Open toolbar
تفاصيل مشروع أوروبي لتشكيل قوة عسكرية موحدة
العودة العودة

تفاصيل مشروع أوروبي لتشكيل قوة عسكرية موحدة

جنود فرنسيون في قاعدة للجيش بضواحي باريس، 25 يوليو 2016 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسل -

حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل التكتل، من أن أوروبا "في خطر"، مشدداً على ضرورة الموافقة على عقيدة طموحة كأساس للعمل العسكري المشترك في الخارج، تشمل قوة حل أزمات يمكن نشرها.

ووصف بوريل في حديثه للصحافيين، مسودته الأولى لهذه "البوصلة الاستراتيجية" بأنها "على درجة بالغة من الأهمية" على الصعيد الأمني، وتُعتبر "أقرب شيء يمكن أن يمتلكه الاتحاد الأوروبي لعقيدة عسكرية"، كما أنها تشبه "المفهوم الاستراتيجي" لحلف شمال الأطلسي الذي يحدد أهداف الحلف.

وأضاف بوريل في تقديم الوثيقة الاستراتيجية الكاملة، التي أُرسلت إلى دول الاتحاد السبع والعشرين لمناقشتها: "أوروبا في خطر"، وأوضح: "نحن بحاجة إلى قدرات انتشار سريع".

وقال بوريل في تقديم المسودة: "الاختلاف هذه المرة يكمن في السرعة التي يتغير بها السياق الجغرافي السياسي، الأمر الذي يجعل اتخاذ إجراء أكثر إلحاحاً، كل التهديدات التي نواجهها تتزايد وقدرة الدول الأعضاء على التصدي لها غير كافية وتتراجع".

وقال بوريل إن إحدى الأفكار تتضمن اقتراحاً بقوة من الاتحاد الأوروبي، قوامها 5 آلاف فرد لمواجهة الأزمات، مشدداً على أن حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة، يظل مسؤولاً بشكل أساسي عن الدفاع الجماعي عن أوروبا.

"أوروبا في خطر"

ووفقاً للمسودة، سيقول مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن "أوروبا في خطر". وسيشدد على أن حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة يبقى مسؤولاً بشكل أساسي عن الدفاع المشترك عن أوروبا.

وعلى الرغم من أن لدى الدول الأوروبية جنوداً مدربين تدريباً عالياً وقوات إلكترونية وبحرية وجوية، إلا أن ازدواجاً للموارد يحدث عبر 27 جيشاً، ومهام الاتحاد الأوروبي للتدريب والمساعدة متواضعة في الحجم.

وتنقص الدول الأعضاء القدرات اللوجستية والقيادية والسيطرة التي تملكها الولايات المتحدة، وكذلك لا يمكنه مجاراتها في جمع المعلومات الاستخباراتية.

"حليف أكثر فائدة"

ويرى الاتحاد الأوروبي أنه يمكن أن يكون حليفاً أكثر فائدة للولايات المتحدة إذا طور قدرات عسكرية قائمة بذاتها.

ومع أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حرم الاتحاد من قوة عسكرية، فإنه أعطى باريس فرصة لدفع طموحاتها للقيام بدور أكبر في الدفاع بالاتحاد الأوروبي مع برلين.

ويقول دبلوماسيون إن علامات التحذير كثيرة، بما فيها سياسة الرئيس السابق دونالد ترمب "أميركا أولاً" التي قوضت أولويات الاتحاد الأوروبي.

ولم ينشر الاتحاد الأوروبي بعد مجموعات قتالية بحجم كتيبة في أي أزمة، على الرغم من التقدم الذي تحقق في إنشاء صندوق دفاع مشترك لتطوير الأسلحة معاً منذ أواخر عام 2017.

ومن المقرر أن يقول بوريل إن البوصلة الاستراتيجية ليست مجرد وثيقة أخرى للاتحاد الأوروبي، في إشارة للإخفاقات السابقة في الدفاع.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.