تونس.. نقل "القروي" إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام
العودة العودة

تونس.. نقل "القروي" إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام

المرشح الرئاسي التونسي السابق نبيل القروي قبل مناظرة تلفزيونية خلال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في تونس، 11 أكتوبر 2019 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
تونس-

نُقل نبيل القروي، مرشح الرئاسة التونسية السابق ورئيس حزب "قلب تونس"، والملاحق في قضايا تبييض أموال وفساد إلى المستشفى، بعد تدهور وضعه الصحيّ إثر تنفيذه إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على تجاوز المدة القانونية لتوقيفه، وفق ما أفادت المحكمة الثلاثاء.

وقال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في تونس، محسن الدالي، إن "الطبيب طلب نقل القروي إلى المستشفى لأن وضعه الصحي يتطلب ذلك"، مضيفاً أنه ما زال في المستشفى لإجراء فحوصات، منذ مساء الاثنين.

وأعلن حزب "قلب تونس"، السبت، دخول القروي في إضراب عن الطعام بسبب انقضاء أكثر من 6 أشهر على توقيفه.

وينص القانون التونسي على أن مدة التوقيف الاحتياطي 6 أشهر، وإن تم تجاوزها فالقاضي يقدم تعليلاً في ذلك، وعلى أن قرار التمديد قابل للاستئناف.

ويطالب حزب "قلب تونس" ثاني أكبر الأحزاب في البرلمان، القضاء التونسي بالإفراج عن القروي الموقوف في قضية على صلة بغسل أموال وتهرب ضريبي منذ ديسمبر 2020، فيما يعتبر الحزب أن توقيف القروي يأتي في إطار "معركة سياسية".

وأسس القروي (57 عاماً) قناة "نسمة" التلفزيونية، وقام بحملة انتخابية تدافع عن الفقراء وتنتقد الوضع الاجتماعي الصعب في البلاد في العام 2019.

وأمضى في التوقيف أكثر من شهر قبل خوض الانتخابات الرئاسية، إذ يلاحقه القضاء منذ العام 2017. وبعد الانتخابات أوقف مجدداً في يناير من العام 2020 في القضية نفسها.

ويخوض حزب "قلب تونس" و"النهضة"، وهما الحزبان الأكثر تمثيلاً في البرلمان، صراعاً سياسياً وخلافات حادة مع الرئيس التونسي قيس سعيّد حول الصلاحيات.

وحل "قلب تونس" الليبرالي ثانياً في الانتخابات النيابية عام 2019 وشغل 38 مقعداً من أصل 217. لكن على إثر استقالة بعض نواب الحزب، صار يشغل حالياً 29 مقعداً وهو متحالف مع حركة النهضة القوة الأولى في البرلمان، إذ تشغل 54 مقعداً.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.