Open toolbar
عطل مؤقت في أنظمة "كولونيال بايبلاين" وسط جهود لتقوية النظام
العودة العودة

عطل مؤقت في أنظمة "كولونيال بايبلاين" وسط جهود لتقوية النظام

تعطل إحدى محطات الوقود في العاصمة الأميركية واشنطن بعد الهجمات الإلكترونية على خط أنابيب شركة "كولونيال" - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت شركة خطوط أنابيب الوقود الأميركية "كولونيال بايبلاين" أن أنظمتها للجدولة عادت للعمل، الثلاثاء، بعد عطل في الشبكة خلال وقت سابق، ما أدى لإغلاق آلاف محطات الوقود، وارتفاع الأسعار لمستوى قياسي. 

وقالت الشركة إن العطل نتج عن جهودها لتقوية نظامها، بعد استئناف الخدمة إثر انقطاع دام أسبوعاً بعد هجوم إلكتروني، ولم يكن نتيجة لإعادة استهداف شبكتها.

وأوضحت أن "الجهود الحثيثة" الجارية لاستعادة توصيل الوقود تسببت في إغلاق خط الأنابيب للمرة الثانية". 

وأضافت في سلسلة تغريدات عبر تويتر، على عكس إغلاق خط الأنابيب في 7 مايو الجاري: "لم يكن الإغلاق يوم الثلاثاء مرتبطاً ببرامج الفدية أو أي إصابة لشبكة الحاسوب مجدداً".

وتابعت: "واجه خادمنا الداخلي الذي يدير نظام الترشيحات لدينا اضطرابات متقطعة هذا الصباح. نعمل بدأب لإعادة نظام الترشيحات إلى الإنترنت وسنواصل إطلاع وكلاء الشحن على المستجدات".

وقال مصدر في السوق لوكالة رويترز، إنه على الرغم من عودة شبكة الجدولة الخاصة بشركة كولونيال إلى العمل، لكنها لا تزال تتحرك ببطء.

وأشارت مجلة "نيوزويك" الأميركية إلى أن تعطل خط الأنابيب للمرة الثانية، تزامن مع إغلاق نحو 11 ألف محطة بسبب نقص الوقود في جميع أنحاء البلاد، كما سجلت أسعار الوقود أعلى مستوى لها منذ 7 سنوات.

وأظهرت بيانات جمعتها شركة "غاز بادي" المتخصصة بأخبار الوقود أن أكثر من 10 آلاف و400 محطة تعبئة لا تزال بدون وقود، مقارنة بأكثر من 16 ألف محطة في ذروة الأسبوع الماضي.

ارتفاع قياسي لأسعار الوقود

وقالت "غاز بادي" إنه في ولاية كارولينا الشمالية، وهي واحدة من أكثر الولايات تضرراً، سجل نقص الوقود 50% الثلاثاء، كما شهدت ساوث كارولينا وفيرجينيا وجورجيا انقطاعات أقل من 50%.

ويأتي الإغلاق الثاني في وقت ظلت أكثر من 11 ألفاً و670 محطة مغلقة بسبب نقص الوقود في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لموقع أخبار الغاز "أويل برايس" (OilPrice.com)، ووصلت أسعار الغاز في الولايات المتحدة أيضاً إلى أعلى مستوى منذ 7 سنوات، وفقاً لـ"رويترز".

وفي بعض الولايات ارتفعت أسعار الغاز بدولار أو أكثر ما كانت عليه قبل عام واحد. وفي جورجيا كانت إحدى محطات الوقود تبيع بسعر مؤقت 7.99 دولار للغالون، على الرغم من أن مالك المحطة قال إن ذلك كان "بسبب خطأ وليس تلاعباً في الأسعار".

"أكبر عطل" من نوعه

وكان تعطل شركة "كولونيال بايبلاين"، الذي استمر 6 أيام الأكبر من نوعه على الإطلاق، وكشف مدى قدرة مجرمي الإنترنت على استهداف البنية الأساسية الأميركية.

واستمرت عمليات شراء الوقود مدفوعة بالذعر من نقص الإمدادات على مدى يومين بعد استئناف الشركة عملياتها ما تسبب في خلو محطات الوقود في أنحاء جنوب شرق الولايات المتحدة حتى في مناطق بعيدة عن خط الأنابيب.

وكانت الشركة  بدأت العودة إلى التشغيل التدريجي الأربعاء، بعد الهجوم الذي يتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" مجموعة قراصنة "دارك سايد" بالمسؤولية عنه.

وتنقل شبكة "كولونيال بايبلاين" الوقود من المصافي الأميركية على ساحل الخليج إلى شرق وجنوب الولايات المتحدة المكتظة بالسكان. 

وتنقل الشركة 2.5 مليون برميل يومياً من البنزين والسولار ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات المكررة عبر خطوط أنابيب تمتد لمسافة 8 آلاف و850 كيلومتراً وتنقل 45% من إمدادات وقود الساحل الشرقي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.