تصاعد أعمال العنف في الكونغو الديمقراطية بعد إعلان الطوارئ
العودة العودة

تصاعد أعمال العنف في الكونغو الديمقراطية بعد إعلان الطوارئ

جنود من قوات حفظ سلام في غوما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية -19 مارس 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بيني -

توفي ما لا يقل عن 19 شخصاً، بينهم عشرة جنود، في هجمات للمسلحين على قريتين  شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، السبت، بعد ساعات من إعلان الرئيس فيليكس تشيسكيدي حالة الطوارئ في إقليمين.

وأسفر تصاعد هجمات الميليشيات المسلحة والعنف بين جماعات متناحرة في شرق الكونغو، عن سقوط ما يزيد على 300 قتيل منذ بداية العام، في الوقت الذي تواجه القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، صعوبات لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقالت السلطات المحلية، إن أحدث أعمال العنف وقعت في ساعة مبكرة من صباح السبت، عندما أغار مسلحون على قريتين في بيني الواقعة في إقليم نورث كيفو.

وأفادت تقارير لوسائل الإعلام المحلية، بوفاة أحد الأئمة البارزين داخل مسجد بيني المركزي أثناء أداء صلاة العشاء على يد مجهولين. وكان هذا الإمام معروفاً بخطبه ضد التطرف الإسلامي عبر محطة إذاعية إقليمية.

حالة طوارئ

وأعلن تشيسكيدي، الجمعة، حالة الطوارئ في إقليمي نورث كيفو وإيتوري. وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا: "الهدف هو الإنهاء السريع لحالة انعدام الأمن، والتي تسفر عن سقوط وفيات من مواطنينا يومياً في تلك المنطقة".

ولم يحدد المتحدث الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها في إطار حالة الطوارئ في الإقليمين المتضررين.

وفرّقت الشرطة المسلحة في مدينة بيني بإقليم نورث كيفو طلاباً كانوا ينظمون اعتصاماً في مجلس المدينة، الجمعة، للفت الانتباه إلى تدهور الوضع الأمني. وقال شاهد إن عدداً من الطلاب أُصيب واعتُقل آخرون.

ويُعتقد أن جماعة أوغندية متمردة نشطة في شرق الكونغو منذ التسعينات، تسمى القوات الديمقراطية المتحالفة، هي المسؤولة عن الكثير من أعمال إراقة الدماء الأخيرة.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن تلك الجماعة شنت سلسلة من الهجمات الانتقامية الوحشية على المدنيين، منذ أن بدأ الجيش عملياته ضدها أواخر 2019، ما أسفر عن سقوط نحو 850 قتيلاً العام الماضي.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في أبريل الفائت، إن العنف أدى إلى أزمة إنسانية مع نزوح ما يزيد على مليون و600 ألف شخص في إيتوري، من إجمالي عدد السكان البالغ خمسة ملايين و700 ألف نسمة.

وأضافت أن نحو مليونين و800 ألف هناك بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الطارئة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.