ترمب بين أنصاره في فلوريدا "خالياً من كورونا" وبلا كمامة
العودة العودة

ترمب بين أنصاره في فلوريدا "خالياً من كورونا" وبلا كمامة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسط أنصاره في سانفورد بولاية فلوريدا - REUTERS

شارك القصة
دبي -

توجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إلى ولاية فلوريدا ليستأنف حملته الانتخابية بين مؤيديه، مطمئناً إلى خلوّه من فيروس كورونا وعدم نقله للعدوى، بعد إعلان طبيبه شون كونلي أن النتائج الأخيرة لفحوصه أتت سلبية لأيام متتالية. 

وغادر ترمب البيت الأبيض متوجهاً إلى فلوريدا بالتزامن مع إعلان كونلي، في بيان نشرته الناطقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني على "تويتر"، أن "النتائج الأخيرة لفحوص الرئيس أتت "سلبية لأيام متتالية".

وأضاف كونلي أن الاختبارات المتعددة التي أُجريت للرئيس "تشير جميعها إلى عدم وجود تكاثر فيروسي" في جسمه، وأنه "ليس ناقلاً للعدوى".

وفي رحلته الجوية الأولى منذ 1 أكتوبر، أي عشية إعلان إصابته وزوجته بكورونا، غادر ترمب إلى فلوريدا، الولاية الحاسمة لإعادة انتخابه، واستقل الطائرة أمام عدسات الإعلام من دون ارتداء كمامة أو الإجابة عن أسئلة الصحافيين.

وكان المئات من مؤيدي ترمب بانتظاره في فلوريدا، مصطفين في طابور يمتد على طول الشارع، قلة منهم يرتدون كمامات أو يراعون مسافة التباعد الاجتماعي، حتى مع تزايد عدد الإصابات في الولاية.

معايير السلامة

وسيقام التجمع الانتخابي الضخم في الهواء الطلق، علماً أن متطوعي الحملة يحرصون  على قياس درجات الحرارة وتوزيع الكمامات على المشاركين.

وأظهرت الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالتجمع صفوفاً من الكراسي المتقاربة مع مراعاة قليل من التباعد الاجتماعي.

أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في استقباله بولاية فلوريدا - REUTERS
أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في استقباله بولاية فلوريدا - REUTERS

وعن معايير السلامة، أوضحت الناطقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، من حجرها الصحي بسبب إصابتها هي الأخرى بالفيروس: "سنعتمد السياسات التي وضعناها سابقاً.. الحملة دائماً قدمت الكمامات وشجعت الناس على ارتدائها وتطهير أيديهم".

وقالت ماكيناني لقناة "فوكس نيوز" صباح الاثنين: "في النهاية، لديك الحق في هذا البلد بالظهور والتعبير عن وجهة نظرك السياسية"، مضيفة أنه لا يمكن منع "الذين يريدون التعبير عن حقهم.. ودعم الرئيس".

"أنا أو الفوضى"

وحث ترمب في خطاب أمام أنصاره في سانفورد بولاية فلوريد الأميركيين على التصويت له في الانتخابات المقبلة، وإلا فإن الديمقراطيين سيقومون بالقضاء على الولايات المتحدة وإطلاق سراح السجناء وجعل البلاد في حالة من الفوضى. 

وأضاف: " الديمقراطيون يريدون تحويل الولايات المتحدة إلى دولة اشتراكية مثل كوبا أو فنزويلا"، مشيراً إلى أن منافسه جو بايدن سيورط البلاد في حروب جديدة حال تسلمه للحكم. 

واتهم بايدن بأنه "ألعوبة بيد اليساريين والشيوعيين والراديكاليين"، مشيراً إلى أنه لو نجح في الانتخابات فسوف تكون البلاد في وضع مأساوي.

وذكر ترمب أنه "لا يوجد بلد في العام تمكن من التعافي من تبعات فيروس كورونا اقتصادياً وفي مجالات أخرى مثل أميركا"، لافتاً إلى أن إدراته ستقوم بتوزيع لقاح كورونا قريباً. 

ترمب يشتكي

وقال كبير مستشاري حملة ترمب، جايسون ميلر، إن الرئيس يشكو من عدم تضمّن جدول حملته أحداثاً كافية من تجمعات وفعاليات عامة.

وتوقع  ميلر أن يكون هناك حدثان أو ثلاثة قبل حلول موعد الانتخابات في 3 نوفمبر المقبل.

ويشكل تجمّع فلوريدا عودة لحملة ترمب بعد توقفها مؤقتاً بسبب إصابته بكورونا، وبداية لسلسلة تجمعات انتخابية يعقدها الرئيس الجمهوري هذا الأسبوع، ستكون يوم الثلاثاء في جونستون (ولاية بنسلفانيا)، والأربعاء في دي موين (آيوا)، والخميس في غرينفيل (كارولينا الشمالية).

ولا يوفر ترمب فرصة لانتقاد خصمه الديمقراطي بايدن، إذ كتب في تغريدة الاثنين: "لقد حظي جو بايدن النعسان اليوم بيوم سيئ بشكل خاص. لم يستطع تذكر اسم ميت رومني، وقال مرة أخرى إنه يترشح لمجلس الشيوخ الأميركي، ونسي الولاية التي كان فيها. لو فعلتُ أنا أياً من هذا، لكنتُ غير مؤهل (لتولي الرئاسة). هو فقط جو النعسان!".
 

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.