Open toolbar

الممثلة جين فوندا تحضر حدثاً خاصاً للمسلسل التلفزيوني "جريس وفرانكي" في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. 23 أبريل 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيويورك-

أعلنت الممثلة الأميركية جين فوندا، الحاصلة على جائزة الأوسكار، إصابتها بنوع من سرطان الغدد الليمفاوية، وأنها بدأت العلاج الكيماوي لمدة 6 أشهر.

وأعربت فوندا (84 عاماً) عن تفاؤلها بشأن فرص تعافيها، مستنكرة عدم إتاحة الرعاية الصحية بصورة متساوية بين المواطنين في الولايات المتحدة.

وكتبت الممثلة عبر حسابها على إنستجرام: "شُخّصت بمرض ليمفوما لاهودجكينية"، وهو نوع من السرطان يصيب الجهاز الليمفاوي، مشيرة إلى أنها بدأت في تلقي علاج كيميائي.

وقالت إن "هذا السرطان يمكن الشفاء منه، و80% من المصابين به ينجون، لذلك أشعر بأنني محظوظة جداً".

"أمر غير عادل"

النجمة المؤيدة للحزب الديمقراطي قالت في رسالتها على إنستجرام: "أنا محظوظة لأنّني أستفيد من تأمين صحي، ويمكنني تلقي أفضل العلاجات والتعامل مع أنجح الأطباء، أدرك أنني أتمتّع بهذه الميزة لكنّ الأمر محزن لأنّ عدداً كبيراً من الأميركيين لا تتاح لهم الرعاية الصحية الجيدة التي أتلقاها، وهو أمر غير عادل".

وبدأت جين فوندا مسيرتها المهنية في ستينيات القرن الماضي، وحازت جائزتي أوسكار عن أفضل ممثلة، الأولى عام 1971 عن فيلم "كلوت" للمخرج الأميركي آلان باكولا، والثانية سنة 1978 عن فيلم "كامينج هوم" للمخرج الأميركي هال آشبي، كما رُشّحت 5 مرات لتلقي هذه الجوائز المرموقة في السينما الأميركية.

ولا تزال الممثلة تتابع حالياً مسيرتها الفنية، إذ أعارت صوتها في فيلم الرسوم المتحركة العائلي "لاك" الذي عُرض أخيراً عبر منصة "أبل+".

التغير المناخي

وانتهزت الممثلة الفرصة في رسالتها لتشير إلى تأثير الوقود الأحفوري ومبيدات الحشرات في إصابة البشر بالسرطان.

وعُرفت جين فوندا كناشطة مناهضة لحرب فيتنام، فيما أصبحت اليوم ناشطة بيئية تكافح التغير المناخي.

وقالت: "أمامي 6 أشهر من العلاج الكيميائي، ويتفاعل جسمي مع العلاجات بشكل جيد جداً. صدّقوني، لن أسمح لأي من هذا التدخل الطبي في أن يمنعني من إكمال نشاطي البيئي".

وأضافت أن "الانتخابات (النصفية) تقترب (نوفمبر المقبل) وستكون لها عواقب كبيرة. لذلك يمكنكم الاعتماد عليّ لأكون بجانبكم في عملية تطوير جيشنا المؤلف من أبطال في المجال البيئي".

وبدأ الكونجرس، مطلع أغسطس، مناقشة نسخة منقحة من مشروع القانون الأساسي الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن ضمن خطته المتعلّقة بإصلاحات اجتماعية وأخرى مرتبطة بالمناخ، وذلك بعد 18 شهراً على التفاوض بشأنها.

ووصف بايدن الذي وعد بإصلاحات كبيرة لدى دخوله البيت الأبيض مشروع القانون بأنه "تغيير في قواعد اللعبة للأسر العاملة".

ويشمل التشريع المعروف رسمياً بـ"قانون الحد من التضخّم" 370 مليار دولار لأهداف مناخية طموحة و64 مليار دولار للرعاية الصحية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.