Open toolbar

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية. 7 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/ رام الله/ القدس -

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الأحد، المسجد الأقصى، بمشاركة عضو الكنيست إيتمار بن غفير، وسط حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في حين نددت الخارجية والرئاسة الفلسطينية بذلك الاقتحام، بينما حذرت الخارجية الأردنية من "تبعات استمرار هذه الانتهاكات"، وطالبت بوقفها فوراً، كما طالبت السعودية المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء التصعيد الإسرائيلي.  

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان، إن التصعيد الإسرائيلي في غزة والقدس وجنين "تجاوز كل الخطوط الحمراء"، ودانت الخارجية الفلسطينية، سماح إسرائيل لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بمشاركة عضو الكنيست إيتمار بن غفير، محذرة من مخاطر إدارة المجتمع الدولي للصراع بدلاً من "التوجه الجاد لحله".

واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان، موقف المجتمع الدولي "شكلاً من أشكال التواطؤ مع إسرائيل وتوفير الحصانة والحماية لها".

واتهمت الخارجية الفلسطينية، إسرائيل، بمواصلة "توظيف مناسباتها وأعيادها لخدمة طموحاتها ومخططاتها الاستعمارية التهويدية التوسعية، بما فيها تعميق وتوسيع عمليات تهويد القدس ومقدساتها وتكريس ضمها.. وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم".

كانت وكالة الأنباء الفلسطينية أفادت في وقت سابق الأحد، باقتحام المستوطنين لساحات الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وأضافت الوكالة أن المستوطنين هاجموا الأهالي في باب حطة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

مطالب أردنية بوقف الانتهاكات

من جانبها، دانت الخارجية الأردنية، الأحد، استمرار ما وصفتها بالانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بعد السماح للمستوطنين باقتحام المسجد في حماية من الشرطة الإسرائيلية.

وحذرت الخارجية الأردنية في بيان من "تبعات استمرار هذه الانتهاكات"، وطالبت بوقفها على الفور.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة هيثم أبو الفول، قوله إن اقتحام الأقصى "عدوان مدان ومرفوض وخرق فاضح للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها"، ووصف الاقتحام بأنه "تصرف عبثي غير مسؤول يفاقم التوتر ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة".

وحمل الناطق الأردني، إسرائيل، مسؤولية التصعيد الحالي، وطالبها بالكف الفوري عن جميع "الاعتداءات والانتهاكات".

"خرق القانون الدولي"

وأدانت السعودية اقتحام مستوطنين إسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، الأحد، واعتبرته بمنزلة "خرق خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها".

واعتبرت الخارجية السعودية، في بيان، أن "الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات يفاقم التوتر، ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة".

وطالبت الخارجية السعودية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء التصعيد الإسرائيلي وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل الجهود كافة "لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده".

ويتعرّض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين، بشكل منتظم، خاصة في الأعياد والمناسبات اليهودية، ما عدا أيام الجمعة والسبت.

الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بدورها دانت اقتحام المسجد الأقصى، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفتها "بالاعتداءات والانتهاكات المتكررة".
          
وقالت المنظمة في بيان إن المسجد الأقصى "مكان عبادة خالص للمسلمين"، وحثت المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن "التحرك الفوري من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة".
          
وحذرت المنظمة من أن الهجمات المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومقدساته "تمثل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يفاقم التوتر ويدفع باتجاه استمرار العنف وعدم الاستقرار".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.