Open toolbar

هانتر بايدن ووالده جو، حين كان نائباً للرئيس الأميركي، خلال حضورهما مباراة لكرة السلة في واشنطن - 30 يناير 2010 - AP

شارك القصة
Resize text
واشنطن –

اعتبر هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي جو بايدن، أن عمله عضواً في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية لم يكن غير أخلاقي، لكنه تعهد ألا يفعل ذلك مجدداً، علماً أن الجمهوريين حاولوا استغلال هذه المسألة خلال انتخابات الرئاسة التي نُظمت في 3 نوفمبر 2020.

ووَرَدَ في كتاب مذكرات هانتر بايدن، وهو بعنوان "أشياء جميلة": "لم أفعل شيئاً غير أخلاقي، ولم أُتهم إطلاقاً بارتكاب مخالفات. في بيئتنا السياسية الحالية، أعتقد بأنه لن يحدث أي فرق إذا شغلت هذا المركز أم لا. سأتعرّض لهجوم على أيّ حال. ما أؤمن به، في المناخ الحالي، هو أن ما أفعله أو ما لم أفعله، ليس مهماً. لم تكن الهجمات موجّهة لي، كانت تستهدف والدي".

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن هانتر بايدن يروي، في مذكراته التي تصدر في 6 أبريل المقبل، معركة مديدة مع إدمانه على الكحول، والمخدرات، وفترات قضاها داخل مراكز لإعادة التأهيل، وخارجها.

وفاة شقيق هانتر

وكتب هانتر بايدن أن معاناته بدأت بعد وفاة شقيقه الأكبر، بو، بسرطان الدماغ في عام 2015، وكان عمره 46 سنة. وينهي الكتاب متحدثاً عن حياته الآن، في كاليفورنيا مع زوجته الثانية، ميليسا كوهين بايدن، وطفلهما بو، علماً أن لديه أيضاً 3 بنات من زواج سابق.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، وحلفاءه، حاولوا مرات، خلال الحملة الانتخابية ضد جو بايدن، إثارة ملف عمل هانتر بايدن لمصلحة شركة الغاز الأوكرانية "بوريسما" Burisma. وأضافت أن ترمب زعم وجود تعاملات مشبوهة غير محددة لأسرة بايدن، رغم عدم وجود دليل على ارتكاب أي مخالفات، من جو بايدن أو نجله.

وفي نهاية المطاف، صوّت مجلس النواب الأميركي، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، على عزل ترمب، بعدما مارس ضغوطاً على كييف للتحقيق مع أسرة بايدن. لكن مجلس الشيوخ، الذي كان يسيطر عليه الجمهوريون، صوّت بإبقاء ترمب في منصبه.

واعتبر هانتر بايدن، في مذكراته، أن سوء تقديره الوحيد تمثل في أنه لم يرجّح، في عام 2014 عندما انضم إلى مجلس إدارة شركة "بوريسما"، للمساعدة في الإشراف على ممارساتها، أن ترمب سيكون في البيت الأبيض بعد 3 سنوات.

"أشياء جميلة"

وذكرت "أسوشيتد برس" أن هانتر كان محامياً، وعمِل سابقاً في جماعات ضغط، كما انضم إلى مجلس إدارة "بوريسما" حين كان والده نائباً للرئيس السابق باراك أوباما، ويساهم في إدارة السياسة الخارجية للولايات المتحدة في أوروبا الشرقية.

وأصرّ ترمب، وآخرون، على أن هانتر بايدن كان يستغلّ اسم والده، وأثاروا اتهامات بفساد، اعتبرت الوكالة أنها بلا أساس. وكتب هانتر بايدن: "بعدما علمتُ كل ذلك الآن: لا، لن أفعل ذلك مرة أخرى. لن أشغل مقعداً في مجلس إدارة بوريسما. على ترمب البحث في مكان آخر، للعثور على إلهاء مناسب لسلوكه الذي يستوجب عزله".

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن عنوان الكتاب، "أشياء جميلة"، هو تعبير كان يستخدمه هانتر بايدن وشقيقه مع بعضهما بعضاً، بعد تشخيص إصابة الأخير بالسرطان، وكان يُفترض أن يؤكد على الأمور المهمة في الحياة.

وأضافت أن هانتر كان يُعدّ الكتاب، قبل أن يصبح جو بايدن أبرز المرشحين للرئاسة في الحزب الديمقراطي. وأشارت إلى التكتم على المذكرات، حتى عندما ركّز ترمب وحلفاؤه على التعاملات التجارية لهانتر بايدن، خلال الانتخابات، وفتحت وزارة العدل تحقيقاً بشأن موارده المالية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.