Open toolbar

رئيسة الحكومة الفرنسية ووزيرة العمل إليزابيث بورن والرئيس إيمانويل ماكرون في قلعة شامبورد بفرنسا - 22 يوليو 2020 - AFP

شارك القصة
Resize text
باريس/ دبي -

قدمت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، وذلك في أعقاب خسارة تحالف الرئيس للأغلبية المطلقة في البرلمان، ولكن ماكرون رفض استقالتها، بحسب ما أفاد قصر الإليزيه لوكالة "فرانس برس".

وسيجري ماكرون "المشاورات السياسية اللازمة (...) من أجل تحديد الحلول البناءة الممكنة لخدمة الفرنسيين"، حسبما ذكرت الرئاسة الفرنسية، قبل سلسلة اجتماعات مع قادة الحزب يومي الثلاثاء والأربعاء في الإليزيه.

وتأتي استقالة رئيسة الوزراء الفرنسية بعد يومين من خسارة حزب الرئيس ماكرون الأغلبية في البرلمان الفرنسي، في نتائج وصفتها رئيسة الوزراء بأنها "خطر على فرنسا".

وأظهرت نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت الأحد، نيل تحالف "معاً" بزعامة ماكرون 245 من المقاعد الـ577 في الجمعية الوطنية، مقابل 131 للائتلاف اليساري بقيادة جان لوك ميلانشون، و89 لحزب "التجمّع الوطني" اليميني المتطرف، فيما حصل حزب "الجمهوريين" من يمين الوسط وحلفاؤه على 61 مقعداً، علماً أن الأغلبية تبلغ 289 مقعداً.

وتشكل هذه النتيجة تراجعاً عن النصر الساحق في انتخابات عام 2017، حين فاز حزب ماكرون، "الجمهورية إلى الأمام"، مع حليفه الوسطي حزب "الحركة الديمقراطية"، بـ350 مقعداً، مقابل 17 مقعداً لحزب "فرنسا الأبيّة" بزعامة ميلانشون، و8 مقاعد لحزب "التجمّع الوطني".

"خطر على البلاد"

والاثنين، قالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، إن نتائج الانتخابات البرلمانية التي فشلت في منح الأغلبية لأي حزب تشكل خطراً على البلاد، متعهدة بأن يسعى حزب الرئيس إيمانويل ماكرون لبناء تحالفات على الفور.

وأضافت بورن: "هذا الوضع يشكل خطراً على البلاد، بالنظر إلى التحديات التي علينا مواجهتها"، مضيفة: "سوف نعمل اعتباراً من الغد على بناء أغلبية قادرة على العمل".

وكرست نتائج الانتخابات البرلمانية استقطاباً حاداً في المشهد السياسي الفرنسي، إذ يبدو التيار الوسطي الذي يتزعمه ماكرون، "محاصراً" من جانبي تطرف، يميني ويساري.

وحقق حزب "التجمّع الوطني" بزعامة مارين لوبان نتيجة تاريخية، واعتُبر "الفائز الأكبر" في الاقتراع، إذ سيحصل على وضع تشريعي رسمي، يمكّنه من تشكيل تكتل نيابي، للمرة الثانية منذ ثمانينيات القرن الماضي، ممّا يمنحه مزيداً من التأثير في اللجان النيابية، وقدرة أكبر على التعبير عن آرائه، كما أفادت وكالة "بلومبرغ".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.