Open toolbar

لبنانيون أمام بنك بيبلوس بالغازية جنوبي البلاد- 16 سبتمبر 2022 - nna

شارك القصة
Resize text
دبي-

اعتقلت الشرطة اللبنانية، الجمعة، مودعاً اقتحم فرع أحد المصارف في قضاء صيدا جنوبي البلاد، واحتجز رهائن للمطالبة باستعادة أمواله.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فإن المودع كان يرافق شخصاً آخر، وعمد إلى تهديد الموظفين بسلاح حربي وسكب مادة البنزين وهدد بحرق الفرع في حال لم يتم إعطاؤه وديعته.

ولفتت الوكالة إلى أن حالة فوضى سادت في المصرف لبعض الوقت، قبل أن يسلم الشخص المسلح نفسه إلى القوى الأمنية.

ويتجدد مسلسل اقتحام المودعين للمصارف بهدف الحصول على مدخراتهم التي تحتجزها المصارف في لبنان، منذ فرض البنك المركزي قيوداً مشددة على سحب الودائع بالدولار الأميركي.

والأربعاء الماضي، اقتحمت مودعة فرعاً لمصرف في بيروت، حيث تمكنت بعد رفعها مسدساً والتهديد بإضرام النيران، من الحصول على جزء من وديعتها.

وتكرر المشهد ذاته الخميس في مدينة عاليه، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً من بيروت. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن أحد المودعين دخل ظهراً إلى فرع مصرف "بنك ماد" مطالباً "بأخذ وديعته، لكن بعد تدخل الأجهزة الأمنية، تم توقيفه".

في 11 أغسطس الماضي، دخل مودع غاضب مصرفاً في منطقة الحمرا ببيروت، حاملاً سلاحاً واحتجز الموظفين لساعات.

وبعد حصوله على 30 ألف دولار من وديعته التي تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار، سلم نفسه للقوى الأمنية التي احتجزته لأيام قبل أن تطلق سراحه.

وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم.

وتفرض المصارف منذ خريف 2019 قيوداً مشددة على سحب الودائع المصرفية تزايدت شيئاً فشيئاً، حتى أصبح شبه مستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصاً تلك المودعة بالدولار الأميركي، مع تراجع قيمة الليرة أكثر من 90% أمام الدولار.

وصنّف البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.