Open toolbar
"الطاقة الذرية": إيران منعت مفتشينا من دخول أحد المواقع النووية
العودة العودة

"الطاقة الذرية": إيران منعت مفتشينا من دخول أحد المواقع النووية

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي خلال اجتماع في فيينا - 13 سبتمبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
فيينا -

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد، إن إيران تقاعست عن الوفاء الكامل بشروط اتفاق أبرمته معها قبل أسبوعين، ويسمح لمفتشيها بصيانة أجهزة المراقبة في المنشآت النووية.

وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في بيان، أن السلطات الإيرانية سمحت لمفتشيها باستبدال بطاقات الذاكرة في معظم المعدات والأجهزة، وذلك وفقاً لما اتفق عليه الجانبان في 12 سبتمبر الجاري، لكنها أشارت إلى أن إيران لم تسمح بحدوث ذلك، في ورشة تصنع مكونات أجهزة الطرد المركزي، داخل مجمع شركة تكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في مدينة كرج غرب طهران.

وشدد المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رفائيل جروسي، على أن قرار إيران عدم السماح للوكالة بدخول ورشة تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج "يتناقض مع الشروط المتفق عليها للبيان المشترك الصادر يوم 12 سبتمبر".

العودة لمحادثات فيينا

وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنه عندما تُعلن حكومة بلاده عودتها قريباً إلى محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، فهي تعني أن ذلك سيحدث عندما تنتهي من مراجعة الملف النووي.

وكان الوزير قد صرّح لوسائل إعلام خلال وجوده في نيويورك الجمعة، بأن إيران ستعود إلى المحادثات "قريباً جداً"، لكنه لم يذكر موعداً محدداً، ثم سرعان ما أصدر عبد اللهيان توضيحاً لتصريحاته، حيث نقلت شبكة أخبار إيرانية محلية عنه: "يتساءل الناس باستمرار عن معنى (قريباً).. هل تعني أياماً، أسابيع، أم شهوراً؟".

وأضاف: "الفرق بين (قريباً) بالنسبة لإيران والغرب كبير. فبالنسبة لنا تعني في أقرب وقت مناسب، عندما تنتهي مراجعتنا (للملف النووي). المهم هو عزمنا على العودة إلى المحادثات، لكن إلى تلك المحادثات الجادة التي تضمن حقوق الشعب الإيراني ومصالحه".

وتابع عبد اللهيان: "أذكركم بوعود الغرب، مثل تعهدهم مراراً بتطبيق آلية إنستكس (قريباً)، في غضون شهور قليلة"، في إشارة إلى آلية تجارية لمقايضة السلع الإنسانية والغذاء بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وبموجب الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية، قبلت طهران بفرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات. وانسحبت واشنطن من الاتفاق عام 2018، وأعادت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب فرض العقوبات على إيران بشكل أحادي.

وفي أبريل الماضي، بدأت المحادثات بين إيران والدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي، وهي: بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، بهدف إنعاش الاتفاق، لكنها تعثرت منذ انتخاب إبراهيم رئيسي المنتمي للمحافظين رئيساً لإيران في يونيو الماضي.

ويلعب دبلوماسيون أوروبيون دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران، التي ترفض التفاوض مباشرة مع مسؤولين أميركيين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.