Open toolbar

بولا تينوبو مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية حاملاً العلم الرئاسي بجواره الرئيس النيجيري محمد بخاري (وسط) ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام عبد الله أدامو (يمين) في العاصمة أبوجا - 8 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أبوجا (نيجيريا) -

تعهّد رئيس نيجيريا محمد بخاري، الأحد، بأن تكون الانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل 2023 "حرة، آمنة، شفافة"، وذلك مع انتهاء ولايته الثانية العام المقبل حيث لا يحق له الترشح مرة ثالثة بحسب الدستور.

وقال بخاري في خطاب بثّته محطات التلفزيونية المحلية بمناسبة الذكرى السنوية لاستعادة أكبر بلد إفريقي من حيث التعداد السكاني نظامه الديمقراطي، إن الحكومة "تعمل جاهدة من أجل (...) أن تكون الانتخابات العامة في العام 2023 آمنة".

وأضاف بخاري: "أعدكم أيضاً بعملية انتخابية حرة ونزيهة وشفافة"، كما تعهد للمواطنين النيجيريين بأن حقهم "في اختيار حكومتهم سيكون مصاناً ومحمياً"، وتابع: "أعلم أن كثيرين يشعرون بالقلق إزاء تزايد الانفلات الأمني من جراء الأنشطة الإرهابية في أنحاء من البلاد".

وفي حين انطلقت في نيجيريا حملة الانتخابات الرئاسية رسمياً إذ اختارت الأحزاب الرئيسية مرشحيها، دعا رئيس البلاد إلى توحيد الصفوف، مشدداً على "ضرورة تبني موقف معقول خلال الحملة والانتخابات"، داعياً إلى نبذ المواقف الحادة.

وفي "يوم الديموقراطية"، قال الرئيس النيجيري (79 عاماً) الذي تُشرف ولايته على الانتهاء وسط انتقادات حادة لحصيلة عهده التي يعتبرها كثر كارثية، إن "الديمقراطية هي ضمان حق الشعب في التعبير عن إرادته. وفيها رابحون وخاسرون".

منافسة قوية محتملة

وفاز حاكم لاجوس السابق بولا تينوبو في الانتخابات التمهيدية منتزعاً بطاقة الترشّح عن الحزب الحاكم لخوض الاستحقاق الرئاسي لعام 2023، ما يضعه في مواجهة مخضرم آخر في السياسة النيجيرية هو عتيق أبو بكر الفائز بالترشّح عن "حزب الشعب الديمقراطي" المعارض.

وحصل تينوبو على 1271 صوتاً، بعد فرز بطاقات اقتراع حوالى 2300 مندوب عن الحزب في العاصمة أبوجا، ما يعكس نفوذه الهائل في نيجيريا. وواجه هذا المسلم الثري، البالغ من العمر 70 عاماً، حوالي عشرين مرشحاً، أبرزهم النائب الحالي للرئيس يمي أوسينباجو.

وتنطلق الانتخابات الرئاسية في 25 فبراير 2023. ومنذ عودة الحكم المدني عام 1999 أجرت نيجيريا انتخابات عامة ست مرات، غالباً ما شابتها اتّهامات بالتزوير وصعوبات لوجيستية وأعمال عنف وطعون في النتائج، كما بقى الانفلات الأمني والفقر المدقع والفساد والمحسوبيات سائدين في البلاد.

ومنذ بدء تمرد جماعة "بوكو حرام" المتطرفة عام 2009، شمال شرقي نيجيريا، أسفر النزاع عن سقوط نحو 36 ألف قتيل ونزوح 3 ملايين شخص، بحسب الأمم المتحدة. وامتد النزاع إلى النيجر وتشاد والكاميرون.

ويشهد شمال شرق نيجيريا تمرداً مسلحاً منذ 12 عاماً فيما يتعرض شمال غربها ووسطها لترهيب عصابات النهب والخطف مع بروز حركات انفصالية في الجنوب الشرقي.

ولا تزال نيجيريا التي تعد أكبر قوة اقتصادية في إفريقيا في طور التعافي من تداعيات جائحة فيروس كورونا، وتبعات الحرب الدائرة في أوكرانيا التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية في القارة والعالم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.