ويكرميسنجه أيضاً بالتخلي عن السلطة، مضيفاً: "لكننا ما زلنا بعيدين عن أي تغيير في النظام"، مع وسم "رانيل ارحل" و"لست رئيسي".

وقال متحدث باسم المتظاهرين المعتصمين في كولومبو لوكالة "فرانس برس": "ندرس مع المجموعات المشاركة في النضال توجيه الحملة ضد رانيل ويكريميسينجه".

وتعاني سريلانكا منذ أشهر أزمة اقتصادية طاحنة، جراء نقص المواد الغذائية والوقود وانقطاع الكهرباء وتضّخم متسارع، بعد نفاد العملات الأجنبية الضرورية لاستيراد سلع حيوية.

وعلى مدار الأشهر الماضية فشلت سريلانكا في كبح أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ استقلالها وبلغ معدل التضخم 70%، كما يهدد النقص المستمر في الغذاء والوقود والضروريات الأخرى، مثل الأدوية، بتكثيف الاحتجاجات، وقد يعرقل الاستقرار السياسي أكثر، علماً بأن المواطنين يقفون في طوابير طويلة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.